عناصر القصة. ماهي عناصر القصة؟

القصة القصيرة.. خصائصها وعناصرها

عناصر القصة

الطاهر، علی جواد، مقدمة في النقد الأدبي، مؤسسة العربیة للدراسات و النشر، بیروت، الطبیعة الثانیة، 1988م. يرجع محور القضية في القصة إلی الحوادث الجارية في الحياة، الحوادث تکون القصةوتشکل الرکن الرئيس والأساسي دون أن تلعب دوراً في تنمية أبطال وشخصيات القصة. الحوادث هي مجموعة الأفعال والوقائع مرتبة ترتيبًا سببيًّا، وسائرة نحو هدف معيّن، وهي المحور الأساسي الذي ترتبط بعه عناصر القصّة ارتباطً وثيقًا. مما يجعل القارئ يشعر بالملل نتيجة لأسلوبه. للشخصية أنواع مختلفة: الشخصية النامية المدورة ، المکثفة،أو الايجابية الشخصية المسطحة الثابتة،السلبية الشخصية النامية هي الشخصية المعقدة التي لا تستقر علی حال ، وإنها متغيرة الأحوال،متبدلة الأطوار، فهي في کل موقف علی شأن.

التالى

القصة القصيرة.. خصائصها وعناصرها

عناصر القصة

عناصر القصة — الفكرة والمغزى: وهو الهدف الذي يحاول الكاتب عرضه في القصّة، أو هو الدّرس والعبرة الّتي يريد منا تعلُّمه؛ لذلك يفضّل قراءة القصّة أكثر من مرّة، واستبعاد الأحكام المسبقة، والتّركيز على العلاقة بين الأشخاص والأحداث والأفكار المطروحة، وربط كلّ ذلك بعنوان القصّة وأسماء الشّخوص وطبقاتهم الاجتماعيّة … — الحــدث: وهو مجموعة الأفعال والوقائع مرتّبة ترتيبًا سببيّاً، تدور حول موضوع عام، وتصوّر الشخصيّة وتكشف عن صراعها مع الشخصيّات الأخرى، وتتحقّق وحدة الحدث عندما يجيب الكاتب على أربعة أسئلة هي: كيف وأين ومتى ولماذا وقع الحدث؟. نهاية مفاجِئة أحياناً تكون نهاية القصص القصيرة مفاجئة في العديد من الحالات، ففي حال كانت أحداث القصة القصيرة أثرت على القارئ بشكل كبير، وكانت جيدة، فإن القارئ سيتحمس للقصة بشكل كبير حتى لو كانت نهايتها مفاجئة، حيث تمتلك العديد من القصص القصيرة الجيدة نهاية غير متوقعة، ولكنها معقولة. الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 1969. وقد يسلك لذلك طريق الشعر أو النثر وتجد أخيرًا لفكرته أحداثا وأشخاصًا يجعل بينهم صراعا فتظهر الفكرة من خلال تفاعل عناصر العمل الأدبي. ومن أهم العناصر التي يجب توافرها في الحدث القصصي هو عنصر التشويق ؛ لأن فائدة هذا العنصر تكمن في إثارة اهتمام المتلقي وشد انتباهه من بداية العمل القصصي حتى نهايته ، فهو « حالة من عدم التأكد الذهني ، والترقب ، والقلق ، والاستثارة ، والكلمة تشير إلى ترقب القرَّاء لما ستكون عليه نهاية الأحداث في رواية أو قصة. يتبع : ملامح البناء الفني للقصة القصيرة أولاً : بناء القصة : 1- الحــدث : يُعد الحدث من أهم العناصر الفنية في القصة القصيرة ، ففيه تنمو المواقف ، وتتحرك الشخصيات ، وهو الموضوع الذي تدور القصة حوله ، « فكل ما في نسيج القصة من لغةٍ ، ووصفٍ ، وحوارٍ يجب أن يقوم على خدمة الحدث فيساهم في تصوير الحدث وتطويره بحيث يصبح كالكائن الحي له شخصية مستقلة يمكن التعرف عليها » ، والحدث هو « كل ما يؤدي إلى تغيير أمرٍ أو خلق حركةٍ أو إنتاج شيء. تعريف القصة القِصَّةُ في اللغة هي عبارة عن حكاية مكتوبة مستمدة من الواقع أو الخيال أو من الاثنين معاً، وتكون مبنية على أسس معينة من الأدبي، وجمعها قِصَص، والقصة بمفهومها المعاصر هي تسجيل لما يحدث في فترة معينة من الفترات، سواء كانت أحداثاً كثيرةً أم حدثاً واحداً، وتكون هذه الأحداث قد تركت أثراً في نفس الكاتب؛ الأمر الذي دفعه إلى كتابتها، وقد تكون هذه الأحداث واقعةً خلال فترة طويلة فتشكل ما يسمى ، أو فترة زمنية متوسطة فتشكل ما يسمى بالقصة، أو تكون الفترة قصيرة فتشكل ما يسمى بالقصة القصيرة.

التالى

عناصر القصة الأدبية، الشخصيات، البيئة، الفكرة، الحدث

عناصر القصة

أمّا في ما يتعلَّق بطُرق صياغة الحدث، فيمكن استخدام طريقة السرد المباشر التي تترك للقاصّ في تحليل الشخصيّات، والأحداث بشكل دقيق، عِلماً بأنّه يستخدم في هذه الطريقة ، وهي تُعّدُّ أفضل من طريقة الترجمة الذاتيّة التي يلجأ فيها القاصّ لاستخدام ضمير المتكلّم. والحقيقة أن الأدب العربي فيه قصص ذو صبغة خاصة به، وإطار مرسوم له، وإننا لنشهد فيه ملامحنا وسماتنا واضحة جلية، فقد بدأت القصة العربية مع بداية الإنسان فقد نشأت القصص الأسطورية مع الإنسان القديم بما حوته من خرافات من مثل قصص الغول وصاحب اللحية الزرقاء. فالمكان الجميل يوحي بأن البطل سعيد والمنظر الكئيب يوحي بالحزن، وتغيّر المكان أي انتقال البطل من مكان لآخر يهيّئ القارئ لأحداث جديدة. وتجدر الإشارة إلي أن ترتيب الأحداث التي يصطنعها الكاتب , تخضع لعملية هامة , إذا كان يريد تقديم عمل فني صادق , ذلك أنه لا يختار الأحداث والمواقف مما يقع بالفعل في الواقع , وينقلها بحذافيرها , بحيث تعد نسخة كربونية طبق الأصل , لكنه يختزل ويهذب , وينسق , ويعيد ترتيب الأشياء , كما أن الأحداث والوقائع غير المترابطة التي تفصل بينها في الحياة فترة زمنية —تطول أو تقصر- يضطر الكاتب إزائها إلي التقريب والتوليف فيما بينها. وعلى الرغم من الاختلافات الواقعة بين الكتاب والنقاد على تعريف إلّا أنهم أجمعوا على أنها فن نثري أدبي يتناول مجموعة من الوقائع والأحداث التي تقوم بها مجموعة من الأشخاص في بيئة معينة وتبدأ من نقطة وتنتهي بغايةٍ ما، وتصاغ هذه الأحداث بأسلوب أدبي معين، كما أجمع النقاد على وجود عناصر محددة للقصة يجب أن تتوافر لنجاحها وهي الأحداث، والشخوص، والزمان، والمكان، والسرد، ويمكن القول إنّ القصة من الفنون الأدبية التي تعبر عن أمور اليومية ومشكلاتها، وهي تلبي حاجات الإنسان الاجتماعية والنفسية بسردها للأحداث والوقائع، حيث تأخذ ناحية معينة تتوقف على طريقة سرد القاص للأحداث وعلى استخدام مخيلته في الكتابة. وهذا يعنی وظيفة الزمان والمکان في العمل القصصي هي خلق الوهم لدی القارئ بأن مايقرأه قريب من الواقع أوجزء منه.

التالى

عناصر القصة الأدبية، الشخصيات، البيئة، الفكرة، الحدث

عناصر القصة

فنجد أن كل عصر من العصور كانت القصة موجودة فيه بعناصر مختلفة عن العصر الذي يليه وذلك لأنها فن متجدد على مرور الأعوام. وفي العالم العربي بلغت القصة القصيرة درجة عالية من النضج على أيدي يوسف إدريس في مصر، ومحمد بوزفور في المغرب، وزكريا تامر في سوريا. ومما يؤكد أهمية الفكرة أن هناك كما قدمنا نوعاً من القصص يسمي قصة الفكرة , وفيه ينصب الاهتمام علي الفكرة أكثر من غيرها فتكون قصة الفكرة بالمقابل لقصة الحدث أو لقصة الشخصية. أما لغة الأدب والفن فلا توصف بذلك , لكنها تعبر عن دخائل النفس والأمر فيها لا يقتصر علي الدلالة المعجمية , بل يتعدي إلي الدلالات الإيحائية والنغمية والمجازية , وعلي الرغم من أن الحدث الفني له أثره في إبراز الصور , إلا أنها تبقي أن تتوالي متكاملة ومتسقة في انسجام وتوافق لفكرة كلية , وليست مجرد صور مفككة لا تترابط ولا تتنامي. وهذا العنصر من عناصر الأسلوب القصصي خطير جداً ، لأن الکاتب ينوب فيه عن شخصياته،بعبارة أخری يصف بالنيابة عنهم ما يفعلون وما يدور حولهم،لذلک ينبغی أن يسيرأسلوب السرد بدقة لمستوی حرکة الحدث و مستوی الوعی الفکري للشخصية.

التالى

تعريف القصة

عناصر القصة

ومن الجدير بالذكر أنّ من أهمّ عناصر الحدث وجود الحبكة التي تُعبّر عن تسلسُل الأحداث وصولاً إلى نتيجة قد يتسبّب فيها الصراع بنوعَيه: الداخليّ، والخارجيّ. أوالأداء أو طريقة التعبير، هما: السرد والحوار. ويدخل ضمن البيئة الزمان , وفي كل نص الأحداث تسير في زمن , الشخصيات تتحرك في زمن , والفعل يقع في زمن , والحرف يكتب ويقرأ في زمن ولا نص دون زمن , إنه ثابت مع ثبات النص , ومخلوق مع خلق النص , وثمة روايات عاطلة زمنياً بسبب طغيان الوصف فيها , وثمة نصوص لا يسير الزمن فيها إلا مع قراءة النص مثل النصوص الحوارية , ومع ذلك يشكل الزمن وحدة مفصلية لبنية النص الكبري. مفهوم القصة القصيرة القصة القصيرة هي نوع أدبي عبارة عن سرد حكائي نثري أقصر من القصة، وتهدف إلى تقديم حدث وحيد غالبا ضمن مدة زمنية قصيرة ومكان محدود غالبا لتعبر عن موقف أو جانب من جوانب الحياة، لا بد لسرد الحدث في القصة القصيرة ان يكون متحدا ومنسجما دون تشتيت. فهي شخصية تنمو وتتطور وتتغير إيجابًا وسلبًا حسب الأحداث، ولا يتوقف هذا التطور إلا في نهاية القصّة.

التالى

عناصر القصة القصيرة

عناصر القصة

طرق بناء الحدث : يستعمل كتَّاب القصة القصيرة ثلاث طرق فنية لبناء الحدث القصصي وهي : أ ـ الطريقة التقليدية : وهي أقدم الطرق ، وتمتاز باتباعها التطور السببي المنطقي ، حيث يتدرج القاص بحدثه من المقدمة إلى العقدة فالنهاية. ويكون البناء فنّيًا إذا اعتمد طرائق التشويق وكان متلاحم الأجزاء بحيث تتكون منه الوحدة الفنية الحبكة. وهنالك ثلاثة طرق للسرد: طريقة يكون فيها الكاتب كاتب راوٍ: وهو الذي يكون فيها الكاتب مؤرخا يسرد من الخارج، فَيوَظِّف الكاتب راوٍ يقوم برواية القصّة، و يرويها بلغة الغائب. الشخصية المركزية: وهي التي تقوم بالدور الرئيسي في الأحداث، بحيث تدور حولها أغلب أحداث القصّة، وتظهر أكثر من الشخصيات الأخرى، ويكون حديث الأشخاص الأخرى حولها، فلا تطغى أي شخصيّة عليها. ويري بعض النقادان زمان الحدث ومکانه يساعدنا علی تقريب العمل القصصي من أذهان القراء،وجعله ممکن الحدوث أو محتمله. القصة القصيرة أو الأقصوصة هي عرض لمجموعة من الأحداث الواقعة في مرحلة معينة من مراحل ، وعادة ما تكون هذه الأحداث قصيرة وصغيرة يدور حولها محور القصة، وليس من الضرورة أن يكون محور القصة شخصية معينة وإنما من الممكن أن يكون محورها حواراً داخليّاً، أو أموراً نفسية يدوّنها الكاتب عن حادثة معينة، ويمكن للقصة أيضاً ألّا تحتوي في أحداثها على الحوار، حيث تكتفي بوصفٍ نفسيٍ للحادثة، ويشترط في القصة القصيرة أن يبذل الكاتب جهده في أن تكون موحية ومعبرة بطريقة وأسلوب فني يستخدم عبارات تترك أثراً في نفس القارئ، كما يجب أن تكون القصة غير مختصرة كثيراً، وغير مطولة وتسرد أحداثاً كثيرة كي لا يفشل العمل القصصي. يزعم البعض أن تاريخ القصة القصيرة يعود إلى أزمان قديمة مثل قصص العهد القديم عن الملك داود، وسيدنا يوسف وراعوث.

التالى

‫الاستيعاب/تحديد عناصر القصة

عناصر القصة

ولكن هناك الكثير من الكتاب يترك القارئ يضع نهاية للقصة من مخيلته وهذا من أكثر الأشياء التي يمكن أن تجعل القصة تعلق في ذهن القارئ. وتعرف القصّة القصيرة بأنّها حديث يدور عن أفعال معيّنة بالإضافة إلى أقوال؛ بحيث تكون مرتّبة ترتيباً نسبيّاً، وتكون القصّة القصيرة في حكايتها تدور حول موضوع عام، وتصوّر شخصيّة معيّنة بالإضافة إلى أنّها تكشف أيضاً صراعها؛ أي صراع شخصيّة ما مع شخصيّات أخرى. والزمان يساعد على تطور الأحداث وهو يقوم بتوضيح السّببية التي تحرك الأحداث وتدفع بها إلى الأمام، ويمكن تحديد الزمان كأن يذكر المؤلف أن الزمان هو صباح يوم كذا. هل عرف الأدب العربي هذه الأنواع القصصية قديمًا؟ ترى بعض الدراسات أن الرواية العربية هي بالأساس أخذ واقتباس عن الرواية الغربية، بينما تؤكد البحوث في الرواية الغربية أن هذا الشكل من أشكال التعبير الفكري والأدبي، قد ظهر إلى الوجود، بصورة أو بأخرى منذ ألفي سنة. عناصر القصة :- 1- الموضوع 2- الفكرة 3- الحدث :- تصميمات عرض الحوادث : أ - النوع التقليدي ب - الطريقة التي تنطلق من النهاية ثم تعود إلى البداية ج - الطريقة التي تبدأ من المنتصف 4- الحبكة :- أ - المفككة ب - المحكمة 5- الزمان والمكان 6- الشخصيات :- أ - رئيسية ب - ثانوية أنواع الشخصيات : أ - شخصيات نامية : تتطور مع الأحداث ب - شخصيات ثابتة : لا يحدث في تكوينها اي تغيير 7- الأسلوب واللغة 8- الصراع :- أ - الداخلي : في الشخصية نفسها ب - الخارجي : بين عدة شخصيات 9- العقدة والحل. وتعد عملية بناء الشخصية في القصة أخطر عملية في بناء القصة جميعها , لأنها مرتبطة بتوثيق هيكل القصة ذاته , فالقصة ذاتها موقف إنساني وتحديد معالم الشخصيات الإنسانية هو جوهر عملية بناء القصة , ولهذا تتخلخل كثير من القصص التي اكتفي كاتبها بإبراز الملامح الخارجية لشخصياتها , لأن الشخصية القصصية إنما تبني من داخل القصة , من أحداثها ومواقفها , لهذا تصبح الشخصية بدورها عامل بناء وتركيب وإثراء للقصة نفسها. وتحتوي على حوادث نقلها الكاتب من الحياة الواقعية ونسقها بشكل فنيٍ وأدبيٍ وبطريقةٍ تميزه عن غيره من الكتاب الآخرين، والجدير بالذكر أن بعض الأحداث المذكورة في بعض القصص تكون مُختلَقةً ومن نسج الخيال مع عدم خلوها من دلالات تمس الواقع بشيء ما، كأن يخترع الكاتب أحداثاً وشخصياتٍ ليرسم صورة مستقبلية لأمور واقعية لا يمتلكها الأفراد، أما براعة الكاتب فتكمن في عرض الأحداث وتنسيقها لتقديم قصة تتسلسل أحداثها بطريقة تجذب القارئ لها، ولتتماشى الأحداث والشخصيات مع الغاية التي يرجوها الكاتب من تأليفه لتلك الرواية أو القصة، وتصف مرحلةً معينة من مراحل الحياة تبدأ بنقطة معينة وتنتهي عند نقطةٍ أخرى وبشكل تفصيلي سواء كانت هذه المرحلة متعلقة بشخص واحد أو عدة أشخاص.

التالى