من هو اخر من توفي من الصحابة. آخر من مات من الصحابة

آخر من توفي من الصحابة

من هو اخر من توفي من الصحابة

ومثله حديث واثلة رفعه : لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصاحبني ، والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رآني وصاحبني الحديث. وفي الجزم بذلك اختلاف بين أهل العلم. وهناك من أهلِ العلمِ مَنْ يُفَصِّلُ حَسْبَ بُلدانِ الصحابة ، فيقول مثلاً : آخر من مات بمكةَ ابنُ عمرَ ، وآخر من مات بالمدينة جابرٌ ، وآخر من مات بالبصرة أنسٌ ، وهكذا. رؤية أبي الطفيل للنبيّ عليه السّلام التقى أبو الطفيل بالنبيّ -عليه السّلام- في حجّة الوداع عندما حضر النبيّ إلى مكّة، ولقد رآه وهو يستلم الركن بمحجنه، ويُقبّل المحجن، ولقد رُوي عنه كذلك أنّه كان غلاماً شاباً حين رأى النبيّ -عليه السّلام- بالبيت، وزاد أنّه أدرك النبيّ -عليه السّلام- في حياته ثماني سنواتٍ، وعند وفاة أبي الطفيل لم يكن على الأرض غيره قد رأى النبيّ عليه السّلام، وقد رُوي عنه أنّه قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما على وجه الأرضِ رجلٌ رآه غيري، قال فقلتُ له: فكيف رأيتَه؟ قال: كان أبيضَ مليحاً مقصداً. جانبٌ من حياة أبي الطفيل روى أبو الطفيل شيئاً من أحاديث النبيّ عليه السّلام، فروى عن وعمر وعليّ وابن مسعود، ومعاذ بن جبل رضي الله عنهم، وحدّث عنه خَلقٌ كثيرٌ أيضاً، أمثال: حبيب بن أبي ثابت، والزهريّ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، وسعيد الجريري وغيرهم، وكان أبو الطفيل ممّن حارب قتلة الحسين، وحمل راية المختار لما ظهر في العراق، وفي ذكر أوصاف أبي الطفيل -رضي الله عنه- ورد أنّه كان صادقاً، شاعراً، عالماً، فارساً، وقد عمّر دهراً طويلاً وحارب مع عليّ -رضي الله عنه- في حروبه. وضبط أهل الحديث آخر من مات من الصحابة ، وهو على الإطلاق ، أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي كما جزم به مسلم في صحيحه ، وكان موته سنة مائة وقيل : سنة سبع ومائة وقيل : سنة عشر ومائة ، وهو مطابق لقوله - صلى الله عليه وسلم - قبل وفاته بشهر : على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض ممن هو عليها اليوم أحد ووقع في رواية أبي الزبير عن جابر عند مسلم ذكر طبقة رابعة ولفظه يأتي على الناس زمان يبعث منهم البعث فيقولون انظروا هل تجدون فيكم أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ فيوجد الرجل فيفتح لهم ، ثم يبعث البعث الثاني فيقولون انظروا - إلى أن قال - ثم يكون البعث الرابع وهذه الرواية شاذة ، وأكثر الروايات مقتصرة على الثلاثة كما سأوضح ذلك في الحديث الذي بعده. مشاهد من حياة الصحابيّ أبي الطّفيل التقى أبو الطفيل -رضي الله عنه- النبيّ -عليه السلام- في الوداع، وقد رآه وهو يحتضن المحجن ثمّ يقبله وهو يطوف بالبيت، فكان هذا لقاؤه بالنبيّ عليه السّلام، ولقد روى أبو الطفيل شيئاً من حديث النبيّ عليه السّلام، فروى عن أبي بكرٍ وعمر وعليّ ومعاذ بن جبل، وعُرف أبو الطفيل بالصدق والعلم والشعر، وكان فارساً قد شهد مع عليّ حروبه، وكان من شيعته كذلك، كما حارب قتلة الحسين، وقد عمّر أبو الطفيل دهراً طويلاً ومات في مكّة.

التالى

من هو آخر من توفي من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم

من هو اخر من توفي من الصحابة

الآن علمنا من اخر من توفى من الصحابة والمرة الوحيدة التي قابل فيها أبي الطفيل الرسول صلى الله عليه وسلم مع معرفة بعض المعلومات عن هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه. أخرجه ابن أبي شيبة وإسناده حسن. أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني ولد في السنة الثالثة بعد الهجرة فأدرك من حياة النبي ثمان سنين كامل وكان يسكن الكوفة فلما مات على بن ابى طالب انصرف إلى مكة المكرمة فاستقر بها حتى مات و هو آ خر من توفي من الصحابة وتوفي سنة 102 هـ وقيل سنة 100 هـ وقيل سنة 107 هـ وقيل سنة 110 هـ وهو بالإجماع آخر من مات من الصحابة الذين رأوا النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وقال بعضهم هو : أنس بن مالك ، والصحيح أن آخرهم مطلقاً هو عامر بن واثلة. . تعريف الصحابيّ وردت في كتب السيرة عدّة تعريفاتٍ للصحابيّ، فذكر ابن حجر أنّ الصحابيّ؛ هو من لقي النبيّ -عليه السّلام- مؤمناً به، ثمّ على ذلك، سواء طالت صحبته ومجالسته معه أم قصرت، غزا معه أم لم يغزُ، وروى عنه أم لم يروِ، وسواء رآه أم لم يره لإصابةٍ بالعمى، ويستثنى من ذلك من لقيه كافراً ثمّ أسلم بعد ذلك ولم يره مرّةً أخرى.

التالى

من هو آخر من توفي من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم

من هو اخر من توفي من الصحابة

. . . . . . .

التالى

من هو آخر من توفي من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم

من هو اخر من توفي من الصحابة

. . . . . . .

التالى

من هو آخر من توفي من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم

من هو اخر من توفي من الصحابة

. . . . . . .

التالى

من اخر من توفى من الصحابة وجانب من حياته ؟

من هو اخر من توفي من الصحابة

. . . . . .

التالى