كل باب ما تعرف صاحبه لا تطقه. —ж«н… б” «б« Џ«‘ё« гЋб яб «бЏ«‘ёнд / я«гб…

( «б‘нЏ… «б≈г«гн… ж Ќ—нЁ «бё—¬д )

كل باب ما تعرف صاحبه لا تطقه

والكِمْرُ من البُسْرِ: ما لم يُرْطِبْ على نخله ولكنه سقط فأَرْطَبَ في الأَرض. والكَظِيظُ: الزّحام، يقال: رأَيت على بابه كظيظاً. والكُراعُ: ماء السماء يُكْرَعُ فيه. والعَكِيسُ أَيضاً : القَضِيبُ مِن الحَبَلَةِ يُعْكَسُ تَحْتَ الأَرْضِ إِلى مَوْضِعٍ آخَرَ نقَلَه الجَوْهَرِيّ ولو قال : والقَضِيبُ مِن الحَتلَةِ إِلى آخِرِه لأَصَاب. ومن السيف: غراره ونص النوادر للأصمعي: كفافا الشيء: غراراه.

التالى

كتاب : الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني 10

كل باب ما تعرف صاحبه لا تطقه

والعَكيسُ: لبنٌ يُصبُّ على مرق كائناً ما كان، تقول منه: عَكَسْتُ أعْكِسُ عَكْساً. وفي التنزيل العزيز: {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَ}. وقال اللحياني: كوف الأديم وكيفه? وتَعَكَّسَ الرجُلُ في مِشْيَتِه : مَشَى مَشْيَ الأَفْعى كأَنَّه يَبِسَتْ عُرُوقُه ورُبَّمَا مَشَى السَّكْرَانُ كذلِك. ورجل كُعْكُعٌ، بالضم، أَي جَبانٌ ضعيف. والكَلَعُ: أَشدُّ الجَرَبِ وهو الذي يَبِضُّ جَرَباً فَيَيْبَسُ فلا يَنْجَعُ فيه الهِناءُ. تَنَفَّسَ أدخل النَّفَس إِلى رئتيه وأخرجه منهما. والكُسَعُ: حَيٌّ من قَيْسِ عَيْلانَ، وقيل: هم حيّ من اليمن رُماةٌ، ومنهم الكُسَعِيُّ الذي يُضْرَبُ به المثلُ في النَّدامةِ، وهو رجل رامٍ رَمى بعدما أَسْدَفَ الليلُ عَيْراً فأَصابَه وظن أَنه أَخْطأَه فَكَسَرَ قَوْسَه، وقيل: وقطع إِصْبَعَه ثم نَدِمَ من الغَدِ حين نظر إِلى العَيْر مقتولاً وسَهْمُه فيه، فصار مثلاً لكل نادم على فِعْل يَفْعَلُه؛ وإِياه عَنى الفرزدقُ بقوله: نَدِمْتُ نَدامةَ الكُسَعِيِّ، لَمَّا غَدَتْ مِنِّي مُطَلَّقةً نَوارُ وقال الآخر: نَدِمْتُ نَدامةَ الكُسَعيّ، لَمَّا رأَتْ عيناه ما فَعَلَتْ يَداهُ وقيل: كان اسمه مُحارِبَ بن قَيْسٍ من بني كُسَيْعةَ أَو بني الكُسَعِ بطن من حمير؛ وكان من حديث الكسعي أَنه كان يرعى إِبلاً له في وادٍ فيه حَمْضٌ وشَوْحَطٌ، فإِمّا رَبَّى نَبْعةً حتى اتخذ منها قوساً، وإِما رأَى قَضِيبَ شَوْحَطٍ نابتاً في صخرة فأَعْجَبَه فجعلَ يُقوِّمُه حتى بلغ أَن يكون قَوْساً فقطعه وقال: يا رَبِّ سَدِّدْني لنَحْتِ قَوْسي، فإِنَّها من لَذَّتي لنَفْسي، وانْفَعْ بقَوْسي ولَدِي وعِرْسي؛ أنْحَتُ صَفْراءَ كَلَوْنِ الوَرْسِ، كَبْداءَ ليسَتْ كالقِسِيِّ النُّكْسِ حتى إِذا فرغ من نحتها بَرى من بَقِيَّتها خمسة أَسْهُمٍ ثم قال: هُنَّ ورَبِّي أَسْهُمٌ حِسانُ يَلَذُّ للرَّمْي بها البَنانُ، كأَنَّما قَوَّمَها مِيزانُ فأَبْشِرُوا بالخِصْبِ يا صِبْيانُ إِنْ لمْ يَعُقْني الشُّؤْمُ والحِرْمانُ ثم خرج ليلاً إِلى قُتْرة له على مَوارِدِ حُمُرِ الوحْش فَرَمى عَيْراً منها فأَنْفَذَه، وأَوْرى السهمُ في الصوَّانة ناراً فظن أَنه أَخطأَ فقال: أَعوذُ بالمُهَيْمِنِ الرحْمنِ من نَكَدِ الجَدِّ مع الحِرْمانِ، ما لي رَأَيتُ السَّهْمَ في الصَّوّانِ يُورِي شَرارَ النارِ كالعِقْبانِ، أَخْلَفَ ظَنِّي ورَجا الصِّبْيانِ ثم وردت الحمر ثانية فرمى عيراً منها فكان كالذي مَضى من رَمْيه فقال: أَعوذُ بالرحْمنِ من شَرِّ القَدَرْ، لا بارَك الرحمنُ في أُمِّ القُتَرْ أَأُمْغِطُ السَّهْمَ لإِرْهاقِ الضَّرَرْ، أَمْ ذاكَ من سُوءِ احْتِمالٍ ونَظَرْ، أَمْ ليس يُغْني حَذَرٌ عند قَدَرْ؟ المَغْطُ والإِمْغاطُ: سُرْعةُ النزْعِ بالسهم؛ قال: ثم وردت الحمر ثالثة فكان كما مضى من رميه فقال: إِنِّي لشُؤْمي وشَقائي ونَكَدْ، قد شَفَّ مِنِّي ما أَرَى حَرُّ الكَبِدْ، أَخْلَفَ ما أَرْجُو لأَهْلي ووَلَدْ ثم وردت الحمر رابعة فكان كما مضى من رميه الأَوّل فقال: ما بالُ سَهْمِي يُظْهِرُ الحُباحِبَا؟ قد كنتُ أَرْجُو أَن يكونَ صائِبا، إِذْ أَمكَنَ العَيْرُ وأَبْدَى جانِبا، فصار رَأْبي فيه رَأْياً كاذِبا ثم وردت الحمر خامسة فكان كما مضى من رميه فقال: أَبَعْدَ خَمْسٍ قد حَفِظْتُ عَدَّها أَحْمِلُ قَوْسِي وأُرِيدُ رَدَّها؟ أَخْزَى إِلَهِي لِينَها وشَدَّها واللهِ لا تَسْلَمُ عِنْدِي بَعْدَها، ولا أُرَجِّي، ما حَييتُ، رِفْدَها ثم خرج من قُتْرَتِه حتى جاء بها إِلى صخرة فضربها بها حتى كَسَرَها ثم نام إِلى جانبها حتى أَصبح؛ فلما أَصبح ونظر إِلى نبله مُضَرَّجة بالدماء وإِلى الحُمُرِ مُصَرَّعةً حوله عَضَّ إِبهامه فقطعها ثم أَنشأَ يقول: نَدِمْتُ نَدامةً، لو أَنَّ نَفْسِي تُطاوِعُني، إِذاً لَبَتَرْتُ خَمْسِي تَبَيَّنَ لي سَفاه الرَّأْي مِنِّي، لَعَمْرُ الله، حينَ كَسَرْتُ قَوْسِي كشع: كَشَعُوا عن قَتِيلٍ: تَفَرَّقُوا عنه في مَعْرَكةٍ؛ قال: شِلْو حِمارٍ كَشَعَتْ عنه الحُمُرْ كعع: الكَعُّ والكاعُّ: الضعِيفُ العاجُِ، وزنه فَعْلٌ؛ حكاه الفارسي.

التالى

яб«г «бЏ—» Ён Ў—ё «бћг«Џ ... ќг”жд ’ЁЌ… џдня Ё÷б ѕ‘

كل باب ما تعرف صاحبه لا تطقه

وأكنفه الصيد والطير: أعانه على تصيدها. ولحم زِيَمٌ: لحم متفرق ليس بمجتمع في مكان. وفي الحديث: إِنَّ الإِبلَ والغَنَمَ إِذا لم يعط صاحِبُها حَقَّها أَي زكاتَها وما يجب فيها بُطِحَ لها يومَ القيامة بِقاعٍ قَرْقَر فَوَطِئَتْه لأَنه يَمْنَعُ حَقَّها ودَرَّها ويَكْسَعُها ولا يُبالي أَن تَطَأَه بعد موته. و ـ المحسود، أو مَنْ أصابته العَيْن. الثانية: لم ينص المصنف على اشتراط بلوغ الزوج في التخيير والتمليك لعلمه مما سبق من عدم صحة طلاق الصبي، بخلاف الزوجة فإنه يصح تخييرها وتمليكها، ويصح ما قضت به حيث كانت مميزة مطلقا، وقيل إن أطاقت الوطء، ومثل المرأة في عدم اشتراط البلوغ الأجنبي، يجوز للزوج أن يفوض له أمر الزوجة تخييرا أو تمليكا أو توكيلا، ولو كان الصبي ذميا أو عبدا أو امرأة، ولكن لا يفعل إلا ما فيه المصلحة، ويصير بمنزلتها في سائر ما تقدم من مناكرة وعدمها، لكن يشترط حضورها، وقرب غيبته كاليومين لا أكثر فيصير لها ما جعله للبعيدقال خليل: وله التفويض لغيرها وله النظر وصار كهي إن حضر أو كان غائبا غيبة كيومين لا أكثر فينتقل لها النظر، إلا أن تمكن من نفسها فيسقط ما كان بيدها، أو ما كان بيد الغير إذا علم بتمكينها ورضي بذلك، وكذا يسقط حق المجعول له أمرها إذا كان حاضرا أو غاب ولم يشهد أنه باق على حقه، فإن أشهد ففي بقائه بيده أو ينتقل للزوجة قولان.

التالى

( «б‘нЏ… «б≈г«гн… ж Ќ—нЁ «бё—¬д )

كل باب ما تعرف صاحبه لا تطقه

ويقال: كلف به، كفرح كلفا وكلفة، فهو كلف: أولع به ولهج وأحب، ومنه الحديث: اكلفوا من العمل ما تطيقون وفي حديث آخر: عثمان كلف بأقاربه أي: شديد الحب لهم. ويقال لما يكون فيه الولد: المَشِيمَة والكِيسُ؛ شُبِّه بالكيس الذي تحرز فيه النفقة. والكُرَّزُ: الرجل الحاذق، كلاهما دخيل في العربية. والعَكْسُ : رَدُّ آخِرِ الشيءِ على أَوَّلِهِ وقد عَكَسَه يَعْكِسُه من حَدِّ ضَرَب. قال: ولحية مكنفة أيضا: أي عظيمة الأكناف: أي الجوانب وإنه لمكنفها: أي عظيمها، لا يخفى أنه تكرار.

التالى

لسان العرب : كفهر

كل باب ما تعرف صاحبه لا تطقه

ويقال: كَرِشَ الجلدُ يَكْرَشُ كرَشاً إِذا مسّته النار فانْزَوى. قال: والكُرْسُفُ القُطْن وهو الكُرْفُسُ. وقوله: يَنْشِجُ المَشاجر أَي يصوّت بالأَشجار، وذهب سيبويه إِلى أَنه رباعي، وذهب غيره إِلى أَنه ثلاثي بدليل كَدَرَ، وهو مذكور في موضعه، وقال أَبو عمرو: إِنه لذو كِنْدِيرَة؛ وأَنشد: يَتْبَعْنَ ذا كِنْدِيرَةٍ عَجَنَّسا، إِذا الغرابانِ به تَمَرَّسا، لم يَجِدا إِلا أَدِيماً أَمْلَسا ابن شميل: الكُنْدُر الشديد الخَلْقِ، وفِتْيانٌ كَنادِرَة. ويدعى على الإنسان فيقال: لا تكنفه من الله كانفة: أي لا تحفظه، وقال الليث: يقال للإنسان المخذول: لاتكنفه من الله كانفة: أي لا تحجزه، وفي حديث علي رضي الله عنه: ولا يكن للمسلمين كانفة أي: ساترة، والهاء للمبالغة. «б« :янЁ жжнд њ ћня » Ёян—:«д г м —«Ќ ЎбЏнд гд «бћ«гЏ…. وقول الشاعر: عَيْنَيَّ جودا عَبْرَةً أَنْفاسا أي ساعة بعد ساعة.

التالى

كتاب : لسان العرب لابن منظور 47

كل باب ما تعرف صاحبه لا تطقه

كتع: الكُتَعُ: ولد الثعْلب، وقيل أَرْدَأُ ولدِ الثعلب، وجمعه كِتْعانٌ. وفي حديث عليّ، عليه السلام: ليس فيما تُخْرِج أَكْوارُ النَّحْل صدَقة، واحدها كُور، بالضم، وهو بيت النحل والزَّنابير؛ أَراد أَنه ليس في العسل صدقة. ما لهذا العصفور وهذا الإجهاد ما دام رسول الجمال والحب شلي يضع له الجنة في يديه، جنة لا تقف حدودها عندما يزين من تعاليم ويصقل من صور وآراء، بل تبدو حقيقة ملموسة في جمال صورته، وفي نبله وثروته الواسعة وعذوبة نفسه وطيبة قلبه وحبه الإنسانية كلها حبًّا جمًّا؟ أوليس خيرًا لها أن ترفعها هذه الأيدي الرقيقة الحنون — أيدي شلي — إلى جنات النعيم؛ لذلك ما لبثت أن آمنت بكل ما يقول وأن أصبحت مثله تلميذة لجُدْوِين ولمن أخذ عنهم جُدْوِين حتى أفلاطون، وأصبحت لا تجد سعادة في لحظة أكثر من تلك التي ترى فيها شلي في المدرسة أو التي تذهب له فيها ببيته في شارع بولونيا تحمل إليه ما تعطيها أخته هلن من مال، فقد كانت هلن تبيت بالمدرسة ولا تستطيع الخروج منها في حين كانت هاريت تذهب كل يوم إلى بيت أبيها فتجد الفرصة للمرور بصديقها ووليها وأستاذها ومحبوبها. وأبو مكنف، كمحسن ومعناه المعين : زيد الخيل بن مهلهل بن زيد بن عبد رضا، الطائي: صحابي رضي الله عنه، وسماه النبي صلى الله عليه وسلم زيد الخير، وابنه مكنف هذا كان له غناء في الردة مع خالد بن الوليد، وهو الذي فتح الري، أبو حماد الراوية من سبيه. وقال الليث: كرنفه بالعصا: إذا ضرب بها، وأنشد لبشير الفريري: لما انتكفت له فولى مدبرا كرنفته بهراوة عجـراء وكرنف الكرانيف: قطعها. تَكَالَمَ المتقاطعان: تحادثا بعد تهاجر. ويُقَالُ منه : مالٌ مُنْفِسٌ ومُنْفِسٌ كمُحْسِنٍ ومُكْرَمٍ الأَخِيرُ عن الفَرّاءِ : أَي نَفِيسٌ وقيلَ : كَثِيرٌ وقيل : خَطيرٌ وعَمَّه اللِّحْيَانِيُّ فقال : كُلُّ شيْءٍ له خَطَرٌ فهو نَفِيسٌ ومُنْفِسٌ.

التالى