الشيخ محمد الأمين الشنقيطي. لو كان أحد يستحق أن يُسمّى شيخ الإسلام لكان هو .. محمد الأمين الشنقيطي

وفاة الشيخ العلامة ” محمد المختار الشنقيطي ” وهذه هي ابرز المعلومات عنه

الشيخ محمد الأمين الشنقيطي

سأله تلميذه الشيخ عطية محمد سالم، رحمه الله، عن سبب تركه للشعر مع قدرته عليه وإجازته فيه فقال : تذكرت قول الشافعي فيما ينسب إليه: ولولا الشعر بالعلماء يُزري لكنت اليوم أشعر من لبيـد وقال الشيخ عطية، رحمه الله: سألت الشيخ عن تركه الشعر مع قدرته عليه وإجادته فقال، رحمه الله: لم أره من صفات الأفاضل وخشيت أن أشتهر به، والشعر أكذبه أعذبه فلم أُكثر منه. ثم عاد إلى المدينة المنورة ، وأخذ مكانه للتدريس في المسجد النبوي ، وكان له خمس حلقات بعدد الصلوات الخمس ، يدرس فيها مختلف العلوم الشرعية والعلمية، حيث ضرب في كل فن من الفنون بسهم وافر. كما ترك الشيخ مكتبة عامرة بأمهات الكتب والمراجع في مختلف الفنون والعلوم يستفيد منها الباحثون وطلاب العلم. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2019. وفي عام 1378هـ، صدر قرار بتعينه مدرساً في دار الحديث بالمدينة المنورة ، كما درس التفسير في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية وبقي فيها حتى عام 1403 هـ، حيث أحيل إلى التقاعد، فتفرغ للعلم والتدريس في المسجد النبوي حتى وفاته عام 1405 هـ. وصلى عليه صاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز بن صالح آل صالح ـ إمام وخطيب المسجد النبوي، ورئيس الدائرة الشرعية بالمدينة ومحاكم منطقة المدينة ـ بعد صلاة العشاء مباشرة. فكانت فكرة إرسال بعثات إلى الأقطار الإسلامية وخاصة إفريقيا فكان رحمه الله على رأس بعثة الجامعة إلى عشر دول إفريقية بدأت بالسودان وانتهت بموريتانيا موطن الشّيخ رحمه الله.

التالى

محمد المختار بن محمد الأمين الشنقيطي

الشيخ محمد الأمين الشنقيطي

حينما قدم مندوب إيران وقدم طلبا باعتراف الرابطة بالمذهب الجعْفري ومعه وثيقة من بعض الجهات العلمية الإسلامية ذات الوزن الكبير تؤيده على دعواه وتجيبه إلى طلبه. كذلك فقد خلف عدداً من الأبناء العلماء الذين ساروا على طريقته ونهجوا نهجه في نشر العلم والتدريس في حلقاته، منهم: الدكتور عبد الله بن محمد المختار، والدكتور محمد بن محمد المختار. مستفاد من «الأعلام» للزركلي ومصادر أخرى، إعداد فريق المكتبة الشاملة. فما هو إلا أن بدأ الشيخ الشنقيطي درسه، وكان في التفسير، حتى انهال علينا من الدرر العلمية والفوائد والشواهد في تفسير كلام الله بين الأدلة والشواهد العربية من بحر زاخر متلاطم، فعرفت أننا أمام عالم جهبذ وفحل من فحول العلماء، فأفدنا فائدة عظيمة من علمه وسمته وخلقه وورعه. حيث انتقل للتدريس في مدرسة الفلاح بجدة، وفي عام 1371 هـ انتقل إلى الرياض للتدريس في معهدها العلمي وبقي فيه إلى عام 1377هـ.

التالى

محمد المختار بن محمد الأمين الشنقيطي

الشيخ محمد الأمين الشنقيطي

فاقترحوا أَن يُولى الأمر فضيلته رحمه الله في جلسة خاصَّة. فإن قبلوا طلبه دخلوا مأزقاً وإن رفضوه واجهوا حرجاً. ودرس عليه الشيخ عبد العزيز بن صالح الصرف. الأربعاء، 30 أكتوبر 2019 - 11:10 ص. امتداد نشاطه خَارج المملكة إذا كانت الجامعة الإسلامية قد فتحت للبلاد نوافذ تطل مِنْهَا على الْعَالم الإسلامي كله وجعلت لها أبناء في شتّى أقطارها فَإِن من حق أولئك الأبناء ما يجب من رعايتهم وحقّ تلك الأقطار ما يلزم من تقوية أواصر الروابط. اختير للتدريس في المعهد العلمي بالرياض عند افتتاحه؛ فكان يدرس في الرياض ويقضي إجازته في التدريس بالمسجد النبوي، ثم كان له دور في تأسيس الجامعة الإسلامية في المدينة، ثم عين كأحد أعضاء هيئة كبار العلماء عند بداية تشكيلها وكان عضوا في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي. ودرّس في مدرسة العلوم الشرعية، ثم انتقل إلى الرياض مدرّساً في الكليات والمعاهد، وأخيراً رجع إلى المدينة، ودرس في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، حتى توفي وهو مدرس فيها.

التالى

سلسة دورس التفسير المفصل

الشيخ محمد الأمين الشنقيطي

وهذا القدر كافٍ للاجتماع والترابط. فِي رابطة الْعَالم الإسلامي وفي رابطة الْعالم الإسلامي كان عضو الْمجْلس التأسيسي لم تقل خدماته فيه عن خدماته فِي غيرها. من أشهر مؤلفاته : أضواء البيان لتفسير القرآن بالقرآن. رحمه الله وغفر له، وتقبل منه، وأجرى له حسناته الى يوم القيامة. أعماله، ووظائفه أولاً: أعماله قبل مجيئه إلى المملكة من بين أعماله التي تولاها في بلاده: التدريس والفتيا، ولكنه اشتهر بالقضاء وبالفراسة فيه ورغم وجود الحاكم الفرنسي إلا أن المواطنين كانوا عظيمي الثقة فيه؛ فيأتونه للقضاء بينهم من أماكن بعيده. العالم الرباني الأصولي المفسر اللغوي البحر الموسوعي الشيخ الجليل - نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا - محمد المختار بن محمد سيد الأمين بن حبيب الله بن مزيد الجكني الشنقيطي عليه رحمات الله ورضوانه.

التالى

وفاة الشيخ العلامة ” محمد المختار الشنقيطي ” وهذه هي ابرز المعلومات عنه

الشيخ محمد الأمين الشنقيطي

خالد السبت، ضمن «آثار الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي» الآتي ذكرها. ولد رحمه الله وجزاه عني خيرا في منطقة الشفيق على مقربة من مدينة الرشيد ؛ في بلاد شنقيط بموريتانيا عام 1337هـ، ونشأ في بيت علم حيث كان جده عالماً، ووالده شيخاً لقبيلة آل مزيد الجكنية. وأخذ الأدب وعلوم اللغة على يد زوجة خاله ، فكانت مدرسته الأولى بيت خالته ، فنعم البيت كان. . ومن بين تلاميذه الذين تعلموا على يديه، إبراهيم بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، حسام الدين عفانة، راشد بن حنين، عطية محمد سالم، عبدالله الزاحم، نايف هاشم الدعيس، عبدالله إبراهيم الأنصاري، محيي الدين كمال، علي مشرف، عبدالمحسن آل الشيخ، عبدالمحسن العباد، وغيرهم. اجتهد في طلب العلم فأصبح من علماء موريتانيا، وتولى القضاء في بلده فكان موضع ثقة حكامها ومحكوميها.

التالى

لو كان أحد يستحق أن يُسمّى شيخ الإسلام لكان هو .. محمد الأمين الشنقيطي

الشيخ محمد الأمين الشنقيطي

توفي ـ رحمه الله ـ ضحى يوم الخميس 17 من ذي الحجة 1393هـ بمكة المكرمة مرجعه من الحج ودفن بمقبرة المعلاة بريع الحجون في مكة ـ رحمه الله ـ وجمعنا به في مستقر رحمته يوم القيامة. غير أنه في شبابه، هاجر إلى السعودية، واستقر في البداية بمكرة المكرمة، قبل أن يتوجه إلى المدينة المنورة، وهناك التحق بحلقات العلم في المسجد النبوي الشريف. وكان الشيخ رحمه الله تعالى مقلاً في التأليف حيث وهب نفسه وحياته لدراسة العلم، وتعليمه ونشره بين أهله وذويه ، سواء في المعاهد والمدارس أو في المسجد النبوي، وكان له من المؤلفات المطبوعة : ـ الجواب الواضح المبين في حكم التضحية عن الغير من الأحياء والأموات. ثم رجع إلى مكة المكرمة، وأقام فيها أربع سنوات يطلب العلم بأنواعه على علماء المسجد الحرام ، ومن شيوخه: الشيخ محمد العربي التباني، والشيخ محمد تكر الإفريقي، والشيخ حسن المشاط ، والشيخ محمد أمين كتبي. وفي المدينة التقى بهما وتباحث معهما ما سمع عن الوهابية وكان صريحا فيما عرض عليهما مما سمع عن البلاد فدارت بينهم جلسات، وكان أكثرهما مباحثة معه فضيلة الشيخ عبد العزيز بن صالح، حتى اقتنع الشيخ بأن منهج المجدد الإمام محمد بن عبد الوهاب منهج ذو سلف وأنه منهج سليم العقيدة يعتمد الكتاب والسنة وعليه سلف الأمة. تولى التدريس في المسجد النبوي، وكان له خمس حلقات بعدد الصلوات الخمس يدرس فيها مختلف العلوم الشرعية والعلمية. ثم عاد إلى مكة المكرمة، وأقام فيها أربع سنوات يطلب العلم بأنواعه على علماء المسجد الحرام.

التالى