تركيا وكورونا. IMLebanon

تركيا وكورونا.. هل هناك “إيطاليا جديدة”؟

تركيا وكورونا

إن التعليم الإلكتروني وسيلة من الوسائل التي تدعم العملية التعليمية وتحولها من طور التلقين إلى طور الإبداع والتفاعل وتنمية المهارات ويجمع هذا اللفظ كافة الأشكال الإلكترونية للتعليم والتعلم حيث تستخدم أحدث الطرق في مجالات التعليم الفردي أو الجماعي أو النشر العلمي باعتماد الحواسيب ووسائطها التخزينية وشبكاتها وصفحات الويب ولقد أدت النقلات السريعة في مجال التقنية إلى ظهور أنماط جديدة للتعلم والتعليم، مما زاد في ترسيخ مفهوم التعليم الفردي أو الذاتي ؛ حيث يتابع المتعلم تعلّمه حسب طاقته وقدرته وسرعة تعلمه ووفقا لما لديهِ من خبرات ومهارات سابقة. وفقاً لتقديرات نشرها وكيل وزارة الخزانة التركي السابق محفي إيجلميز، فإن صافي احتياطيات تركيا من العملات الأجنبية يقرب من 16. عبدالكريم محمد الروضي لقد غير التطور التكنولوجي ودخول الإنترنت كثير من الأمور على مستوى الحياة ككل و في مختلف النطاقات الحياتية. كما أن ميكروبيوم الجلد مهم أيضا، ومن المهم أن لا نتعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة لأنها يمكن أن تؤثر عليه بشكل سلبي مما يضعف أي وظائف وقائية. وأضاف، إن قدرة تركيا على تمويل الانتعاش الاقتصادي تعززت من خلال انخفاض صافي الدين العام إلى نسبة الناتج المحلي الإجمالي، الذي بلغ 32. وبإعلان وزارة الهجرة اليونانية عن أول إصابة بفيروس كورونا المستجد في مخيم ريتسونا للمهاجرين القريب من العاصمة أثينا، أصدرت السلطات اليونانية توجيهات بإبقاء سكان مخيمات اللاجئين، البالغ عدهم عشرات الآلاف، بعيدين قدر الإمكان عن أهالي المناطق المحيطة بها. ولم تتوقف الرحلات الجوية في تركيا مع الخارج إلا ليل الجمعة، مع ملامسة حصيلة الوفيات رقم 100 في البلاد.

التالى

سوريا وكورونا ينحدران بالليرة التركية لأدنى سعر في 9 أشهر

تركيا وكورونا

بعد مرور حوالي خمس سنوات قضاها في تركيا، أصبح أقصى ما يتمناه الشاب السوري أ. وبينما يزيد فيروس كورونا من تفاقم مشكلات الحوكمة ونظيرتها الاقتصادية في البلاد، فإن هذه التطورات الثلاثة تدعم مواصلة أردوغان لتعزيز حكمه الفردي. في المحصلة، ختاماً، قدمت تركيا امتحاناً جيداً إزاء الجائحة في القطاع الصحي، وتحاول أن تقلل من تداعياتها الاقتصادية. هروب إلى المجهول مفاجأة غير سارة للاجئين! بالكاد تعافت من أول ركود اقتصادي لها خلال عشر سنوات، ليضربها فيروس كورونا المستجد بقوة، فأصبح الاقتصاد على وشك الانهيار مجددا، وخيارات الرئيس رجب طيب أردوغان محدودة. لذا ممارسة الرياضة وتناول الطعام بشكل جيد سيكون له تأثير كبير على النوع بشكل أفضل وهو أمر يحتاجه جسدك وجهازك المناعي حيث أن قلة النوم تضعف قدرة الجسد على مكافحة الأمراض. ويمكن لأنقرة أن تستفيد أيضا من نية الشركات الأوروبية أن تقرّب جغرافيا سلاسلها الإنتاجية؛ لكسب أقسام من السوق واستقطاب استثمارات.

التالى

تعثر الاقتصاد وكورونا يدفعان تركيا نحو مزيد من الاستبداد

تركيا وكورونا

فورا بصديق له يعمل كطبيب، والذي فضل عدم الحديث في البداية عن احتمال الإصابة بفيروس كورونا لتجنب التسبب في حالة من الذعر لدى أ. فعلى سبيل المثال جانب التعليم والتدريس فقد أصبحت الشبكة العنكبوتية إحدى قنوات التعلم التي تفتح أمام الباب أمام الناس في جمبع أنحاء العالم للحصول على التعليم المجاني أو الأقل تكلفة فبعد ازدهار تكنولوجيا المعلومات والإنترنت فتح الباب للوصل إلى المعرفة والتعليم والتدريب عالي الجودة إلى حد كبير وتمكن كثير من الناس من تحسين مهاراتهم الحياتية والمهنية والعلمية حيث تمكنوا من خلال أنظمة المعلومات والويب الإطلاع على كثير من الصفحات والدراسات والمواقع التي غيرت من نمط تفكيرهم وأعمالهم وممارساتهم ولم يكن لهم القدرة على الحصول عليها ولولا توفر هذه التكنولوجيا. وأرى أن تركيا تأخرت كثيرا في إجراء اختبارات فيروس كورونا، فضلا عن أنها تجري عددا أقل مما هو مطلوب، مشيرا إلى أن كوريا الجنوبية تجري يوميا 20 ألف اختبار لكشف الإصابة بالفيروس، في حين بلغ إجمالي الفحوص في تركيا 20 حتى 18 اذار الجاري. هروب إلى المجهول إحباط محاولات العبور عن طريق نهر ايفروس احبطت سلطات خفرالسواحل اليونانية حوالى أربعة الاف محاولة عبورغير شرعية الى شواطئها عن طريق نهر ايفروس. وأكد الوزير أن رياضيي المنتخب تحت 18 عاماً ورياضيي مراكز التحضير للألعاب الأولمبية سيبدأون تدريباتهم بشكل منتظم وفق إذن خاص. في الصورة: عدد من سكان الجزيرة وهم يقفون في وجه لاجئين وصولوا على متن قاربهم، في محاولة لتوجيه رسالة بإغلاق الطريق أمام المجموعات القادمة. وتطرق الوزير إلى الإجراءات المتخذة خلال فترة العودة إلى الحياة الطبيعية بعد كورونا.

التالى

شاب سوري يروي كيف عانى اليأس وكورونا بين تركيا واليونان

تركيا وكورونا

حيث يعتمد التعليم الإلكتروني أساساً على الحاسوب والشبكات في نقل المعارف والمهارات وتضم تطبيقاته التعلم عبر الويب والتعلم بالحاسوب وغرف التدريس الافتراضية والتعاون الرقمي ويتم تقديم محتوى الدروس عبر الإنترنت والوسائل السمعية والفيديو والأقراص المدمجة. لتجنب الذهاب للمشفى مع ظهور أعراض الفيروس عليه. إذ أدى تفشي المرض إلى تفاقم معدلات البطالة والتضخم المرتفعة بالفعل، ووحد معارضته السياسية، كما أثار مخاوف جديدة بشأن سياسات الاستثمار الضخم في مشروعات البنية التحتية العملاقة، التي حذر محللون منذ فترة طويلة من أنها باهظة التكلفة ولا يمكن تحملها. وذكر أبوزيد أن القلق الذي تعكسه الأسواق يقيس المخاطر على اقتصاد الصين، الذي بات صاحب التأثير الأوسع والأكبر على دول العالم. يعني كل ذلك أن تركيا مضطرة للعودة إلى الثنائية صعبة التحقق مرة أخرى: فهي لحاجة لأموال سائلة بالعملة الصعبة آنياً، لكنها كذلك بحاجة إلى تقليل اعتماد اقتصادها عليها على المدى البعيد، في إطار سعي الحكومة لعلاج المشاكل البنيوية في الاقتصاد لجعله أكثر قوة وصموداً.

التالى

تعثر الاقتصاد وكورونا يدفعان تركيا نحو مزيد من الاستبداد

تركيا وكورونا

مشاهد إنسانية مؤثرة على الحدود اليونانية التركية. على خير، ولكن ماذا عن باقي السوريين الموجودين حاليا في تركيا، والذي تقدر منظمات تابعة لمفوضية الأمم المتحدة للاجئين أعدادهم بحوالي 3. فبعد مرور ثلاثة أيام من تمكنه من الإفلات من قوات الأمن التركية لدى الحدود وعودته لمحل إقامته في تركيا، استيقظ الشاب ذو الجسد الرياضي البالغ من العمر 37 عاما من النوم بسبب صعوبة في التنفس وسعال حاد وفقدان للتوازن. والجمعة 27 مارس، بلغت حصيلة الوفيات في تركيا 92، فيما بلغت الإصابات 5700 من جراء الفيروس. من خلال هذه المقدمة للتعريف بأهمية التطور التكنولوجي والتعليم الإلكتروني نجد أن هناك قصور شديد لدى كثير من الدول حول العالم والدول العربية على وجه الخصوص في استثمار وتوجيه هذه الألية والوسائل للاستفادة منها وزيادة المعرفة ونقلها ونشرها على أوسع نطاق في المجتمع بل ومن المؤسف أن التطور التكنولوجي لدى كثير من الناس اقتصر على برامج السوشيال ميديا وبعض البرامج التي لا تؤدي إلى تلك المعرفة والعلوم التي ترفع من المستوى المعرفية لدى المجتمع ولرب ضارة نافعة ومن رحم المحن تتولد المنح ما يصيب العالم اليوم من وباء فيروس كورونا تولد عنه جملة من الإليات والاستراتيجيات على مستوى العالم وخاصة في الدول التي لديها تفكير إبداعي ونظرة استراتيجية نحو شعوبها وكيف يتم التعامل مع الأزمات بشكل ابداعي وتفعيل طريقة التفكير خارج الصندوق والنظر من الزوايا التي لا ينظر إليها الأفراد العاديون وقد ظهر أن من وسائل المحافظة والابتعاد عن الفيروس والاصابة الاحتياج إلى الابتعاد عن المخالطة والتجمعات التي تكون بين المجتمع ولكن هناك مشكلة أخرى هي التجمعات الدراسية في المدارس والجامعات وستظل هي المشكلة الكبرى لدى الدول التي تحترم التعليم وتضعه في قائمة أولوياتها حيث سارعت بعض الدول إلى إلزام الطلاب والطالبات بعدم الحضور إلى الفصول الطبيعية في الجامعات أو المدارس لكن هل انتهى الأمر هنا وتوقف التعليم. ومن أبرز الإجراءات خضوع جميع المنشآت وأماكن التدريب لتنظيف وتعقيم منتظم مساء كل يوم، وتخصيص مساحة 6 أمتار مربعة لكل شخص في أماكن التدريب وغرف تغيير الملابس.

التالى

تركيا وكورونا.. هل هناك “إيطاليا جديدة”؟

تركيا وكورونا

بمجرد طرحها، يصبح صافي احتياطي العملة في المنطقة السلبية عند -13. الكثير منهم لا يحملون سوى أمتعة خفيفة و القليل من الزاد. ـي منهم أكثر من 8000، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة. ومن جهة أخرى، رسم الأستاذ المتخصص في الأمراض المعدية بجامعة إسطنبول هالوك كوكوغراس، صورة قاتمة لتركيا في ظل أزمة فيروس كورونا. فعندما لا يكون التلاميذ كلهم مجتمعين في المدرسة فهم سينقلون الفيروس إلى عدد أقل من البالغين الأمر الذي يخفف الضغط على المستشفيات. صحيح أن تهدف لتحريك عجلة الاقتصاد وتقليل الأضرار، إلا أن هذه العملية لن تكون تلقائية وسريعة بطبيعة الحال.

التالى

تعثر الاقتصاد وكورونا يدفعان تركيا نحو مزيد من الاستبداد

تركيا وكورونا

وضع اقتصادي متفاقم في حين كانت الأزمة الاقتصادية بالبلاد تلوح في الأفق حتى قبل أن يجتاح الوباء البلاد، كشف انتشار الفيروس سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي تركت الاقتصاد في حالة ضعف كبيرة. ولا تزال الليرة التركية تبدي ضعفاً، بعد سلسلة أزمات قلصت لفترة وجيزة قيمتها إلى النصف منذ أغسطس 2018. والجمعة 27 آذار بلغت حصيلة الوفيات في تركيا 92، فيما بلغت الإصابات 5700 من جراء الفيروس. وأشار وزير الشباب والرياضة محمد قصاب أوغلو في تصريح صحفي، إلى أن تركيا قادت كفاحاً فعالاً ضد وباء كورونا. وواصلت الليرة تراجعها مع تصاعد المخاوف من التدخلات العسكرية التركية في سوريا، وإرسالها مقاتلين من سوريا إلى ليبيا، ما يزيد المخاطر المحدقة بالاقتصاد التركي، ثم جاءت تداعيات فيروس كورونا على مختلف الأسواق الناشئة في المنطقة لتوجه ضربة جديدة للعملة التركية. يقول كيريسي إن إغلاق هذه المؤسسات حرم تركيا من البنية التحتية والمعرفة العلمية والخبرة اللازمة للمساهمة في مكافحة جائحة كورونا وتطوير لقاح لها.

التالى