وخلق الانسان ضعيفا. وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفا

«б«Џћ«“ «бЏбгм Ём ёжбе Џ«бм жќбё «б«д”«д ÷ЏнЁ«

وخلق الانسان ضعيفا

هرمونٌ يحث الغدة الدرقية على إفراز هرمونٍ يؤمن الاستقلاب في الجسم ، والاستقلاب من أعقد العمليات ، تحوّل الغذاء إلى طاقة ، فالاستقلاب الغدة الدرقية مسؤولةٌ عنه ، والغدة النخامية مسؤولةٌ عن توجيه الغدة الدرقية لإفراز هذا الهرمون ، والغدة النخامية لا يزيد وزنها عن نصف غرام. وقد يصيب الضعف العقل فينسى بعد العِلم ، قد يصاب الإنسان بالخَلَل بعد العقل الشديد ، ما قيمة الإنسان من دون عقله ؟ ما قيمة الإنسان من دون هذا التوازن ؟ هذا الإدراك ؟ هذا الإحساس ؟ يكفي أن يختلَّ عقل الإنسان حتى يتمنى أقرب الناس إليه أن يُودع في مستشفى المجانين ، قيمة الإنسان في بيته من وجود هذا العقل الذي أودعه الله فيه ، هذا الإدراك الصحيح ، هذه النظرة الصائبة ، هذا الحكم الصحيح. ويزداد ظهور ضعف الإنسان حين يدخل الإنسان في صراع بين عقله ومشاعره ، حيث يجد الانسان نفسه عاجزاً عن دفع مشاعره والخلاص من وساوسه ، والتغلب على مخاوفه، أو معرفة مصدرها في بعض الأحيان، ليدرك الانسان المرة تلو المرة أنه مع طموحه إلى السيادة على الأرض وغزو الفضاء فهو قاصر عن السيطرة على نفسه نعم وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا وَمجَالاتُ وشَواهدُ وأمَاراتُ هذه الضَّعفِ ظاهرةٌ بين أيدينا ومن خَلفنا وعَن أيماننا وعَن شَمائلنا , ضُعفاءُ في أقوالنا وأعمالنا وتطلعاتنا وأمانينا وخُصوماتنا وأجسامنا , فأنت أيها الإنسان ضعيفٌ بكل ما تعنيه كلمة الضَّعفِ , وهذا الضَّعفُ هو ما جعلكَ أهلاً لحمل صفتينِ مُلازمتين لكَ وهما الظلمُ والجَهل إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا. هرمون يحثُّ الخلايا التي تحت الجلد على إفراز المادة الملوَّنة ، لون الإنسان من أبيض ، إلى أسمر ، إلى حِنْطِيّ ، إلى ملوَّن هذا من مسؤوليات الغدة النخامية التي لا يزيد وزنها عن نصف غرام. اللهم كما أقررت أعين أهل الدنيا بدنياهم فأقرر أعيننا من رضوانك يا رب العالمين.

التالى

وخُلِق الإنسان ضعيفاً

وخلق الانسان ضعيفا

يا أيها الأخوة الأكارم ؛ درجة واحد بالألف لو أن نسبة الملح ارتفعت في دمه لانفجرت كرياته الحمراء ، لو أنها انخفضت لانكمشت ، ارتفاع هذه النِسَب ، وهذه الخصائص في الدم يصيب الإنسان بالخلل ، لذلك الإنسان حينما يُصبح آمناً في سربه ، معافى في جسمه، عنده قوت يومه فكأنما مَلَكَ الدنيا بحذافيرها. أحياناً أيها الأخوة هواءٌ شديد يحطِّم كلها شيء ، إنها الأعاصير ، أمطارٌ شديدة تغرق كل شيء ، إنها الفيضانات ، بردٌ شديد يصيب كل شيءٍ بالموت ، محاصيل بمئات الملايين تَسْوَدُّ في دقائق إذا هَبَطَت الحرارة عن درجةٍ معينة ، فالصقيع مدمِّر ، والحر الشديد مدمر ، والرياح العاتية مدمِّرة ، والأمطار الغزيرة مدمرة ، فالإنسان ضعيفٌ حتى أمام هذه الأعراض البيئية ، أو الجويَّة ، أعظم ناقلة نفطٍ قذفتها الأمواج إلى الصخور فتحطَمت ، أعظم قاعدةٍ نفطيةٍ في بحر الشمال رياحٌ عاتية أثارت أمواجاً عالية فحطَّمتها ، الإنسان ضعيف مهما بدا قوياً. جاءت هذه الآية في سياق بيان ما حرَّمه الله وما أحلَّه من نكاح النساء؛ فبعد أن بيَّن سبحانه ما حرَّمه من نكاح المحارِم، ندب سبحانه عباده إلى مما أحلَّه لهم من النساء، ثم أتبع سبحانه ذلك ببيان آخر، بين من خلاله ما فطر الله عليه الإنسان من ضعف. «خُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً» 6- ميان تكوين و آفرينش انسان، و تشريع و احكام الهى هماهنگى است. يا أيها الأخوة الأكارم ؛ لو عصبٌ لا يُرى بالعين ، وإذا رأيته فبصعوبة ، عصبٌ رفيعٌ رفيع في أصل السِن ، حينما يستأصله الطبيب ويريك إيَّاه ، تقول : يا الله! خلق الله تعالى آدم من تراب من عناصر الأرض. اللهم استر عوراتنا ، وآمن روعاتنا ، وآمنا في أوطاننا ، واجعل هذا البلد آمناً سخياً رخياً وسائر بلاد المسلمين. اللهم إنا نعوذ بك من الخوف إلا منك ، ومن الفقر إلا إليك ، ومن الذل إلا لك ، نعوذ بك من عضال الداء ، ومن شماتة الأعداء ، ومن السلب بعد العطاء.

التالى

{وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا}

وخلق الانسان ضعيفا

ولك الحمد أن جعلتنا من أمة محمد عليه الصلاة والسلام. يجب أن نؤمن أن هذا الضَعْف الذي نحن فيه هو سبب سعادتنا ، سبب إقبالنا على الله عزَّ وجل ، سبب توبتنا. وخلق ضعيفا في تصرفه وإدراكه فقد يتصور البعيد قريبا والقريب بعيدا والنافع ضارا والضار نافعا ولا يدرك النتائج التي تتمخض عن تصرفاته. هرمونٌ يحثُّ الغدة الكظرية حينما يواجه الإنسان خطراً ، الغدة النخامية تأمر الكَظَر أن يفرز هرموناً يحثُّ القلب على مضاعفة ضرباته ، ويحث الرئتين على زيادة وجيبهما، ويحثُّ الأوعية على تضييق لمعتها كي يتوفّر الدم للعضلات ، ويحث الكبد على إفراز السكر ، أربعة أوامر تفرزها الكَظَر بأمرٍ من الغدة النخامية التي لا يزيد وزنها عن نصف غرام. هكذا يقرر الله تعالى هذه الكلية العاملة الشاملة لكل إنسان، إن كل إنسان خلق ضعيفاً….

التالى

Manusia Diciptakan Lemah

وخلق الانسان ضعيفا

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وهذا الضعف يشمل الضعف النفسي، والضعف البدني. ورووا أيضاً عن طاووس وغيره، أن الآية واردة في أمر النساء. ا لخطبة الأولى : كم أنت ضعيف أيها الانسان وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا الحمد لله رب العالمين. وعلى الجملة، فإن الآية التي بين أيدينا، تدل على أن كلاً من الرجل والأنثى ضعيف أمام الآخر، وأن كلاً منهما في موضع ابتلاء واختبار، وأن على كل منهما أن لا ينساق وراء هذا الضعف، بل عليه أن يتغلب عليه بالصبر والمجاهدة والتزام ما شرع الله، ليجتاز هذا الاختبار بسلام ونجاح، ويكون عند الله من السعداء المرضيين.

التالى

خلق الانسان ضعيفا

وخلق الانسان ضعيفا

فالضعف الإنساني سمة تلازم الإنسان من لحظة البداية في خلقه. ونحن نتأمل صفة الضعف التي تلازم الإنسان فإننا لا نرى سوى سبيل واحد فريد هو مصدر كل قوة حقيقية وهو مبعث كل طمأنينة. فهو القوة الحقيقة في النفس البشرية ، وما دون ذلك فهو ضعف وهوان وإن كان ظاهره القوة. هذه كلها وإن كانت تبدو لصاحبها يسراً وراحة وانطلاقاً، ولكنها في حقيقتها مشقة وجهد وبلاء. هل فكرت أخي المسلم كيف كنت ؟ وإلى أين أصبحت ؟ وهل استحضرت حقيقة كيف كنت ؟ وأين أصبحت ؟ أخي المسلم عليك أن تستلهم من مسيرة حياتك وتأخذ العبرة من لحظات الضعف التي كنت بها قبل أن تصبح رجلاً قوياً. أمرضٌ خطيرة تتأتى من نقطة دمٍ تخثرت في أحد شرايين الدماغ. أيها الأخوة الأكارم ؛ لا يزال موضوع الهرمونات موضوع معقَّد ، ولا يزال موضوعاً بالغ الأهمية ، والإنسان حينما يستيقظ ، ويتحرَّك ، ويمارس نشاطه لا يعرف مدى التَعْقيد ، ومدى الدِقَّة في تصميمه وخلقه ، وحركة أعضائه وأجهزته.

التالى

خلق الانسان ضعيفا

وخلق الانسان ضعيفا

وهكذا يُولد الإنسان متجها إلى نهايته. هل أدرك الإنسان أنه خُلق من عدم ولم يكن شيئاً ؟ هل فكر الإنسان بالقدرة التي أوجدته من العدم وكَّونته من التراب ؟ هذا هو الأصل الإنساني الضعيف! أيها الأخوة الأكارم ؛ إذا انسُدَّ مسلكٌ من مسالك الإنسان ، إذا سُدَّ له مسلك البول تصبح حياته جحيماً لا يُطاق ، اسأل الذين سُدَّت مسالكهم ، كم من ليلةٍ سهروا متألِّمين! تذكر أخي الشاب المسلم هذه اللحظات وأرجع شريط مسيرة حياتك وتخيل كيف كنت لا تقوى على الحركة والجلوس والمشي ولا تقدر على التعبير والنطق ولا تدرك أسباب الحياة وحركتها… تفكيرك محدود وقوتك ضعيفة وعزمك واهن وإرادتك تابعة وتطلب العون والمساعدة ثم تدرجت في قدراتك وتطور نموك وارتقت مفاهيمك واتسع إدراكك واشتد عودك وانتصب قوامك والتفت عضلاتك وتكونت شخصيتك وأصبحت رجلاً يتمتع بالقوة وتحتل مكانة وتتبوأ مركزاً مرموقاً أو تتحمل أعباء وتدير حركة الحياة وتعمر الأرض. خلق ضعيفا في نشأته قال تعال : من أي شيء خلقه من نطفة خلقه نطفة صبابة من الماء المهين. الحكمة من خلق الإنسان ضعيفاً : أيها الأخوة المؤمنون ؛ عودةً إلى الموضوع المُتَسَلْسِل وهو : طبيعة الإنسان من خلال القرآن. والمصدق لقول خالقه والعالم به إذا نظر متفكرا في نفسه والناس من حوله لتأكد من حقيقة مكنون شعور الضعف بنفس الإنسان. فعلمه قليل ومحفوف بآفتين جهل قبل العلم ونسيان بعده فهو لا يعلم المستقبل حتى في تصرفات الخاصة: قال تعال : وما تدري نفس ماذا تكسب غدا لقمان:34.

التالى