المليار الذهبي. ‫مشروع المليار الذهبى 1‬‎

المليار الذهبى……والخطرالماسونى القادم!!

المليار الذهبي

توماس روبرت مالتوس عالم سكاني اقتصادي بريطاني ارتبطت نظريته باسمه، ولد في العام 1766، وهو ابن لأسرة إقطاعية ثرية، درس الرياضيات ودرس معها العديد من التخصصات. ويبيقى السؤال يطرح نفسه هل فيروس كورونا له وجود ام انه حرب بيولوجية اقتصادية وهمية لهدم اقتصاد دولة لصالح الغير؟ شاركنا برأايك. لذلك؛ لا حاجة لقتل ستة مليار من البشرية. وبالأخير لو مفتَّحناش مخنا وماشتغلناش أكتر على البحث والفهم، مش هنعرف حاجة، علشان كده أهم حاجة يكون عندنا ثقافة علمية ولو قليلة، نستفيد منها مستقبلًا، صدقني الكلام اللي بقوله دلوقتي لو ماستفدتش منه، مش هيضرك. وهنا، كما يعتقد مالتوس، لا بد من موانع تكبح نمو السكان وتنقص أعدادهم، وقد تأخذ ذلك الشكل الإيجابي والأخلاقي كالعفة والزهد والرهبنة؛ إلا أن ذلك برأيه لا يكفي؛ فالناس لا يملكون الثقافة والمعرفة والبصيرة؛ ولا بد من تدخل عوامل خارجية كالحروب والإفقار والمجاعات والأوبئة لتحقيق هذا التوازن. المستشارة الألمانية تتوقع إصابة 70 في المئة من السكان بهذا الفايروس القاتل.

التالى

المليار الذهبى……والخطرالماسونى القادم!!

المليار الذهبي

جريدة البيان البيان صحيفة أسبوعية مستقلة تصدر عن شركة المجموعة المتحدة للصحافة والنشر ش. صحيح أن أمريكا تستطيع فرض عقوبات على الصين. ولو ركزت شوية هتلاقي مؤخرًا كل الأفلام بتتكلم عن نهاية العالم، عن انتشار فيروس، عن إن الأرض مبقتش تستحمل كل البشر عليها، وكأنهم بيهيأوك علشان لو حصلت الكارثة يكون عقلك مستوعبها وفي انتظارها! هل فيه عندكم اقتناع إن الدول العظمى حول العالم مش قادرة تصنع دواء للفقراء وطعام تقضي بيه على المجاعات؟! ده باختصار مشروع المليار الذهبي، اللي كل البلاوي اللي بتحصل في الأرض بتخدم تحقيقه! وللحديث بقية فى كل ما يخص هذة المؤامرة الشيطانية الجنونية من اجل التصدى لها. تعالوا نرجع مع بعض لسنة 1977م، لما اقترح الفيزيائي إدوارد تيلر طريقة لعكس آشعة الشمس، بحيث يقدروا يحافظوا على درجة حرارة الأرض وتبقى مستقرة، لا هي عالية ولا منخفضة، وبالفعل عملوا تجارب على المشروع علشان يشوفوا هل ممكن ينجحوا فيه، ولا الفكرة هتفشل. كتب الدكتور يحيى العريضي هل لا يزال كوكبنا بضيافة مالتوس؟ إذا تمعنّا في نظرية مالتوس، التي لا تزال تلاحق البشرية منذ نهاية القرن الثامن عشر، فلا بدّ من القول إن انتشار فايروس كورونا، سواء كان فعلا طبيعيا، أم مُتعمّدا، يقع بالفعل ضمن نطاق مليار مالتوس الذهبي على كوكبنا. لأن اهتماماتهم تتوسع نحو التدهور البيئي والمجاعات والأوبئة وغيرها.

التالى

لماذا نظرية المليار الذهبي غير منطقية؟

المليار الذهبي

رفع معدل الوفيات التحولات الاقتصادية يرى مالتوس أنها تترافق مع انتشار مشكلات اجتماعية خطيرة. هسيبلكم برضه لينك المقال الخاص بيهم في نهاية البوست علشان تكونوا فاهمين كل حاجة. تقول نظرية الرجل إن التزايد السكاني يتم بمتوالية هندسية وصفها صاحبها بدقة، تصل من الرقم 1 إلى الرقم 256، وتشير إلى أن عدد سكان كوكبنا يتضاعف كل 25 سنة؛ أما تزايد ما يحتاجه الإنسان من موارد عيش، فيتم بمتوالية حسابية مختلفة تبدأ بالرقم 1 وتصل إلى الرقم 9. ها هي الجائحة تركعهم وتجرف أرواحهم كما تفعل بأرواح البسطاء المستضعفين في الأرض. الحقيقة إنها بدأت لأهداف سياسية، ولكن الأساس إن من أبرز آثار الحرب هي تقليل التعداد السكاني، والتخلص من أكبر كم من البشر. ارتبطت نظرية المليار الذهبي بأعداد الدول الأوروبية والامريكية معا وهي تقول ان مليار شخص فقط علي سطح هذا الكوكب يستطيعون ان يعيشوا في رفاهية من خلال مقدرات وثروات ذلك الكوكب ولكن ما مصير باقي المليارات الحية؟! حقيقة ليس هناك قطعية بواحدة من تلك الرؤى، قد يكون الأمر نتيجة فعل متعمّد، أو مآل طبيعي للتطور الحياتي؛ لكن ما هو قطعي أن قادة هذا العالم، الذي لم يلتفت للجوع الذي حصد الملايين في أفريقيا؛ ولم يوقف أنظمة إجرامية تحصد أرواح وكرامة شعوبها عند حدها، يركعون باستسلام أمام جائحة غير مرئية. الناس دي بتاكل كل حاجة لها روح حرفيًا من سنين طويلة جدًا.

التالى

» العالم الثالث.. والمليار الذهبي!

المليار الذهبي

ولكن أمريكا والاذرع الاعلامية وحلفائها في المنطقة ساعدوا في تضخيم هذا المرض الى ان اصبح فوبيا وليس فيروس وذلك الحصار الاقتصادي الذي تعرضت له الصين هدم الاقتصاد الصيني لصالح القطب الاخر وهي امريكا ،تراجعات مؤاشرات البورصة والاسهم الصينية وفي المقابل تقدمت مؤاشرات واسهم الاقتصاد الامريكي مما يفسح المجال لنظرية المليار الذهبي ان تتربع علي الاذهان والحروب الاقتصادية. كل ما بقى فيه حروب أكتر، كل ما مات بشر أكتر، كل ما وصلوا لتحقيق هدفهم. ولكن الفكرة هي إن الصين عندها أعلى تعداد سكاني في العالم كله، مليار و386 مليون إنسان. غالبًا هيجي في بالكم إن الموضوع ممكن يكون تبع دولة معينة، وغالبًا هتكون دولة عظمى، لكن في الواقع أصحاب المشروع ده، هم فئة خفية، ورغم إنها خفية الناس كلها عرفاها. نفس الامر ينطبق أيضا على المتاجر الإلكترونية ومتاجر الخدمات والشركات في شتى المجالات، ومليار مستخدم او عميل ليست كافية بالنسبة لهذه الشركات. لماذا الصين ؟ ثمة من يسأل هذا السؤال ويزيد لماذا ليس ايران أو روسيا أو كوبا أو فنزويلا. فلم يعد هناك غائبة في عيون سكان هذا العالم، وذلك لاتساع بصيرة التواصل والمعرفة، وأيضاً لكثرة التقلبات الاقتصادية، وأغلبها ناتج عن تلك التقلبات السياسية التي تصنع بعمد أو بغير عمد لمحاولة السيطرة على الاقتصاد العالمي، ولخدمة الدول المتقدمة.

التالى

الصين و نظرية المليار الذهبي

المليار الذهبي

لا تعمل الحكومات على قتل شعوبها، النموذج الأهم الذي رأيناه هو الصين حيث منعت الحكومة الأسر من إنجاب أكثر من طفل واحد، ثم خلال السنوات الأخيرة قررت أن توسيع المجال لإنجاب طفلين خصوصا وأن اعداد متزايدة من سكانها يصبحون كهولا وعجزة وهي بحاجة إلى المزيد من الشباب والقوى النشيطة المنتجة. فكر معايا كده لحظات، هتعرف إن كل الكوارث اللي بتحصل دي وقوعها ورا بعض عمره ما كان صدفة. يحيى العريضي كاتب سوري المصدر: تلفزيون سوريا. وغيره يرى عكس ذلك تماما حيث إن عالمنا سيصاب بكساح اقتصادي لأن هناك شبه توقف للحياة على كوكبنا. ولذا فإن أنصار هذه الفرضية يرون ضرورة الحد من حرية التجارة ومن التدخل الأجنبي في اقتصاد الدول. منذو انتهاء عصر البندقية وبداية عصر الحروب الالكترونية صارت الحروب الاقتصادية هي الاخطر والادهى في تاريخ العصر الحديث فخسائر الحروب الاقتصادية صارت ضحاياها أضعاف مضاعفه لاعداد الضحايا التي خلفتها الحروب العالمية أولى و ثانية. ولو حابب تعرف أكتر اقرأ الكتب دي، أو ابحث في النت هتلاقي ناس كتير اتكلمت عنه.

التالى

قبل أن تكون ضحية ومغدور به ،ماذا تعرف عن المليار الذهبي والنظرية الماسونية للتخلص من ثلثي العالم وهل له علاقه بكورونا؟

المليار الذهبي

كما تم ألغاء جميع الرحلات الذاهبة والقادمة من الصين لعدم نقل العدوى الى البلاد لانها صارت تشكل خطرا قوميا وعالميا في المنطقة كلها فاقت خطر اسلحة الدمار الشامل بحسب البرباجندة الاعلامية التي تبث يوميا علي مدار الساعه على الشاشات. السمة الأساسية المميزة لهذا المليار الذهبي هي المستوى الرفيع للرخاء والاستهلاك الشخصي. وكمان قدروا يتحكموا في الطقس، ولكن ليس بشكل كامل. وها هو التحالف العقائدي بين من اعتبروا أنفسهم ممثلي الله على الأرض وتجار السلاح يتهاوى. نجيب ونقول إن من يدير العالم يريد الحفاظ على رقم ثابت للبشر لتكون الموارد الأرضية كافية للجنس البشري الغني فليس من حق الفقراء الحياة ، وعلى اعتبار أنّ الصين هي أكبر خزان بشري متقدم ومتطور فواجب القضاء عليه أولوية للحفاظ على ما سُمي بالمليار الذهبي. أما السؤال الأكثر حساسية في هذا السياق بالذات فهو ما طرحه المتابعون في وسائل التواصل الاجتماعي؛ لماذا يتصدر السياسيون من مسؤولين وزعماء مسألة التهويل لفايروس كورونا؟ لماذا لا يتركون الأمر للمختصين بدل إرعاب وإرهاب البشرية بخطاباتهم وتحذيراتهم؟ هل لأن الوباء أخطر من أن يتركوه للمختصين فقط؟ وما الذي يعرفه هؤلاء الساسة عن كورونا، ولا يعرفه الناس عامة؛ وحتى ربما المختصون علميا؟ لنتابع هذا الإرعاب الرسمي: رئيس أميركا يعلن حالة الطوارئ في البلاد ويطلب المليارات لمواجهة الفايروس الصيني كورونا. ها هم أنفسهم يبحثون عن العلماء الذين تعنيهم روح الإنسان وصحته وكرامته كي ينقذوهم؛ والراكعون ذاتهم هم من أهمل وربما قتل هؤلاء يوما.

التالى

إبراهيم القفطان يكتب: المليار الذهبي وكورونا!

المليار الذهبي

كورونا مرض ظهر في بدايات الالفية الثانية وخاصة بين عامي 2002 و 2003 ولكن لم يأخذ اي انتشار عالمي او اي صدى أعلامي وما هي إلا أشهر وتم انتهاء هذا الفيروس دون اصابات دون اموات دون إنتشارات دولية وبروباجندة اعلامية وتحذيرات من منظمات الصحة العالمية فما الجديد هذه المرة؟! وده أفضل مكان ينشروا فيه المرض ومن خلاله يقللوا عدد سكان الأرض، والدليل على إن المرض مصنع هو إن معظم الدول مش عاوزة تقف جنبهم، مع إنها كارثة كبيرة ممكن تأثر على البشرية كلها! عندما تم قبول نظرية المؤامرة هذه من قبل النظام النازي في ألمانيا، وبدعمها الكامل للدولة المنظمة، وجهاز الدولة والجيش والعديد من الموارد الأخرى، لم تعد نظرية لكنها أصبحت للأسف سياسة دولة ومشروعًا منظمًا إبادة جسدية لشعب بأكمله. م، بترخيص من المجلس الأعلى للصحافة، و تهتم بكل ما يتعلق بالأخبار الرياضية والفنية والاقتصادية وكافة التقارير المتعلقة بالمحافظات والحوادث والقضايا المختلفة بخلاف ما يهم القارئ من أخبار السيارات والمراّة والأسرة. تعالوا نرجع مع بعض بالزمن لسنة 1992م لما اجتمعت الدول العظمي واتناقشوا في موضوع خطير. وفي المحصلة فإن استمرار استغلال شعوب الدول الفقيرة بهذا النحو خصوصاً من قبل الشركات متعددة الجنسيات يمثل عائقاً في وجه تطور والتي لا تحصل من عوائد انخراطها في نظم العولمة والرأسمالية والسوق الحرة إلا على الفتات فيما تعود معظم الفوائد على دول المليار الذهبي. تزامن مع كل ده، الحرائق اللي عماله تتوسع باستراليا، وكل فترة بنسمع عن أعاصير وزلازل وفيضانات في دول مختلفة، رغم إنها كانت خامدة من آلاف السنين! يكفي أن نتذكر فقط هذه الحلقة المظلمة من التاريخ لإدراك الأخطار الكامنة في الانتشار غير المنضبط لنظريات المؤامرة ومن تسامحها في شكل بعض الروايات الدقيقة التي تعطينا إحساسًا زائفًا بأننا قد فهمنا حقيقة السياسة والتاريخ والواقع. الحرب العالمية الثالثة التي نحياها الآن دون وعي هي حرب اقتصاد لا دبابات وبندقيات هي حرب بيولوقتصاديه ،ففي الآونه الاخير رأينا قوة اقتصادية صاعدة في المؤشرات العالمية بطرق ملحوظه وكانت احدي هذه القوة الاتنين الصيني. لكن السؤال هنا ما هو مصير المليارات الباقية من البشر؟! إجتمعت مجموعة الخبراء المكونة من علماء السياسة والأمن والاجتماع والاقتصاد والسكان والاحياء فى لوجانو و في نهاية اجتماعهم توصلوا إلى نتيجة مفادها، إنه ليس من الإمكان الإبقاء على الاعداد البشرية الهائلة، فى ظل وجود هذه المليارات المتنامية من الاجناس البشرية الاخرى بما تمثله من قوة استنزاف للموارد الأولية ومصادر الطاقة والتلوث البيئي، والتى تتسبب بعبئ كبير وترهق كاهل الاقتصاد العالمى ولتحقيق ذلك اقترح الخبراء المجتمعون في تقريرهم الى قادة دول الغرب الحاضنة لليمين المسيحي تخفيض سكان العالم علي مدي العشرين سنة القادمة، من خلال افتعال ازمات؛ مالية عالمية، ونشر المجاعات والأمراض الفتاكة والكوارث البيئية، وإشعال الحروب الإقليمية والأهلية بين دول العالم الثالث، لتمزيقها بالفتن والخلافات الطائفية والعرقية.

التالى

» العالم الثالث.. والمليار الذهبي!

المليار الذهبي

الماركسية من جانبها وقفت موقفا مضادا لنظرية مالتوس في العلاقة غير المتوازنة بين عدد السكان والإنتاج منطلقة من مبدأ الصراع الطبقي في المجتمع الرأسمالي؛ حيث إن هذا البؤس الاجتماعي ناتج عن الخلل بين السكان والتنمية، وهو النتيجة الطبيعية لعيوب النظام الرأسمالي، وعلى رأس ذلك؛ الاستغلال والإفقار المتعمد واللجوء إلى الحرب والتجويع والأوبئة من أجل بقاء الطبقة الأعلى مسيطرة. لقد بات العالم في الآونه الأخيرة يشعر بالتهديد الدولي المحتمل والذي شكله فيروس كورونا القادم من اقصي بلاد العالم وهي جمهورية الصين الشعبية ، ولكن وسط هذه البروباجندا الصاعدة ودعوات الوقاية من منظمات الصحة العالمية والمحلية من هذا الفيروس للحد من انتشاره بين بلدان العالم المجاورة لعدم فتكه بالانسان اذ بات يشكل تهديد للجميع وللحياة علي هذا الكوكب. وسنة 1993م بدأوا العمل على المشروع، وبعد تفكير وتجارب وصلوا بالصدفة لإمكانية صنع زلازل وفيضانات وحتى أمطار، وكلها مصطنعة. ومعروف أن حوالي مليار شخص يقيمون اليوم في الدول المتطورة صناعياً، أي في الولايات المتحدة وكندا وبلدان أوروبا الغربية واليابان وأستراليا. قيمة أبحاث مالتوس تكمن في ربطه التزايد السكاني مع الإنتاج بعامل الزمن، وهو جانب لم يكن قد تمّ أخذه بالاعتبار من قبل، إلا إذا عدنا إلى ابن خلدون وأسبقيته في علم الاجتماع. مثل الايبولا والجماعات المتطرفة كانت في نتائجها صور تمثل إبادة جماعية يتعرض لها العنصر البشري.

التالى