يوم يفر المرء. آیه 34 سوره عبس

لمَاذا لم يُذكَرْ الأبُ والأمُّ عندَ الإفتِدَاءِ في سُورَةِ المَعارِجِ؟!!

يوم يفر المرء

ليس الأمر كما يقول الكافر ويفعل, فلم يُؤَدِّ ما أمره الله به من الإيمان والعمل بطاعته. فإنَّني أشْكو مما أنت تَشْكين! والأب: ما تأكله البهائم والأنعام، ولهذا قال: { مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ } التي خلقها الله وسخرها لكم، فمن نظر في هذه النعم أوجب له ذلك شكر ربه، وبذل الجهد في الإنابة إليه، والإقبال على طاعته، والتصديق بأخباره. { ووجوه يومئذٍ عليها غبرةٌ } أي: غبار وكدور، { تَرهقها } أي: تعلوها وتغشاها { قَتَرَةٌ } أي: سواد وظُلمة { أولئك هم الكفرةُ } ، الإشارة إلى أصحاب تلك الوجوه. سوف ينحسر هذا الوباء باذن الله ، لكن المهم أن نكون كلنا قد استوعبنا الدروس و العبر التي ما يزال هذا الفيروس يعلمنا اياها كل يوم ، أين العنجهية الإسرائيلية و حصار غزة لمدة أربعة عشر سنة متوالية ، اليس الله بكاف عبده فعلا ، اليس الله قدر ان يكون القطاع معزولا و هو بالتالي الأقل تضررا بالوباء ، اليست المدن الإسرائيلية في فلسطين المحتلة محاصرة أسوأ من حصار قطاع غزة ، من هو المرعوب أكثر اليوم سكان غزة أم سكان تل أبيب ، أين الصواريخ النووية و الأقمار الصناعية و المنظومات الدفاعية ، أين اجهزة الإستخبارات العالمية و التي تستطيع ان تصور علبة سجائر فارغة و تقرأ ماعليها ، أين الغواصات و الجيوش و حاملات الطائرات ، أين الأموال و الذهب و الفضة و ال روتشيلد و مورقان و روكفيلر و العائلات التي تدير العالم … نحن بكل تأكيد لا نتشفى بأحد و لا نشمت بمرض او موت او دمار ، لكن كلنا في الهوا سوا على راي الأغنية ، اليس هذا درس ليوم القيامة ، اليس اليوم يوم يفر المرء من أخيه و أمه و أبيه أو نكاد ، ألم يتفسخ الإتحاد الأوروبي و ترفض المانيا بيع اقنعة طبية لإيطاليا المنكوبة و ترفض اوروبا بيع معدات طبية لصربيا شريكتهم في اوروبا الم يقل الرئيس الصربي عرفنا اليوم أن اوروبا منافقة و قال الرئيس الإيطالي عرفنا اليوم الصديق من العدو. فهذه الصاخة تمزق هذه الروابط تمزيقا ، وتقطع تلك الوشائج تقطيعا. والصاخة لفظ ذو جرس عنيف نافذ. .

التالى

سورة عبس

يوم يفر المرء

وفي الصحيحين واللفظ للبخاري : أَنَّ عَائِشَةَ — رضى الله عنها — قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ — صلى الله عليه وسلم — « تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً » قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ. وأيضًا فإن الأبناء ليس لهم قريب كالوالد، ولا من هو أولى منه، بخلاف الأبوين، فإن لهم أبوين وأبناء، هذا ما ظهر لي في معنى هذه الآية، والترتيب هنا مخالف لما جاء في سورة المعارج، فهذا في الفرار، وذلك في الافتداء. قال السعدي في تفسيره: أي: إذا جاءت صيحة القيامة، التي تصخ لهولها الأسماع، وتنزعج لها الأفئدة يومئذ، مما يرى الناس من الأهوال وشدة الحاجة لسالف الأعمال. فَقَالَ « الأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يُهِمَّهُمْ ذَاكِ ». فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ يَوْمَ يَفِرُّ. وصاحبته أي زوجته وبنيه أي أولاده.

التالى

تفسير سورة عبس التفسير الميسر

يوم يفر المرء

وقال بعضهم : معنى قوله يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ يفرّ عن أخيه لئلا يراه وما ينـزل به. فرار برادر از برادر، فرزند از پدر و مادر، مرد از همسر، پدر از پسر. فإذا دعيت إلى حملها لا يحمل منه شيء، ولو كان ذا قربى، فيود المجرم لو يفتدي بأهل الأرض، وبأعز ما يجد من ماله، ولو بملأ الأرض ذهباً، أو بولده الذي هو حشاشة كبده، يتمنى إذا رأى الأهوال أن يفتدي من عذاب الله، ولا يقبل منه مع ذلك، وقال الله تعالى: يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنصَرُونَ الدخان 41. { وَحَدَائِقَ غُلْبًا } أي: بساتين فيها الأشجار الكثيرة الملتفة، { وَفَاكِهَةً وَأَبًّا } الفاكهة: ما يتفكه فيه الإنسان، من تين وعنب وخوخ ورمان، وغير ذلك. قوله تعالى: { وجوه يومئذ مُسْفِرة ضاحكة مستبشِرة } كل مَن أَسفر عن ليل وجوده ضياءُ نهار معرفته، فوجهه يوم القيامة مُسْفِر بنور الحبيب, ضاحك لشهوده، مستبشر بدوام إقباله ورضوانه. وقيل : لئلا يروا ما هو فيه من الشدة. ورتبت أصناف القرابة في الآية حسب الصعود من الصنف إلى من هو أقوى منه تدرجاً في تهويل ذلك اليوم.

التالى

Ё”н— ”ж—… Џ»”[ гд «б¬н… (33) ≈бм «б¬н… (42) ]

يوم يفر المرء

ثم وصف وجوه الأعداء والمدّعين فقال: { ووجوه يومئذٍ عليه غبرةُ } الفراقِ يوم التلاق، وعليها قَتر ذل الحجاب، وظلمة العذاب ـ نعوذ بالله من العتاب ـ قال السري: ظاهر عليها حزن البعاد؛ لأنها صارت محجوبة، عن الباب مطرودة، وقال سَهْلٌ: غلب عليها إعراض الله عنها، ومقته إياها، فهي تزداد في كل يوم ظلمة وقترة. وقال قتادة : الأحب فالأحب ،والأقرب فالأقرب ، من هول ذلك اليوم ، وفي مسند أحمد : عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ يَذْكُرُ الْحَبِيبُ حَبِيبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ « يَا عَائِشَةُ أَمَّا عِنْدَ ثَلاَثٍ فَلاَ أَمَّا عِنْدَ الْمِيزَانِ حَتَّى يَثْقُلَ أَوْ يَخِفَّ فَلاَ وَأَمَّا عِنْدَ تَطَايُرِ الْكُتُبِ — فَإِمَّا أَنْ يُعْطَى بِيَمِينِهِ أَوْ يُعْطَى بِشِمَالِهِ — فَلاَ وَحِينَ يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ فَيَنْطَوِي عَلَيْهِمْ وَيَتَغَيَّظُ عَلَيْهِمْ وَيَقُولُ ذَلِكَ الْعُنُقُ وُكِّلْتُ بِثَلاَثَةٍ وُكِّلْتُ بِثَلاَثَةٍ وُكِّلْتُ بِمَنِ ادَّعَى مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَوُكِّلْتُ بِمَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ وَوُكِّلْتُ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ — قَالَ — فَيَنْطَوِي عَلَيْهِمْ وَيَرْمِى بِهِمْ فِي غَمَرَاتٍ وَلِجَهَنَّمَ جِسْرٌ أَدَقُّ مِنَ الشَّعَرِ وَأَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ عَلَيْهِ كَلاَلِيبُ وَحَسَكٌ يَأْخُذُونَ مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَالنَّاسُ عَلَيْهِ كَالطَّرْفِ وَكَالْبَرْقِ وَكَالرِّيحِ وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ وَالْمَلاَئِكَةُ يَقُولُونَ رَبِّ سَلِّمْ رَبِّ سَلِّمْ. أو هي قد عرفت مصيرها ، وتبين لها مكانها ، فتهللت واستبشرت بعد الهول المذهل. أما في سورة المعارج فالمقام مقام عذاب وليس فرار فيرى المرء مشهد عذاب فوق ما تصوره ولا يقبل المساومة فيبدأ يفدي نفسه بالأقرب إلى قلبه ثم الأبعد لذا بدأ ببنيه أعز ما عنده ثم صاحبته وأخيه ثم فصيلته ثم من في الأرض جميعاً والملاحظ أنه في حالة الفداء هذه لم يذكر الأم والأب وهذا لأن الله تعالى أمر بإكرام الأب والأم ويمنع الإفتداء بالأم أو الأب منالعذاب إكراماً لهما منقول للأمانة. كشف مصدر مسئول بوزارة الصحة والسكان، عن احتساب متوفية مستشفى النجيلة ضمن وفيات فيروس كورونا المستجد، على الرغم من أن الأزمة القلبية السبب المباشر للوفاة.

التالى

تفسير اية يوم يفر المرء من اخيه

يوم يفر المرء

لكنه فرار في الدنيا إلى المولى الرحيم والبر الكريم ، بتوبة نصوح , وعمل صالح ،وإيمان صادق ، فيناله من الطمأنينة والسكينة, ،يوم يفر كل حبيب عن حبيبه , ويتبرأ كل صديق من صديقه, ويتهم كل خليل خليله { فَفِرٌّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِنهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ} الذاريات 50. وقد اجتمع في قوله تعالى : يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ إلى آخره ،أبلغ ما يفيد هول ذلك اليوم ،بحيث لا يترك هوله للمرء بقية من رشده ، فإن نفس الفرار للخائف مسبة فيما تعارفوه ،لدلالته على جبن صاحبه، وهم يتعيرون بالجبن ،وكونه يترك أعز الأعزة عليه مسبة عظمى. قال القشيري: ضاحكة مستبشرة بأسبابٍ مختلفة، فمنهم مَن استبشر بوصوله إلى حبيبه، ومنهم بوصوله إلى الحور، ومنهم، ومنهم، وبعضهم لأنه نظر إلى ربِّه فرأه، ووجوه عليها غبرة الفراقُ، يرهقها ذُلُّ الحجاب والبعاد. ولك الحمد أن جعلتنا من أمة محمد عليه الصلاة والسلام. فلكل نفسه وشأنه ، ولديه الكفاية من الهم الخاص به ، الذي لا يدع له فضلة من وعي أو جهد: لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه.

التالى

يوم يفر المرء من أخيه

يوم يفر المرء

قال الورتجبي: { وجوه يومئذ مُسْفِرة } ، وجوه العارفين مُسْفرة بطلوع إسفار صبح تجلِّي جمال الحق فيها، ضاحِكة مِن الفرح بوصولها إلى مشاهدة حبيبها، مستبشرة بخطابه ووجدان رضاه، والعلم ببقائها مع بقاء الله. وقيل: أول مَن يفرُّ من أخيه: هابيل، ومن أبويه: إبراهيم، ومن صاحبته: نوح ولوط، ومن ابنه: نوح. والألفَ يحدث في النفس حرصاً على الملازمة والمقارنة. وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ. ورتبت أصناف القرابة في الآية حسب الصعود من الصنف إلى من هو أقوى منه تدرجا في تهويل ذلك اليوم ، فابتدئ بالأخ لشدة اتصاله بأخيه من زمن الصبا ، فينشأ بذلك إلف بينهما ،يستمر طول الحياة ، ثم ارتقي من الأخ إلى الأبوين ،وهما أشد قربا لابنيهما ، وقدمت الأم في الذكر لأن إلف ابنها بها أقوى منه بأبيه ،وللرعي على الفاصلة ، وانتقل إلى الزوجة والبنين ،وهما مجتمع عائلة الإنسان، وأشد الناس قربا به وملازمة.

التالى

يوم يفر المرء من أمه وأبيه.. أطباء يؤدون صلاة الجنازة على متوفية رفض أبنائها استلامها خوفا من كورونا

يوم يفر المرء

مرة أخرى ليس من ابواب التشفي و الشماتة بل من باب الفهم و الحصافة ، لماذا لا تكون الدول أكثر تواضعا في الأحوال العادية ، أمام الصاخة التي توجه العالم و خلال لحظات و بدون استشارات و لا برلمانات و لا مداولات تخرج بريطانيا من طرف الجيبة ثلاثمائة و ستون مليار باوند انجليزي و المانيا ستمائة و ثمانون مليارا و الولايات المتحدة الف وخمسمائة مليارا و ايطاليا خمسون مليارا و فرنسا مئات المليارات تخرج كل هذه الأموال لمواجهة الأزمة و تهدئة الناس حتى لا يختلط الحابل بالنابل و يختلط المرض بالفيروس بالفقر بالثورة الإنسانية على كل الأنظمة السياسية. القرآن الكريم: أساس رسالة التوحيد، والمصدر القويم للتشريع، ومنهل الحكمة والهداية، والرحمة المسداة للناس، والنور المبين للأمة، والمحجة البيضاء التي لا يزغ عنها إلا هالك وموعدنا اليوم إن شاء الله مع هذه الآيات من كتاب الله ، نتلوها ، ونتفهم معانيها ، ونسبح في بحار مراميها ، ونعمل إن شاء الله بما جاء فيها ، وقد جاء في تفسير ابن كثير : قال عكرمة : يلقى الرجل زوجته أي يوم القيامة فيقول لها : يا هذه أي بعل كنت لك ؟ ، فتقول نعم البعل كنت ،وتثني بخير ما استطاعت ، فيقول لها : فإني أطلب إليك اليوم حسنة واحدة تهبينها لي ، لعلي أنجو مما ترين ، فتقول له : ما أيسر ما طلبت ،ولكني لا أطيق أن أعطيك شيئا ، أتخوف مثل الذي تخاف ، قال : وإن الرجل ليلقى ابنه فيتعلق به ، فيقول : يا بني أي والد كنت لك ، فيثني بخير ، فيقول له : يا بني ،إني احتجت إلى مثقال ذرة من حسناتك، لعلي أنجو بها مما ترى ، فيقول ولده : يا أبت ما أيسر ما طلبت ،ولكني أتخوف مثل الذي تتخوف ،فلا أستطيع أن أعطيك شيئا ، يقول الله تعالى : يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ 34 وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ 35 وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ 34 : 36 عبس وفي الحديث الصحيح في أمر الشفاعة ،أنه إذا طلب إلى كل من أولي العزم أن يشفع عند الله في الخلائق ،يقول : نفسي نفسي ،لا أسأله اليوم إلا نفسي حتى أن عيسى ابن مريم يقول :لا أسأله اليوم إلا نفسي ،لا أسأله مريم التي ولدتني. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وقيل: هو من باب التغليب وفيه نظر، وجعل القاضي ذكر المتعاطفات على هذا النمط من باب الترقي على اعتبار الأب على الأم سابقا على عطفهما على الأخ فيكون المجموع معطوفا عليه، وكذا في: صاحبته وبنيه فقال: تأخير الأحب فالأحب للمبالغة كأنه قيل: يفر من أخيه بل من أبويه بل من صاحبته وبنيه، ولا يخفى تكلفه مع اختلاف الناس والطباع في أمر الحب، ولعل عدم مراعاة ترق أو تدل لهذا الاختلاف مع الرمز إلى أن الأمر يومئذ أبعد من أن يخطر بالبال فيه ذلك. فهذه وجوه مستنيرة منيرة متهللة ضاحكة مستبشرة ، راجية في ربها ، مطمئنة بما تستشعره من رضاه عنها. وأكد أن الحالة تحادثت مع أسرتها أمس الخميس، وحدث مشادة بينهم، لتتوفى بعدها بدقائق قليلة بسبب أزمة قلبية حادة، فيما حاولت المستشفى إنعاشها أكثر من مرة، لكن دون جدوى، لتلفظ أنفاسها الأخيرة. وحرف من هنا يجوز أن يكون بمعنى التعليل الذي يُعدّى به فعل الفرار إلى سبب الفرار حين يقال : فَرّ من الأسد ، وفرّ من العدو ، وفرّ من الموت ، ويجوز أن يكون بمعنى المجاوزة مثل عن.

التالى