أقبل ذا الجدار وذا الجدارا. غزال يعيش في ترويدة!

غزال يعيش في ترويدة!

أقبل ذا الجدار وذا الجدارا

وذكر أن أبا الحسن الأشعري اعتزل الناس مدة خمسة عشر يوما، وتفرغ في بيته للبحث والمطالعة، ثم خرج إلى الناس في المسجد الجامع، وأخبرهم أنه انخلع مما كان يعتقده ، كما ينخلع من ثوبه، ثم خلع ثوبا كان عليه ورمى بكتبه الجديدة للناس. كانوا يرونه أحيانا يتلو على نفسه أبياتا من الشعر أو يكتب بالعصا علي الرمال. عندما سمع المجنون بزواجها هرب من مخيم القبيلة هائما في الصحاري المجاورة. وقع قيس بن الملوح في غرام ليلى. وبالتالي فإنهم يرون أنه من عرف مراد المتكلم بدليل من الأدلة وجب -عليه-اتباع مراده، فالألفاظ عندهم لم تقصد لذواتها، وإنما هي أدلة يستدل بها على مراد المتكلم، فإذا ظهر مراده ووضح بأي طريق، فإنه يجب العمل بمقتضاه سواء كان بإشارة، أو كتابة، أو بإيماءة، أو دلالة عقلية، أو قرينة حالية، أو عادة مطردة. ومن أبرز مواطن الخلاف بينهم هو موقفهم إزاء آيات الصفات التي توهم التشبيه كصفة اليد والنزول ونحوها، حيث يعتقد ابن تيمية وتلميذه ابن القيم أن هذه الصفات معقولة المعنى ولكنها مجهولة الكيف. قال: وقد بيّنه في قوله تعالى أو يأتي أمر ربك ومثل هذا في القرآن وجاء ربك قال: إنما هو قدرته.

التالى

أشعرية

أقبل ذا الجدار وذا الجدارا

وبدأ في تلحين شعر في حبه لها ذاكراً اسمها كثيراً في قصائده، أسفرت جهوده اللاوعية في التودد للفتاة عن تلقيب بعض المحليين له بالمجنون. فكسب بذلك تأييد العديد من الناس، وكثر أنصاره مؤيدوه من حكام وعلماء، ولقّبه بعض أهل عصره بإمام السنة والجماعة. والثاني: أنه على ، ومعناه: الإقبال على الداعين بالإجابة واللطف. وقد ذكر المصنفون من أهل العلم أن الذي حمل الأشاعرة في تأويل هو ، وهذا لا يخرجهم عن دائرة خاصة وأن معظم فقهاء الإسلام في الفقه والحديث والعقيدة أغلبهم من الأشاعرة والماتريدية، وطريقتهم هي الوسط بين الغلو والتساهل. وأخذ في نُصرة الأحاديث في الرُّؤية والشَّفاعة والنَّظر وغير ذلك، وكان يفتح عليه من المباحث والبراهين بما لم يسمعه من شيخ قط، ولا اعترضه به خصم، ولا رآه في كتاب. وقد زعم بعض الناس أن الشيخ كان مالكي المذهب، وليس ذلك بصحيح، إنما كان شافعيا، تفقَّه على أبي إسحاق المروزي، نصَّ على ذلك الأستاذ في طبقات المتكلمين والأستاذ فيما نقله عنه الشيخ أبو محمد الجويني في شرح الرسالة. يعتبر الأشاعرة بالإضافة إلى ، أنهما المكوّنان الرئيسيان إلى جانب فضلاء ، ماتريدية، وبعض وبعض ومعظم أشاعرة.

التالى

ملخص و تحميل كتاب مجنون ليلى

أقبل ذا الجدار وذا الجدارا

ومالك والأوزاعي من كبار علماء. ولم يسلك مسلك ، ولم يدع لمثل ما دعا إليه، بل قرر أنه لا يلزم من مخالفة الباقلاني في الاستدلال بطلان النتيجة، وأن الدين خاطب العقول جميعا، وعلى الناس أن يؤمنوا بما جاء بالكتاب والسنة، وأن يقووه بما يشاءون من أدلة. وأما صرف اللفظ عن ظاهره لغير دليل فلا يجوز، فالخروج عن ظاهر اللفظ إنما يصح عند قيام الدليل القاطع على أن ظاهره محال ممتنع، وهو ما يطلقون عليه التأويل الصحيح ، أما الخروج عن ظاهر اللفظ لما يظنه المرء دليلاً دون أن يكون في حقيقة الأمر دليلاً فهو التأويل الفاسد ، وأما الخروج عن ظاهر اللفظ لا لدليل ولا لشبهة دليل فإن الأشاعرة يعتبرونه لعباً وليس من التأويل في شيء وهو ما يطلق عليه تحريف الكلام عن مواضعه فذهب الأشاعرة في التعامل مع الآيات المتشابهة إلى التأويل الصحيح للّفظ المتشابه، أي بصرفه عن المعنى الظاهر المباشر إلى معان أخرى، ويستعان على هذا بالقرائن المتعددة، وبعرف الاستعمال والعادة، لأنهم يرون أن التعويل في الحكم والاستنباط على قصد المتكلم ومراده ، ومراده يظهر أحيانا من اللفظ نفسه، وأحيانا من العلامات والقرائن المصاحبة، فمراد المتكلم من قوله:رأيت أسدا، غير مراده من قوله: رأيت أسدا يخطب على المنبر، ففي الأولى يقصد الحيوان المفترس بدلالة لفظ الأسد، وفي الثاني يقصد الرجل الشجاع بدلالة القرينة يخطب على المنبر. وهذا مفترق الطريق بينه وبين المعتزلة، فإنه يتجه في ذلك اتجاهًا معارضًا لاتجاه المعتزلة، ولكنه رغم ذلك يعتقد. ومن الأمثلة على ذلك بيت جرير:. واختار ابن برهان وغيره من الأشعرية التأويل، قال: ومنشأ الخلاف بين الفريقين: أنه هل يجوز في شيء لا يعلم معناه؟ فعندهم يجوز، فلهذا منعوا التأويل، واعتقدوا التنزيه على ما يعلمه الله.

التالى

العواطف في الشعر الشعبي والفصيح » المنتقى

أقبل ذا الجدار وذا الجدارا

الثانية: أن لها تأويلاً ولكنا نمسك عنه مع تنزيه اعتقادنا عن الشبه، ، ونقول لا يعلمه إلا الله وهو قول. وفي رواية أخرى: اللهم علمه وتأويل الكتاب. ومذهب الخلف في عصرهم أصبح هو المصير الذي لا يمكن التحول عنه، بسبب ما قامت فيه من المذاهب الفكرية والمناقشات العلمية. وظل المعتقد الأشعري هو السائد عندهم حتى يومنا هذا. معلوم أن هذا الرأي يصد عن اتباع الحق المحض ويضاد المشي على الصراط المستقيم. ودانت للسنة على مذهب الأشعرية في الأصول أهل البسيطة من المسلمين إلى أقصى بلاد أفريقية، وقد بعث ابن الباقلاني في جملة من بعث من أصحابه إلى البلاد: أبا عبد الله الحسين بن عبد الله بن حاتم الأزدي إلى الشام ثم إلى القيروان وبلاد المغرب، فدان له أهل العلم من أئمة المغاربة وانتشر المذهب إلى صقلية والأندلس، ولابن أبي زيد وأبي عمران الفاسي وأبي الحسن القابسي وأبي الوليد بن الباجي وتلامذتهم أياد بيضاء في نشر مذهب الإمام أبي الحسن في تلك البلاد. وكان الشعراء المولّدون إذا استحسنوا قصيدةً أو بيتاً أو أكثر عمدوا إلى مجاراته , ولهم في ذلك عدّة طرق فمنها : أن يقوموا بتشطير الأبيات أو البيت , أو معارضة القصيدة ومحاولة الوصول إلى معاني صاحبها أو تخميسها ؛ لعلّهم يلحقوا بصاحبها.

التالى

آلام الحب والفراق

أقبل ذا الجدار وذا الجدارا

وهذا الذي ارتضاه المحققون من علمائنا وغيرهم. ثم ذكر المايُرْقي رسالة الشيخ التي يقول فيها: واعلموا أن أبا الحسن الأشعري لم يأت من علم الكلام إلاَّ ما أراد به إيضاح السنن والتثبت عليها إلى أن يقول القابسي: وما أبو الحسن إلا واحد من جملة القائمين في نصرة الحق ما سمعنا من أهل الإنصاف من يؤخره عن رتبة ذلك ولا من يؤثر عليه في عصره غيره ومن بعده من أهل الحق سلكوا سبيله. أمر على الديار ديار ليلى… أقبل ذا الجدار وذا الجدارا وما حب الديار ملكن قلبي…. أمر على الديــــــار ديار ليـلى. وقد ذكر سلطان العلماء أن عقيدته اجتمع عليها الشافعية والمالكية والحنفية وفضلاء الحنابلة، ووافقه على ذلك من أهل عصره شيخ المالكية في زمانه: ، وشيخ الحنفية: جمال الدين الحضيري. وتأويله للوجه في قوله تعالى كل شيء هالك إلا وجهه قال: إلا ملكه. وقد دعا النبي فقال: اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل.

التالى

العواطف في الشعر الشعبي والفصيح » المنتقى

أقبل ذا الجدار وذا الجدارا

ثم أقول للأشاعرة قولان مشهوران في إثبات الصفات، هل تمر على ظاهرها مع اعتقاد التنزيه، أو تئول؟ والقول بالإمرار مع اعتقاد التنزيه هو المعزو إلى السلف، وهو اختيار الإمام في يقصد إمام الحرمين ، وفي مواضع من كلامه، فرجوعه معناه الرجوع عن التأويل إلى التفويض، ولا إنكار في هذا، ولا في مقابله، فإنها مسألة ، أعني مسألة التأويل أو التفويض مع اعتقاد التنزيه. قال الحسين بن محمد العسكرى: كان الأشعري تلميذاً ، وكان صاحب نظر وذا إقدام على الخصوم، وكان صاحب تصنيف وقلم، إلا أنه لم يكن قوياً في المناظرة، فكان إذا عرضت مناظرة قال للأشعري: نب عني. فهو تعالى لم يزل بالصفة التي كان عليها. وعنه في قوله تعالى أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله قال: في طاعة الله. جمع في كتابه أعداداً كبيرة من العلماء الأشاعرة قسمها إلى خمس طبقات وترجم لهم باستفاضة، ويرى أن ابن عساكر لم يذكر إلا نزراً يسيراً وعدداً قليلاً، ولو وفَّى الاستيعاب حقه لاستوعب غالب علماء. والأشاعرة هم جماعة من ، لا يخالفون ولا يعارضون آية واحدة من ولا ، وما ثبت عن والعلماء الأعلام، ولا يكفرون أحداً من أهل القبلة، وتعتبر منهجاً وسطاً بين دعاة المطلق وبين الجامدين عند حدود النص وظاهره، رغم أنهم قدموا النص على العقل، إلا أنهم جعلوا العقل مدخلاً في فهم النص، كما أشارت إليه آيات كثيرة التي حثت على التفكير والتدبر. ومما لا شك فيه أن الكثيرين يمارسون الحب وينفقون الساعات، خلف برمجيات الهواتف دون أدنى مسؤولية، بحق نساء أغرار غاراقات في مجتمع يمارس في الوقت ذاته السطوة الذكورية، والظلم والاجحاف من اقرب المقربين، فالظلم واقع على كل الحالات، عند الاستهانة بحقوق الأخرين، وتجاوز حدود العرف والأخلاق، والقيم التي تربينا عليها في احترام حقوق الآخرين وحرياتهم وعدم تجاوز الحدود….

التالى

أمـرُّ علـى الديـار ديـار ليلـى ^ ^ ^ أُقبـل ذا الـجـدار وذا الـجـدارًا

أقبل ذا الجدار وذا الجدارا

على صعيد الواقع، يعجبك قولهم على صفحات الفيس بوك، والبعض للبعض من ألد الخصام، ناهيك عن الرسوم التعبيرية الثرة التي تتجاوز بالأيحاء ما تعارف عليه الأحياء…. وقام بنقش ثلاث قصائد من الشعر على صخرة قرب القبر، وهم آخر ثلاث قصائد منسوبة له. وممن نقل عنه التأويل ، ، وغيرهم. وقال أبو المعالي: وأما الوجه المراد به عند معظم أئمتنا وجود الباري تعالى. تخلت عائلته أخيرا عن أملهم في عودته وتركوا له الطعام في البرية. ونقل الحافظ ابن الجوزي عن القاضي أبي يعلى عن الإمام أحمد في قوله تعالى: هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام أنه قال: المراد به قدرته وأمره.

التالى