المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف. المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف

أحاديث متفرقة

المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف

فلو أن إنسانا يقول لك: يا أخي أنت درست في التخصص الفلاني، تقول له: يا فلان لا تدرس في هذا التخصص، هذا لا يفيدك كثيراً، طيب هذا أنت درست! وكذلك الشباب، ما فائدة الكم الهائل الذي يُلقى إليه من خلال الدروس والخطب والمحاضرات، واللقاءات والندوات والرحلات إذا لم تحول هذا كله إلى حياة طيبة، ودعوة مباركة، ونشاط مستمر لا يتوقف ولو دخلت قبرك؛ لأنها صدقة جارية. هؤلاء الذين سكتوا عدهم كاذبين لأنهم سكتوا، وهذا الذي قال: والله لقد رأينا من هو خيرٌ منك، هذا الصادق، قال له: والله كنت أضل من بعيري وكان أبو بكرٍ أطيب من ريح المسك. ولا يشترط أن يكون كل واحدٍ منا كعلامة القصيم أو مفتي نجد أو جوهرة الحجاز، فبلال غير أبي بكر، وخالد غير أبي ذر، وابن عباس غير ابن عمر، ومصعب غير ابن عوف، كانوا مهاجرين وأنصارًا، وكان فيهم أصحاب بيعة الرضوان، فيهم الولاة والحكام وفيهم العسكريون والقادة، وفيهم أوعية العلم والفقه، لكن كلهم أبلى في الإسلام بلاءً حسنًا، وكلهم كان ثغر من ثغور الإسلام فحفظه وصانه، وهذا هو المهم لهذا. الله علّمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علّمتنا، ونسألك اللهم علمًا نافعًا ينفعنا. أولًا: في هذا الحديث فضل القوة في الإيمان، والتي تحمل صاحبها على العزيمة، على الرشد، وعلى أفعال الخير والطاعات، وتحمل صاحبها على المبادرة للأعمال الصالحة، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل الله العزيمة على الرشد، يقول: «اللهم إني أسألك العزيمة على الرشد». احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز أنت بعد تأمل وتدبر ترى أن هذه الدنيا فانية، والذي ينفعك هو العمل الصالح، أما المظاهر لا قيمة لها، فإذا تضاربت هذه المظاهر مع ما ينفعك، فضحي بها، أنت طبيب، يجوز تأتي بموظفة بالعيادة تأخذ منك ثمانمائة ليرة، أما موظف يريد ثلاث آلاف، ما الذي ينفعك ؟ أن تأتي بموظف، هذا الذي ينفعك في الآخرة احرص عليه، احرص على ما ينفعك، يجوز هذا العرس أو هذا الكتاب في الفندق أوجه لكن هذا خلاف الأصول، خلاف الشرع، خلاف الدين، خلاف القواعد الاجتماعية، فأنت احرص على ما ينفعك ودع كلام الناس وراء ظهرك، مَن عرف نفسه ما ضرَّه قول الناس فيه.

التالى

درس التحلي بالمسؤولية: المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف للسنة الثانية إعدادي

المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف

فهذا الحديث دقيق جداً وفيه توجيه كبير :المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف … سبحان الله القوة هنا جاءت مقترنة بالإيمان! لا تقل لو أني فعلت كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل في رب حكيم عالم ، أعماله كلها وفق الحكمة ، والرحمة ، والعدل ، استسلم. الله يلهمك من درجة لدرجةٍ لدرجة. تسهيل الإلمام بفقه الأحاديث من بلوغ المرام، للشيخ صالح الفوزان بن عبد الله الفوزان، اعتنى بها عبد السلام بن عبد الله السليمان، الطبعة الأولى. من القوة -يا عباد الله- أن يكون المؤمن قويا في عبادته، قويا في طاعته لله، لا يفرّط في واجباته ويحرص على أدائها وتمامها، ويتأسى في ذلك بهدي النبي -صلى الله عليه وسلم- ويكون قويًّا في مجاهدة نفسه لتصل إلى مرضاة الله -سبحانه وتعالى- والقيام بالعبادة على أكمل وجوهها، سواء كان ذلك صلاة أو زكاة أو صيام أو حج، أو غيره من أبواب الطاعات والعبادات. إن الأمة في حاجة إلى ذلك المؤمن القوي في عقيدته والتي تضفي على صاحبها قوة تظهر في أعماله كلها، إن الأمة في أوضاعها الراهنة لفي حاجة إلى شباب أقوياء في عقيدتهم إذا تكلم الواحد منهم كان قويًا واثقًا، وإن عمل كان قويًا ثابتًا وإذا ناقش كان قويًا واضحًا، وإذا فكر كان قويًا مطمئنًا لا يعرف التردد ولا تميله الرياح، ولا تخيفه التهديدات يأخذ تعاليم دينه بقوة وينقلها إلى غيره بقوة ويتحرك ويدعو في مجتمعه بقوة. أقول ما تسمعون وأستغفر الله فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم.

التالى

حديث «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله..»

المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف

لا تقل: لو أني فعلت كذا وكذا ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل فإن كلمة لو تفتح عمل الشيطان هذا الحديث مهم جداً يجب أن يكون أمام أعينكم، ترتاح أعصابك، ترتاح خواطرك، ترتاح نفسك من التشهي، ومن الحرمان، من التمني، التمني والتشهي والحرمان كل هذا انتهى. من القوة -يا عباد الله- أن يكون الإنسان قويًّا في ترك كل ما نهى الله عنه ورسوله -صلى الله عليه وسلم- من أنواع المعاصي كبيرةً كانت أو صغيرة، ولا يفرّق بينها، بل تصل قوة المؤمن أنه يتجنب المكروهات ولا يقترب منها؛ لأنه ينظر إلى ما يُسخط الله -سبحانه وتعالى- ولا ينظر إلى ما تهواه نفسه فيقع في التسويغ وتتبع الرخص، والعبث في دين الله -سبحانه وتعالى- بحسب ما يريد هواه، سواء كان ذلك في الأفعال أو الأخلاق أو حتى في المعاملات وأكل الأموال والدخول في الصفقات، وما إلى ذلك، فإنه يترفع من أن يسقط أمام شهوات نفسه في ربا محض ظاهر بين تحت تسويغات ميتة أو أعذار واهية. جانب آخر، من جوانب القوة المطلوبة، في المؤمن، والتي تظهر فيها حقيقة القوة عنده، وهذه نقطة مهمة جدًا، نريدها في الشباب المؤمن، نريدها في الشاب الذي سخر نفسه لخدمة دين الله عز وجل، وهو القوة في ضبط النفس والتحكم في الإرادة، ضبط النفس، ومحاولة التحكم لها من الإنسياق وراء جذبه النفس للشهوات، والمغريات والفتن نريد قوة المؤمن تظهر في التعفف والترفع عن سوء الخصال، وعن خوارم المروءة. ونحو ذلك من المعاملات الأخرى، وهذا الزمن -أيها الإخوة- كثرت أبواب الشبهات وكثرت أبواب المشتبهات والمؤمن القوي يقف على حد الحق يتبعه، ويسير إليه ولا يلتفت إلى ما سواه. ويقول بعض الحكماء: إذا أردت الاستفادة من النصائح المكتوبة والمسوعة، فجربها واعمل بها، فإنك إن لم تفعل كان نصيبك نسيانها. إن المؤمن، لا تتكامل شخصيته، ويستقيم عوده، ولا يكون قويًا ويعرف بذلك إلا بالعمل بما علم. وفد عليه مرةً جماعةٌ من المسلمين النازحين، فسألهم عما صادفهم من أخبار الناس في البلاد التي مروا فيها، فقالوا: ـأما بلد كذا فإنهم يرهبون أمير المؤمنين ويخافون بأسه، وأما بلد كذا فإنهم جمعوا أموالاً كثيرةً تنوء بها السفن وهم في الطريق بها إليك، وأما بلد كذا فإن بها قومٌ صالحين يدعون لك ويقولون: اللهم اغفر لعمر وارفع درجته.

التالى

شرح حديث المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف

المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف

إن لنا معكم سلسلة حديثية، بين فترة وأخرى نقف مع حديث من أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم، فهذه الجمعة حلقة في تلك السلسلة. وقد وصى الرسول على الاهتمام بما يقوي الجسد ويحفظهُ صحيحاً سليماً، ومن ذلك التربية الرياضية التي تسهم في بناء الجسد بنائاً سليماً. صحيح مسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، ط دار إحياء التراث العربي، بيروت. ولذلك تجد الذي لربما يفكر كثيراً ويدرس ويتخصص ويفكر ألف مرة ويدخل في التجارة غالباً لا ينجح؛ لأن التجارة تحتاج إلى قدر من المغامرة، ولذلك ترى بعضهم لا يُقْدم على المشروع، ويفكر ألف مرة إلى أن تفوته الفرصة، وتأتيه فرصة ثانية وتفوت، وهو جالس إلى الآن يفكر، ألف فكرة وخاطرة وواردات ترد عليه. القوة هي قوة الايمان بالله عزوجل ،قوة العقيدة قوة التدبير، والتفكير وبالاضافة الي القوة الجسدية ،ولكن التي تستخدم في خدمة الدين من خلال الجهاد في سبيل الله ،وتطبيق اوامر الله ،والامر بالمعروف والنهي عن المنكر فكما جاء في حديث رسولنا الكريم تأكيدا علي محبة الله للمؤمن القوي قوله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير. في حقل الدراسة، في حقل التدريس، في حقل الطب، في حقل الهندسة، في حقل المحاماة، في حقل التجارة، في حقل الصناعة، في حقل الوظيفة، في أي مكان إذا كان ضعيف، في تقصير، في خطأ بالصناعة، في عدم إتقان بالتجارة، في بالزراعة أمراض وأوبئة، ومزرعة فوضوية ومهملة، وغير معتنى بها، فأنت مؤمن ما عندك مكانة، أي إذا أنت كنت طالب، وكنت متفوِّق، وحكيت بالدين يسمع كلامك، إذا آخذ بالرياضيات اثنين من ستين وتعالى قل لواحد: الأخلاق والدين، يقول لك: اذهب واجتهد، روح ادرس قبل أن تحكي معي روح دبر حالك.

التالى

الموقع الرسمي للشيخ سعد الخثلان

المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف

انظر دقة الكلام: أيها الناس إني قد وليت عليكم، ولولا رجاء أن أكون خيركم لكم ـ ليس خيرَكم، ليس هذا المعنى، يعني أنا أقدر أنفعكم أكثر واحد وليس أنا خيرٌ منكم، في فرق دقيق جداً ـ وأقواكم عليكم ـ بالحق ـ وأشدكم اطلاعاً بأموركم، ما توليت ذلك منكم، ولكفى عمر انتظار الحساب. الحمد لله أولاً: نحافة الجسم قد تكون مرضاً وقد تكون طبيعية ، ومرجع تحديد الأمر عند أهل الاختصاص من الأطباء ، ويمكن علاج النحافة إذا كانت مرضاً ببعض الأطعمة الطازجة والأعشاب الطبيعية مما يعرفه أهل الفن ، وفي بعض الأحيان يحتاج صاحب النحافة إلى علاج نفسي ، كما يمكن أن تكون النحافة راجعة إلى أمرٍ وراثي ، ولا بأس للمسلم الذي تكون نحافة بدنه مرضاً أن يطلب له العلاج بالمباح ، وليكن قصده أن يتقوى بدنه على طاعة الله ويكون أقوى في النفع به وانتفاع الناس منه ، وليس ذلك من عدم الرضا بما قسم الله في شيء ؛ بل هو من التداوي المشروع ، والأخذ بالأسباب المباحة. هذه القوة هي أحوج ما نكون إليها في هذا الزمان، وهذه معانٍ عميقة دفينة لم تأتِ بها حضارة من الحضارات بمثل ما جاء بها الإسلام، وعلمنا عليها النبي -صلى الله عليه وسلم-. توضيح الأحكام من بلوغ المرام، للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام، ط مكتبة الأسد الإسلامية، الطبعة الخامسة. واحد عيَّنوه في قرية في محافظة في التعليم خمس أو ست سنوات فضاق خلقه، فقابل مدير التربية وقال له: أنت هنا لك مكانة عندنا، ونحن نحبك، وأنت غالي علينا، قال له: هذه المنطقة إذا كانت سكرة حليت منها، وإذا كانت حنظلة كفاني.

التالى

لماذا يحب الله المؤمن القوي

المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف

ومن القوة -يا عباد الله- أن يكون المؤمن قويًّا في الدعوة إلى الله -سبحانه وتعالى- وقويًّا في تبليغ هذا الدين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلا يليق بمسلم بحال من الأحوال أن يكون سلبيًّا ساقطًا لا قيمة له ولا أثر يتأثر ولا يؤثر، يستجيب لكل الدواعي والمنغصات والفتن والشبهات والشهوات. هكذا كانت أخلاق هذا الخليفة العظيم، ولاحظتم أبرز شيء في تواضعه، أبرز شيء: كنت راعِياً عند خالاتٍ لي من بنات مخزوم أرعى غنمهن على حفنةٍ من تمر، كنت وضيعاً فرفعني الله، كنت فقيراً فأغناني الله، كنت كذا، لم تقول هذا الكلام ؟ قال: نفسي حدثتني إنك أمير المؤمنين، وليس بينك وبين الله أحد، وأنت أفضل الناس فأردت أن أعرفها قدرها أمام الناس، الخاطر جاءه سري داخلي فرد عليه رد خارجي، هذا التواضع. ابدأ حياة جديدة، استقبل أمراً جديداً، عملاً نافعاً مجدياً، بعض الناس تموت زوجته، فيقعد دائماً يفكر فيها، ويأتي أولاده ويسلونه، ويسافرون به إلى مكة، وكلما ذكرها سالت الدموع، إلى متى؟! قوله: «قدر الله»، جاءت على وجهين، الوجه الأول قدر الله بتخفيف الدال وضمها، وفتح القاف وضم الدال المخففة، قدر الله، أي أن هذا الذي وقع هو قدر الله تعالى وليس باختياره. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهديه، واتبع سنته إلى يوم الدين. فالمظاهر الاجتماعية، والإتكيت إن صح التعبير، وهذه الأشياء التي يسعى إليها الناس اجعلها وراء ظهرك. اللهم لا علم لنا إلا ما علّمتنا، إنك أنت العليم الحكيم. قوله: «ولا تعجز»، ليس المراد لا يكون فيك عجز، لأن هذا ليس بقدرة الإنسان، فقد يمرض الإنسان ويعجز، ولكن المراد في قوله: «ولا تعجز»، أي لا تكسل، فتفعل فعل العاجز.

التالى

المؤمن القوي

المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف

وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ. فضل المؤمن القوي على الضعيف إن كل من يحقّق أركان الإيمان فيه خير عظيم، ولكن الناس بالطبع يتفاوتون في الفضل والأجر، فكلما كان المؤمن أقوى كان لله أقرب وأعظم منزلة، ولذلك جاء الأمر بأخذ هذا الدين بقوةٍ وعزيمة، وذمّ التراخي، كما قال تعالى لنبيّه: فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ، والقوة هنا تشمل جميع جوانب المؤمن، فهو قوي في توحيده، وقوي في صلاته، فيحافظ عليها في وقتها، ويتبعها بالنوافل ، وقوي في دنياه في طلبه للكسب الحلال وتعامله مع مجتمعه المسلم كما يرضاه الله عز وجل، وبذلك يكون تأثير المؤمن القوي أعظم عند الناس وأدعى للقبول في حال والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، على خلاف المؤمن الضعيف الذي لا يستطيع أن يكون صاحب كلمةٍ عند غيره، فهو يغلب عليه طابع الاستسلام، فصاحب الصفّ الأخير لا يكون تأثيره كصاحب الطليعة وصاحب الكلمة المسموعة، فربما تطاولوا على الضعيف أو سخروا منه، فهو مسكين ضعيف لا حيلة له. الكلمة المعنى - المؤمن القوي أي القوي في إيمانه، وما يقتضيه الإيمان. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وهنا نقطة يجب أن نقف معها: ذكرها أهل العلم يجب أن تعرف وتكون واضحة عند من لهم غيرة على محارم الله، وهي أن المنكر إذا أُظهر وأعلن وأعلى، فإنه يشرع إنكاره علنًا، وإذا أخفي وأُسر، شرع إنكاره سرًّا، وهذا أيضًا نوع من القوة تكون محموده في معاصي معلنة، ومذنبين مجاهرين.

التالى