مدة الجمع والقصر في السفر. ما يقطع حكم السفر

ما يقطع حكم السفر

مدة الجمع والقصر في السفر

وهذا قول له قوته وله وجاهته، لكن الجمهور جعلوا توجهه من مكة إلى منى شروعًا في السفر؛ لأنه توجه إلى منى ليؤدي مناسك الحج ثم يسافر إلى المدينة. سعيد بن وهف القحطاني ، ، صفحة 6-7. وتقدّر المسافة على قول الجمهور بثمانين كيلو مترا تقريبا. . وقد وردت أحاديث نبوية كثيرة تدل على جواز القصر للمسافر منها حديث ابن عمر رضي الله عنه قال: « صحبت النبي صلى الله عليه وسلم فكان لا يزيد في السفر على ركعتين وأبا بكر وعمر وعثمان كذلك» رواه ومسلم.

التالى

√ёж«б «бЏбг«Ѕ Ён «бгѕ… «б н н—ќ’ Ёне« ббг”«Ё— »«бћгЏ ж«бё’— :: гд ѕн« «бя —ждн ѕн“«нд

مدة الجمع والقصر في السفر

تحديد من المسائل التي لم يرد فيها دليل فاصل يقطع النزاع، فلذلك اختلفت فيها أقوال العلماء، فمنهم من يرى أن المسافر إذا فإنه ينقطع في حقه ويلزمه الإتمام وهذا هو رأي الحنابلة، ودليلهم أن النبي صلى الله عليه وسلم: «قدم مكة في حجة الوداع يوم الأحد، الرابع من ذي الحجة وأقام فيها الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء وخرج يوم الخميس إلى منى، فأقام -صلى الله عليه وسلم- في مكة أربعة أيام يقصر الصلاة». أمّا قصر الصلاة في السفر فتكون بأن يُصلّي ركعتَين بدلاً من أربع، وكذا العصر، والعشاء، ولا يجوز له أن يقصر كلّاً من صلاتَي المغرب، ؛ إذ إنّ عليه أن يُصلّي المغرب ثلاثاً، والفجر اثنتَين. وبكل حال فالمقام مقام خلاف بين أهل العلم وفيه عدة أقوال لأهل العلم، لكن أحسن ما قيل في هذا وأحوط ما قيل في هذا المقام، هو ما تقدم من قول الجمهور، وهو: أنه إذا نوى المسافر الإقامة في البلد أو في أي مكان أكثر من أربعة أيام أتم، وإن نوى إقامة أقل قصر، وإذا كانت ليس له نية محددة يقول أسافر غدًا أو أسافر بعد غد، يعني له حاجة يطلبها لا يدري متى تنتهي، فإن هذا في حكم السفر وإن طالت المدة. الحديث متفق عليه، ومنهم من يرى -وهو الإمام مالك والإمام الشافعي- أن المسافر إذا نوى إقامة أربعة أيام لزمه الإتمام. إذا وصل المسافر إلى بلدٍ ما وأراد الاستقرار فيها لمدّة أربعة أيامٍ أو أقل من ذلك؛ فله قصر الصَّلاة. وإذا وصل المسافر إلى البلد التي قصدها ونوى الإقامة فيها أكثر من أربعة أيام فإنه لا يترخص برخص السفر.

التالى

كم مدة الجمع والقصر للمسافر

مدة الجمع والقصر في السفر

وأكمل: واتفق الفقهاء على جواز القصر في عرفة والمزدلفة واختلفوا في مسوغات الجمع الأخرى على ما سيأتي: أولًا: السفر: ذهب الشافعية والحنابلة إلى جواز الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء جمع تقديم أو جمع تأخير في السفر الذي يجوز فيه قصر الصلاة؛ واحتجوا لذلك بما رواه البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمسُ أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر والعصر ثم ركب» أخرجه البخاري. إذا أراد الإقامة في مكانٍ ما مدّةً من الزَّمن لم يستطع الجزم بعدد الأيام؛ فله قصر الصَّلاة. . . رابعا : وقت صلاة العصر إلى اصفرار الشمس ، ووقت صلاة العشاء إلى منتصف الليل ؛ لما روى مسلم 612 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : وَقْتُ الظُّهْرِ مَا لَمْ يَحْضُرْ الْعَصْرُ ، وَوَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ ، وَوَقْتُ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَسْقُطْ ثَوْرُ الشَّفَقِ ، وَوَقْتُ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ ، وَوَقْتُ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعْ الشَّمْسُ. وإذا نوى الإقامة أربعة أيام فما دونها فإنه يترخص برخص السفر. أسكن بمنطقة الجبيل الصناعية، وهي موقع إقامتي، وأذهب في وقت العطلات لمنطقة الدمام، للسياحة، وزياره الأهل.

التالى

كم مدة الجمع والقصر علي المسافر

مدة الجمع والقصر في السفر

وبناء على ذلك لا يجوز للمسافر أن يتلبس بأحكام المسافر حتى يبدأ السفر فعلاً فإذا خرج المسافر من حدود بلده الذي يقيم فيه يجوز له أن يقصر ويجمع ويجوز له أن يفطر في فمثلاً إذا كان الشخص مقيماً في ونوى السفر إلى عكا فلا يقصر ولا يجمع ولا يفطر إلا إذا غادر مدينة القدس ويدل على ذلك حديث أنس قال: « صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعاً وصليت معه العصر بذي الحليفة ركعتين» رواه البخاري ومسلم. . والمسافر إذا صلى خلف مقيم يتم الصلاة ، وجب عليه أن يتم الصلاة أربعاً ، سواء أدرك من صلاة الإمام ركعتين أو أكثر أو أقل. وعندي سكن في الدمام للإقامة فيه وقت الإجازة، أو الزيارات. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

التالى

«бћгЏ »нд «б’б« нд ббг”«Ё— жћгЏ «бгёнг

مدة الجمع والقصر في السفر

ويجوز للمسافر أن يجمع جمع تقديم ، مع علمه أنه سيصل بلده قبل دخول وقت الصلاة الثانية. . هل يجوز أن أرتب دخولي في الصلاة إلى ما بعد التشهد ألأول للإمام وأدخل بنيه القصر وأسلم مع الإمام ؟ الحمد لله أولا : ذهب جمهور الفقهاء إلى تحديد السفر بالمسافة ، وذهب بعض أهل العلم إلى أن المرجع هو العرف ، فما عدّه الناس سفرا فهو سفر ، وما لم يعدوه في عرفهم سفرا فليس بسفر. والقصر رخصة أو سنة عند أكثر فيجوز للمسافر أن يقصر ويجوز له أن يتم والقصر أفضل إقتداءً بالرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول: « إن الله يحب أن تؤتى رخصة كما يكره ان تؤتى معصيته» رواه أحمد وابن حبان وابن خزيمة وصححاه. ولبس الملابس الإفرنجية ليس عذرًا في تأخير الصلاة عن وقتها ولا عذرًا في جمع الصلاتين، ولا ينبغي للمسافر ترك صلاة الجماعة إذا تيسرت له بحجة السفر؛ لأن صلاة الجماعة واجبة والقصر والجمع رخصة. هل أصليهما جمعا وقصرا أو أصلي كل صلاة على حده مثل صلاة القضاء ؟ عندما أنوي الجمع والقصر وأصلي خلف إمام في أحد المساجد في الدمام. ثالثاً: مدة القصر، يجوز للمسافر أن يقصر الصلاة ما لم ينو الإقامة في بلد مدة محدودة على خلاف بين فقهاء المذاهب الأربعة في تحديدها: فقال الحنفية: يجوز للمسافر أن يستمر في قصر الصلاة ما لم ينو الإقامة في بلد خمسة عشر يوماً فإذا نوى الإقامة خمسة عشر يوماً فأكثر فيجب عليه الإتمام.

التالى

طريقة الجمع والقصر للمسافر

مدة الجمع والقصر في السفر

أما من أقام إقامة طويلة للدراسة، أو لغيرها من الشؤون، أو يعزم على الإقامة مدة طويلة فهذا الواجب عليه الإتمام، وهذا هو الصواب، وهو الذي عليه جمهور أهل العلم من الأئمة الأربعة وغيرهم؛ لأن الأصل في حق المقيم الإتمام، فإذا عزم على الإقامة أكثر من أربعة أيام وجب عليه الإتمام للدراسة أو غيرها. وهبة الزحيلي، ، دمشق: دار الفكر ، صفحة 1367-1370، جزء الثاني. ويجوز للمسافر بالطائرة الجمع والقصر كغيره من المسافرين مع مراعاة الشروط المُتعلِّقة بالسفر، والمسافة التي سبق ذكرها. وإذا جمعت المغرب والعشاء تأخيرا ، وجب أن يكون ذلك قبل منتصف الليل. بالإضافة إلى تقليص عدد ركعات الصلاة قصر الصلاة فإنّ للمُسافر أن يجمع صلاتي الظهر والعصر معاً، والمغرب والعشاء معاً أيضاً، وذلك في وقت أحدهما؛ حيث يمكنه جمعهما جمع تقديم أو جمع تأخير؛ بحيث تُقدّم صلاة العصر لتصلى مع الظهر أو صلاة العشاء لتصلى مع المغرب، أو أن تؤخّر صلاة الظهر لتُصلّى مع صلاة العصر أو أن تؤخّر صلاة المغرب لتُصلّى مع صلاة العشاء، وهو ما يُعرف بالجمع في الصلوات وهو ليس خاصاً بالمسافر فحسب؛ فإنه من المُمكن أن يكون الجمع بسبب المطر، وتساقط الثلوج، ويمكن أن يكون في أحوال أخرى كالحج، وربما يَكون لعذر مرضٍ أو غيره. وإن وصل في وقت الثانية ، صلى الأولى قصرا على ما رجحه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، وصلى الثانية تامة ، اعتبارا بحال فعل الصلاة. وكذلك إذا كان عازمًا على الإقامة مدة لا يعرف نهايتها هل هي أربعة أيام أو أكثر فإنه يقصر حتى تنتهي حاجته، أو يعزم على الإقامة مدة تزيد عن أربعة أيام عند أكثر أهل العلم، كأن يقيم لالتماس شخص له عليه دين أو له خصومة لا يدري متى تنتهي، أو ما أشبه ذلك، فإنه يقصر ما دام مقيمًا؛ لأن إقامته غير محدودة، فهو لا يدري متى تنتهي الإقامة، فله القصر ويعتبر مسافرًا، يقصر ويفطر في رمضان ولو مضى على هذا سنوات.

التالى