تعريف توحيد الاسماء والصفات. تعريف التوحيد ومفهومه لغةً واصطلاحًا • موقع مصري

توحيد الأسماء والصفات

تعريف توحيد الاسماء والصفات

مثال ذلك : الحي اسم من أسماء اللَّه تعالى ، متضمن للحياة الكاملة التي لم تُسْبَق بعدم ولا يلحقها زوال ولا يطرأ عليها خلل. الثاني: نفي التشبيه والتمثيل عن كل وصف ثبت في كتابه أو سنة رسوله، فمن نفى وصفًا أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو معطل. فَالْفَرْقُ بَيْنَ التَّحْرِيفِ وَالتَّعْطِيلِ : أَنَّ التَّعْطِيلَ نَفْيٌ لِلْمَعْنَى الْحَقِّ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ ، وَأَمَّا التَّحْرِيفُ ؛ فَهُوَ تَفْسِيرُ النُّصُوصِ بِالْمَعَانِي الْبَاطِلَةِ الَّتِي لَا تَدُلُّ عَلَيْهَا. سنقدم لكم حل سؤال قارن بين منهج اهل السنة والجماعة في اثبات الاسماء والصفات من خلال الصورة التالية التي توضح لكم الاجابة النموذجية. والتكييف : تعيين كيفية الصفة والهيئة التي تكون عليها كفعل بعض المنحرفين في هذا الباب الذين يكيفون صفات الله فيقولون كيفية يده : كذا وكذا ، وكيفية استوائه على هيئة كذا وكذا.

التالى

تعريف التوحيد وأقسامه

تعريف توحيد الاسماء والصفات

وقال : أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم يغض ما في يده. أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللّهِ عَلَى الْعِبَادِ وما حقُّ العبادِ عَلَى الله؟ قَالَ قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. وَالنِّسْبَةُ بَيْنَهُمَا الْعُمُومُ وَالْخُصُوصُ الْمُطْلَقُ ، فَإِنَّ التَّعْطِيلَ أَعَمُّ مُطْلَقًا مِنَ التَّحْرِيفِ ؛ بِمَعْنَى أَنَّهُ كُلَّمَا وُجِدَ التَّحْرِيفُ وُجِدَ التَّعْطِيلُ دُونَ الْعَكْسِ ، وَبِذَلِكَ يُوجَدَانِ مَعًا فِيمَنْ أَثْبَتَ الْمَعْنَى الْبَاطِلَ وَنَفَى الْمَعْنَى الْحَقَّ ، وَيُوجَدُ التَّعْطِيلُ بِدُونِ التَّحْرِيفِ فِيمَنْ نَفَى الصِّفَاتِ الْوَارِدَةَ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ، وَزَعَمَ أَنَّ ظَاهِرَهَا غَيْرُ مُرَادِهَا ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يُعَيِّنْ لَهَا مَعْنًى آخَرَ ، وَهُوَ مَا يُسَمُّونَهُ بِالتَّفْوِيضِ. تعلم أسماء الله وصفاته من علماء الأمة وثقاتها، وعش معها في يومك، وفي ليلتك متدبراً متفكراً، يلقي الله في قلبك بصيرة المؤمن، فترزقَ الفلاح في الدنيا، والنجاة في الآخرة ، وليس بعد ذلك نعيم، فتفكر! وَأَمَّا النِّدُّ فَمَعْنَاهُ الْمُسَاوِي الْمُنَاوِئُ ، قَالَ تَعَالَى : { فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ }. معنى التحريف لغةً: هو التَّبديل والتَّغيير والإمالة، وهو في الأصل مأخوذ من قولهم حرفت الشَّيء عن وجهه إذا أملتُه عن وجهه أو حرَفتُه، حرفت يعني أمَلتُ وغيَّرتُ. ولهذه الأقسام تفصيل يرجع إليه في كتب التوحيد. أَيْ : أَهْمَلَهَا أَهْلُهَا ، وَتَرَكُوا وِرْدَهَا.

التالى

003 المبحث الثالث: توحيد الأسماء والصفات

تعريف توحيد الاسماء والصفات

ولذا فمن أقر بهذا التوحيد إقرارا صحيحا لزمه ضرورة أن يقر بتوحيد الألوهية. هكذا نقله عنهم العلامة ابن القيم رحمه الله في كتبه المشهورة، ونقله عنهم قبل ذلك أبو الحسن الأشعري رحمه الله. ومن الأدلة على الأصل الأول : وهو تنزيه الرب عز وجل عن مشابهة المخلوقين ، قول الله تبارك وتعالى : { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } الشورى : 11. ثانياً: الإيمان بما دلَّ عليه الاسم من المعنى، وهو الصِّفة المتضمِّنة في ذلك الاسم. والفرق بين التحريف والتعطيل هو أن التحريف نفي المعنى الصحيح الذي دلت عليه النصوص واستبداله بمعنى آخر غير صحيح أما التعطيل فهو نفي المعنى الصحيح من غير استبدال له بمعنى آخر.

التالى

الفرق بين الأسماء والصفات

تعريف توحيد الاسماء والصفات

وتوحيد الله جل وعلا من أجل العلوم وأشرفها على الإطلاق. فقوله: فَادْعُوهُ بِهَا يتَضمَّن دعاء العِبادة، ودعاء الثناء، ودعاء المسألة، فهو سبحانه يدعوا عباده إلى أن يعرفوه بأسمائه وصفاته، ويثنوا عليه بها ويأخذوا بحظهم من عبوديتها. فمن اعتقد أن هناك خالقا غير الله ، أو مالكا لهذا الكون متصرفا فيه غير الله فقد أخل بهذا النوع من التوحيد ، وكفر بالله. وأما تعريفه في الاصطلاح فهو : إفراد الله تعالى بما يختص به من الألوهية والربوبية والأسماء والصفات. الثاني : حُسْنَى في أثرها لمن تعبد للَّه بها. الثاني: توحيد الألوهية وهو توحيد الله بأفعال العباد. ثانياً: أن لا نتعدِّى بها الاسم الخاص الذي سمَّاه الله به، بل يُحترم الاسم كما تُحترم الصِّفة، فلا تُعطَّل الصِّفة ولا يغير اسمها، ويُجعل عليها اسم آخر كما تفعل المعطلَّة، يأتون إلى السَّمع والبَصر مثلاً، ويُسمُّونها أعراضاً، ويُسمُّون الوجه واليَدين والقَدم أبعاضاً، وعُلوِّه تعالى واستوائه على عرشه يُسمُّونه تحيُّزاً، فغيروا وعطلُّوا ثم نفوا الصِّفات، وقالوا: لأنَّنا نُنَزِّه اللهَ عن الأبعاض والأعراض والتَّحيُّز.

التالى

توحيد الأسماء و الصفات

تعريف توحيد الاسماء والصفات

ج: كل أسماء الله سبحانه مشتملة على صفات له سبحانه تليق به وتناسب كماله، ولا يشبهه فيها شيء، فأسماؤه سبحانه أعلام عليه ونعوت له عز وجل، ومنها: الرحمن، الرحيم، العزيز، الحكيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن. فإن هذا تفسير باطل لا يدل عليه الشرع ولا اللغة. ففي مقام الإثبات: اللهُ الحيُّ القيوم، وفي مقام النفي لا إله إلا هو لا تأخذه سنة ولا نوم. فنحن نتبع نهج أهل السنة و الجماعة، وهم الفرقة الناجية، فنثبت ما أثبته الله عز وجل لنفسه من الأسماء والصفات في ، أو على لسان نبيه-صلى الله عليه وسلم- كما فعل الرسول عليه صلاة الله وسلامه وفعل الصحابة من بعده. وهو الرحيم فرحمته وسعت كل خلقه ، قال تعالى : { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ }.

التالى

Џ—нЁ жЌнѕ «б√”г«Ѕ ж«б’Ё«

تعريف توحيد الاسماء والصفات

ومن العلماء من قسم التوحيد إلى قسمين، وهذا هو الأغلب في كلام أهل العلم المتقدمين لأنهم يجمعون بين توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات، وذلك بالنظر إلى أنهما يشكلان بمجموعهما جانب العلم بالله ومعرفته عز وجل، فجمعوا بينهما لذلك، بينما توحيد الألوهية يشكل جانب العمل لله. توحيد الأسماء والصّفات وهذا النّوع من التّوحيد يتطلّب من العبد أن يؤمن بأسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته التي وردت في القرآن الكريم والسّنّة النّبويّة الشّريفة كما ذكرت وأن يفردها لله عز وجل، ويتضمّن هذا النّوع من التّوحيد أن يؤمن العبد بصفات الله سبحانه كما جاءت من دون تحريفٍ لها أو تعطيلٍ أو تشبيه أو تكييف، كما تتضمّن تنزيهه سبحانه عن العيوب والنّقص في حق الله، قال تعالى ليس كمثله شيءٌ وهو السّميع البصير صدق الله العظيم. من قسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام، هي: 1- توحيد الربوبية. و التعطيل: هو نفي ما أثبته تعالى لنفسه، فنفى الجهمية الأسماء، ونفى المعتزلة الصفات وكل ذلك مخالف للسنة والهدي. القاعدة السابعة : أسماء اللَّه تعالى غير محصورة بعدد معين أسماء اللَّه تعالى غير محصورة بعدد معين ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور : أسألك بكل اسم هو لك ، سميت به نفسك ، أو علمته أحدًا من خلقك ، أو أنزلته في كتابك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك. فمن ذلك : قوله تعالى : قل هو الله أحد. قَالَ: فَإِنَّ حَقَّ اللّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوا اللّهِ وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا.

التالى