هل يجوز الترحم على المسيحي. حكم الترحم على الكافر والاستغفار له.

حكم الترحم على الكافر

هل يجوز الترحم على المسيحي

وذكر أن من قال بأن الإجماع محكي على تحريم الترحم فإن ذلك غير مسلم له، فقد نقل ابن رجب الخلاف في هذه المسألة في كتابه التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار فقال رحمه الله: وأما الكفار، إذا كان لهم حسنات في الدنيا، من العدل والإحسان إلى الخلق، فهل يخفف عنهم بذلك من العذاب في النار أو لا؟ هذا فيه قولان للسلف وغيرهم. ولا فرق بين المشرك والكتابي في مسألة الكفر والإيمان، فقد قال تعالى في حق النصارى في سورة المائدة: {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة}، وقال سبحانه في نفس السورة: {لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم}، وقال عز من قائل في سورة البينة: {إن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها}. أحسنت القول ،، ظننته سيتطرق لذكر الأدلة ومناقشتها مناقشة تأصيلية، ولكن ماجدت إلا انتصاراً للرأي بمحض فهم فردي لا يصح. هل يجوز الترحم على المسيحي ان الترحم على اموات الكفار غير جائز، سواء كانوا يهود او نصارى، لقوله تعالى : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ {التوبة:113}. أدى إعلان خبر وفاة الناشطة المصرية سارة حجازي التي دعمت المثليين وطالبت بحقوقهم، لضجة كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين الكثير من رواد ونشطاء الفيس بوك وتويتر الذين اعتبروها ملحدة والبعض الآخر كافرة. تسائل الكثير من المسلمين عن الحكم الشرعي في الترحم على موتى الكفار أو المسيحين ، وما هو رأي الشرع في ذلك ، وهل يؤثم من يقوم بالترحم على موتى الغير مسلمين بالدليل من القرآن والسنة. ولكن لا يجب وجوبا شرعيا لعن من تحققنا كفره بعد موته، وإنما من أراد ذلك جاز له، ومن امتنع فله ذلك ولا شيء عليه.

التالى

هل يجوز الترحم على المنتحر

هل يجوز الترحم على المسيحي

وأما ما يظهره دعاة التنصير من مسالمة للمسلمين ودعوة التسامح فهو لون من المكر الذي لا ينخدع به إلا الجهال والأغرار من المسلمين أو من كان في عقيدته خلل ولو كان من الموصوفين بالعلم. و قد سئل العلامة ابن باز — رحمه الله تعالى — عن ذلك في نور على الدرب : السؤال: هل يجوز الترحم والدعاء لتارك الصلاة أو المتهاون فيها، وكذلك النصراني أعني الكافر،وهل يصح الدعاء عليهم ولعنهم أو سبهم بعد الوفاة؟ الجواب: أما من مات من اليهود أو النصارى أو عباد الأوثان ، وهكذا من مات تاركاً للصلاة أو جاحداً لوجوبها ، هؤلاء كلهم لا يدعى لهم ولا يترحم عليهم ولا يستغفر لهم؛ لقول الله عز وجل: { مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَاتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ }. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. فعن جابر بن سمرة ررررضي الله عنه قال : أُتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قتل نفسه بمَشاقص فلم يصل عليه رواه مسلم 978 هل يجوز الترحم على المثليين :- أجمع عدد من الفقهاء على أن أي شخص مثلي ويعترف بالمثليه ويجهر فيها ويغير فطرة الكون لا يجوز الترحم عليه. وقال الله تعالى:{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} 48 و 116 النساء وقال الله تعالى:{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} 55 الأنفال. وقال تعالى: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا} 23 الفرقان.

التالى

هل يجوز الترحم على الملحد والمنتحر والمثليين ؟!

هل يجوز الترحم على المسيحي

وَأَمَّا الْمُشْرِكُونَ فَقَدْ أَنْكَرُوا الْجَزَاءَ رَأْسًا. وقال الله تعالى:{لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ 196 مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} 197 آل عمران. وإذا قيل له: هذا كافر، وموتى الكفار لا يجوز الاستغفار لهم ولا الترحم عليهم، بدأ يستدل بآيات من القرآن على فعله، فيذكر قوله تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} وهو لا يدري أن تكملة الآية: {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ 156 الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ}الأعراف. وجاء في الموسوعة الفقهية: اتفق الفقهاء على أن الاستغفار للكافر محظور، بل بالغ بعضهم، فقال: إن الاستغفار للكافر يقتضي كفر من فعله؛ لأن فيه تكذيبًا للنصوص الواردة التي تدل على أن الله تعالى لا يغفر أن يشرك به، وأن من مات على كفره، فهو من أهل النار. أولا: تعزيتهم: ينبّه على أن المسلم إذا فعل ذلك فعليه أن ينوي بذلك دعوتهم، وتأليف قلوبهم على الإسلام، ويدعوهم بالطريقة المناسبة في الوقت المناسب.

التالى

هل يجوز الترحم على المسيحي

هل يجوز الترحم على المسيحي

وقال الله تعالى:{فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} 24 البقرة. الرجاء الإفادة عن حكم الشرع والدين في موضوع الترحم على الأموات غير المسلمين كأن نقول للمسيحسن أو اليهود الله يرحمهم إذا ماتوا حيث سمعت من بعض الناس أنه لا يجوز ذلك، وحسب ما أعرف فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان خلقه حسن مع جميع الناس حتى اليهود منهم والكفار، وسمعت أنه صلى الله عليه وسلم مشى في جنازة جاره اليهودي ـ والله أعلم ـ وكان دائما يسامح الكفار ويعاملهم معاملة حسنة، بغض النظر عن كل الأذى الذي تسببوا له فيه وكان يقول لهم: ماذا تظنون أني فاعل بكم؟ فيردون عليه: أخ كريم، وابن أخ كريم ـ وكان يقول لأسماء بنت أبي بكر أن تبر أمها، مع العلم أن أمها كانت كافرة ولم تدخل الإسلام، وأعرف أن رحمة الله واسعة جدا تشمل جميع خلقه, وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قدوتنا. وقال الله تعالى:{قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} 12 آل عمران. الشريعة الإسلامية في مسألة الدعاء لغير المسلمين تفرق بين مرحلة الحياة وبين مرحة الموت؛ فالكافر ووصفه بالكفر أمر موضوعي ولا تهجم فيه ولا عنصرية ولا إرهاب. وقد ترك النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة على المنتحر ، عقوبةً له ، وزجراً لغيره أن يفعل فعله ، وأذن للناس أن يصلوا عليه ، فيسن لأهل العلم والفضل ترك الصلاة على المنتحر تأسيّاً بالنبي صلى الله عليه وسلم.

التالى

الترحم على الميت الكافر وذكر مآثره

هل يجوز الترحم على المسيحي

و قد سئل العلامة ابن باز — رحمه الله تعالى — عن ذلك في نور على الدرب : السؤال: أما من مات من اليهود أو النصارى أو عباد الأوثان ، وهكذا من مات تاركاً للصلاة أو جاحداً لوجوبها ، هؤلاء كلهم لا يدعى لهم ولا يترحم عليهم ولا يستغفر لهم؛ لقول الله عز وجل: { مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَاتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ }. وَإِنَّمَا قِيلَ: لَيْسُوا سَوَاءً؛ لِأَنَّ فِيهِ ذِكْرَ الْفَرِيقَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ اللَّذَيْنِ ذَكَرَهُمَا اللَّهُ فِي قَوْلِهِ: {وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ}، ثُمَّ أَخْبَرَ جَلَّ ثناؤُهُ عَنْ حَالِ الْفَرِيقَيْنِ، عِنْدَهُ، الْمُؤْمِنَةِ مِنْهُمَا وَالْكَافِرَةِ، فَقَالَ: {لَيْسُوا سَوَاءً} أَيْ لَيْسَ هَؤُلَاءِ سَوَاءً، الْمُؤْمِنُونَ مِنْهُمْ وَالْكَافِرُونَ. فأي إنسان يترحم على الكافر أو يستغفر له فإن عليه أن يتوب إلى الله ، لأنه خرج في هذه المسألة عن سبيل النبي - صلى الله عليه وسلم —والمؤمنين ، فعليه أن يتوب إلى ربه ويؤوب إلى رشده ، لأن الكافر مهما دعوت له فإن الله لن يغفر له أبدا ، مهما عمل من خير ، لو فرض أن كافرا كان يصلح الطرق ويعمر الأربطة وينفع المسلمين فإنه عمله غير مقبول ، كما قال تعالى: { وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءا منثورا }. إلخ كذا تعطون الاجانب سمعه سيئه عنا كمسلمين. وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. الله ارحم بيه المهم الله يرحم الجميع لايجوز الترحم على الملحد الكافر. يرفع للفائدة وتنبيه لمن يترحم على طارق عزيز وهو نصراني اللهم أحيني مسلما وتوفني مسلما وتوفني وأنت راضي عني غير غضبان.

التالى

هل يجوز الترحم على الملحد ؟؟

هل يجوز الترحم على المسيحي

تجوز الرحمه ع الملحد او لاء بس انه بالنسبه الي. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لا اعلم حقيقتا ان كنت تجتهد وتخطأ ام مادا الله وحده اعلم بسريرتك فانت في معظم ارآئك وفتاويك تخالف جمهور اهل العلم والائمة الكبار! يتسائل عوام المسلمين على جواز الترحم على الشيعة فهل يجوز الترحم على الشيعي ؟ إن الشيعة عدة مذاهب فمنهم الأثنى عشرية ومنهم العلوية والرافضية، وتعتبر إيران هي الدولة الأم للمذهب الشيعي وتعتمد إيران على مذهب الفقيه والذي يعد مخالف للكتاب والسنة كما يطعن في الصحابة ونساء الرسول صل الله عليه وسلم، سنتعرف في هذا المقال علي ما قاله جمهور العلماء بحق هذا الموضوع ونبرهن لكم الفتوى مع الدليل الواضح من كتاب الله وسنه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. والتكفير له شروط وموانع، يعرفها أهل العلم، وهم الذين يحكمون به، فليس كل من وقع في عمل مكفر حكم بكفره، فالتكفير المطلق يختلف عن تكفير الشخص المعين. رحم الله الأم تريزا وغاندي ومارتن لوثر كنج والبرت شوايتزر ، وألف لعنة على الزرقاوي وصدام ومغنية وأسود الجزيرة و ياسر برطمات. ولكن مع ذلك نُهي عليه السلام بأن يستغفر له كما رأينا؛ لأنه لم يقل كلمة الإسلام وهي الشهادة. والراجح أنه إن كان يفهم من تعزيتهم إعزازهم وإكرامهم كانت حراماً، وإلا فينظر في المصلحة.

التالى

هل يجوز الترحم على المسيحي

هل يجوز الترحم على المسيحي

وأما إذا كانت بدعتهم غير مكفرة فيجوز الترحم على الواحد منهم، كما يجوز أن يصلى على جنازته إذا مات، والأولى أن يجتنب أهل الفضل الصلاة عليه. وقد روى البخاري ومسلم عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطِيبًا بِمَوْعِظَةٍ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ إِلَى اللَّهِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ أَلَا وَإِنَّ أَوَّلَ الْخَلَائِقِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَام، أَلَا وَإِنَّهُ سَيُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي، فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي؟! هؤلاء لديهم القدرة على الظهور علناً في وسائل الإعلام المختلفة و التجاهر بتركهم للدين المسيحي، موقع اليوتيوب يسجل حالات كثيرة من هذا النوع، هل يستطيع المسلم تسجيل فيديو خاص فيه على موقع اليوتيوب وهو ينتقد فقط ينتقد أحد ثوابت الدين؟ ماذا سوف يكون مصير هذا المسكين ؟ أما بخصوص الآيات التي استشهدت بها ، فأقول. قال تعالى : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ فلو اتيتنا بنص من كتاب الله ، يجوز فيه الله تعالى المغفرة للمشركين. وننبه السائلة إلى أننا لم نقف على حديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم مشى في جنازة اليهودي، وإنما المشهور أنه صلى الله عليه وسلم قام لجنازة يهودي، فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ قال: مرت جنازة، فقام لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم وقمنا معه، فقلنا: يا رسول الله؛ إنها يَهُودِيَّةً! فَقَالَ: إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ، فإذا رأيتم الجنازة فقوموا. هل يجوز الترحم على المسيحي، ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم مشي في جنازة اليهودي، والله اعلى واعلم، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم دائما يسامح الكفار، ويعاملهم معاملة حسنة، بغض النظر عن الدين، وعن الاذى الذي كان يلاحقونه فيه، ومن الاشواك التي كانت توضع على باب بيت النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مع ذلك عندما مرض اليهودي قام النبي محمد صلى الله عليه وسلم بزيارته والسؤال عنه. لا وليس لأحد ذلك، بل هم يخبِرون بحكم ربك، الذي تجهله وتجادل فيه بلا علم.

التالى

هل يجوز الترحم على المسيحي

هل يجوز الترحم على المسيحي

فلا يمنع رسول الله من الاستغفار لأمه، ويؤذن لآحاد المسلمين أن يستغفروا لمن جاء بعد بعثته. والحديث فيه جمع بين الشرك والكفر من باب التفصيل والتأكيد، وإلا فالكفر أعم من الشرك؛ لأن الكفر يدخل فيه ما عدا الإسلام، والشرك خاص بأهل الأوثان. واعتبارهم من أهل الكتاب في الخطاب هو اعتبار ما كان؛ أما هم في الحقيقة مسلمون إذْ دخلوا في النهاية إلى الإسلام. فصلى عليه، ثم نزلت عليه هذه الآية: ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره فترك الصلاة عليهم. ثُمَّ ابْتَدَأَ الْخَبَرَ جَلَّ ثناؤُهُ عَنْ صِفَةِ الْفِرْقَةِ الْمُؤْمِنَةِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَمَدَحَهُمْ وَأَثْنَى عَلَيْهِمْ بَعْدَمَا وَصَفَ الْفِرْقَةَ الْفَاسِقَةَ مِنْهُمْ بِمَا وَصَفَهَا بِهِ مِنَ الْهَلَعِ وَنَخْبِ الْجَنَانِ، وَمُحَالَفَةِ الذُّلِّ وَالصَّغَارِ، وَمُلَازَمَةِ الْفَاقَةِ وَالْمَسْكَنَةِ، وَتَحَمُّلِ خِزْيِ الدُّنْيَا وَفَضِيَحِةِ الْآخِرَةِ، فَقَالَ: {مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ} الْآيَاتِ الثَّلَاثِ، إِلَى قَوْلِهِ : { وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ {.

التالى