ولا تلقوا بايديكم الى التهلكه. تفسير الآية ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة

تفسير و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة : الحمد لله

ولا تلقوا بايديكم الى التهلكه

وبعضهم قال: إن كمالها يكون بالإنفاق الطيب، وهذا كله لا شك أنه من الكمال، ولكن المعنى المتبادر هنا هو أن الحج والعمرة ليستا كغيرهما، فلابد من إكمالهما، فمن أحرم فيهما حتى ولو لم يكن إحرامه واجباً ابتداءً فإنه إذا شرع وأحرم فيجب عليه الإتمام. وقال سماك بن حرب ، عن النعمان بن بشير في قوله : ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة أن يذنب الرجل الذنب ، فيقول : لا يغفر لي ، فأنزل الله : ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين رواه ابن مردويه. فوالله ما لنا زاد ولا يطعمنا أحد ، فنزل قوله تعالى : وأنفقوا في سبيل الله يعني تصدقوا يا أهل الميسرة في سبيل الله ، يعني في طاعة الله. فَقَالَ رَجُلٌ أَكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَسَكَتَ حَتَّى قَالَهَا ثَلاَثًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ وَلَمَا اسْتَطَعْتُمْ ثُمَّ قَالَ ذَرُونِى مَا تَرَكْتُكُمْ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلاَفِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَىْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَىْءٍ فَدَعُوهُ ». ولما كانت النفقة في سبيل الله نوعا من أنواع الإحسان, أمر بالإحسان عموما فقال: وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ وهذا يشمل جميع أنواع الإحسان, لأنه لم يقيده بشيء دون شيء، فيدخل فيه الإحسان بالمال كما تقدم. رواه أبو داود والترمذي من حديث أبي سعيد الخدري.

التالى

{وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}

ولا تلقوا بايديكم الى التهلكه

Not to make any financial sacrifice but to be inclined, instead, to hold personal interests dear to one's heart will lead to one's ruin both in this world and in the Next. فما زال أبو أيوب غازيًا في سبيل الله حتى قبضَه الله 23. وللسلف في معنى الآية أقوال. وقال ابن أبي حاتم وابن جرير جميعا : حدثنا يونس ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني أبو صخر ، عن القرظي : أنه كان يقول في هذه الآية : ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة قال : كان القوم في سبيل الله ، فيتزود الرجل. لَا إِلَه إِلَّا اللَّه , يُلْقِي بِيَدَيْهِ إِلَى التَّهْلُكَة! فمن ذلك, ترك الجهاد في سبيل الله, أو النفقة فيه, الموجب لتسلط الأعداء.

التالى

القرآن الكريم

ولا تلقوا بايديكم الى التهلكه

وأعظم ذلك وأول ما دخل في ذلك الإنفاق في الجهاد في سبيل الله، فإن النفقة فيه جهاد بالمال، وهو فرض كالجهاد بالبدن، وفيها من المصالح العظيمة، الإعانة على تقوية المسلمين، وعلى توهية الشرك وأهله، وعلى إقامة دين الله وإعزازه، فالجهاد في سبيل الله لا يقوم إلا على ساق النفقة، فالنفقة له كالروح، لا يمكن وجوده بدونها، وفي ترك الإنفاق في سبيل الله، إبطال للجهاد، وتسليط للأعداء، وشدة تكالبهم، فيكون قوله تعالى:{ ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة }. ومنها ترك ما أمر الله به من الفرائض, التي في تركها هلاك للروح والدين. The other and higher standard is that of ihsan moral and spiritual excellence for which it is necessary that one should have a strong love for God and a profound attachment to Him. وروى الترمذي 2972 عَنْ أَسْلَمَ أَبِي عِمْرَانَ قَالَ : كُنَّا بِمَدِينَةِ الرُّومِ فَأَخْرَجُوا إِلَيْنَا صَفًّا عَظِيمًا مِنْ الرُّومِ ، فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ عَلَى صَفِّ الرُّومِ حَتَّى دَخَلَ فِيهِمْ ، فَصَاحَ النَّاسُ وَقَالُوا : سُبْحَانَ اللَّهِ! وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. أيها الموحدون في هذه الآية الكريمة يأمر الله عباده المؤمنين بالنفقة في سبيل الله وألا يلقوا بأنفسهم إلى التهلكة بترك النفقة والجهاد في سبيل الله. وذكر القرطبي ما رواه مسلم في دفاع رجل من الأنصار عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوم أحد فقاتل العدو حتى قُتل، وفعل مثله العدد القليل الذين أحاطوا بالرسول، وهذا دليل على أن المخاطرة التي فيها منفعة للمسلمين لا بأس بها ولا تُعدُّ مِن الإلقاء باليد إلى التهلكة، كما ذكر القرطبي عن محمد بن الحسن أن المخاطرة بالنفس إذا كان فيها طمع في النجاة أو النِّكاية في العدو لا بأس بها، وإلا كانت مكروهة؛ لأنه عرَّض نفسه للتَّلَف في غير مَنْعَة للمسلمين إلا إذا قصد تشجيع المسلمين أن يصنعوا مثله فلا بأس بها؛ لأنَّ فيها منفعة لهم على بعض الوجوه.

التالى

عام / تلقوا بأيديكم إلى محاضرة بجمعية شرورة غداً وكالة الأنباء السعودية

ولا تلقوا بايديكم الى التهلكه

ألخ، لأنهم لما أمروا بقتال عدوهم، وكان أوفر منهم عدة وعددا، كلفهم بالاستعداد له عن طريق إنفاق الكثير من أموالهم في سبيل إعلاء كلمة الله لأن هذا الإنفاق من أقوى الوسائل التي توصل إلى النصر. A man from the Muslim army charged on the Byzantine army, infiltrating their ranks, and then emerged from amongst them and came toward us. ثم تحدَّث القرطبي عن حكم اقتحام الرجل في الحرب وحمله على العدو وحده. أو بتفريج كربة عن مسلم. ومن الإلقاء باليد إلى التهلكة الإقامة على معاصي الله، واليأس من ، ومنها ترك ما أمر الله به من الفرائض، التي في تركها هلاك للروح والدين. .

التالى

معنى قوله تعالى : ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة )

ولا تلقوا بايديكم الى التهلكه

واستشهد بما ورد في شعب الإيمان، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عُمَارَةَ: «وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ»، أَهُوَ الرَّجُلُ يَلْقَى الْعَدُوَّ فَيُقَاتِلُ حَتَّى يُقْتَلَ ؟، قَالَ : لَا، وَلَكِنْ هُوَ الرَّجُلُ يُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيَقُولُ: لَا يَغْفِرُهُ اللهُ لِي». وهذا هو الحزم الإيماني ، إنها جملة واحدة أعطتنا عدة معان. Maka infakkanlah harta kalian untuk menyiapkan peperangan. أيديكم مفعول به منصوب محلا مجرور لفظا. قُلْت : وَمِنْ هَذَا مَا رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْت إِنْ قُتِلْت فِي سَبِيل اللَّه صَابِرًا مُحْتَسِبًا ؟ قَالَ : فَلَك الْجَنَّة , فَانْغَمَسَ فِي الْعَدُوّ حَتَّى قُتِلَ.

التالى

{وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}

ولا تلقوا بايديكم الى التهلكه

ومن الإلقاء باليد إلى التهلكة الإقامة على معاصي الله, واليأس من التوبة، ومنها ترك ما أمر الله به من الفرائض, التي في تركها هلاك للروح والدين. وأعظم ذلك, وأول ما دخل في ذلك الإنفاق في الجهاد في سبيل الله. كساععٍ إلى الهَيْجَا بغير سِلاَح فلذلك وجب الإنفاق ، ولأن اعتقاد كفاية الإيمان بالله ونصر دينه في هزم الأعداء اعتقادٌ غير صحيح ، لأنه كالذي يلقي بنفسه للهلاك ويقول سينجيني الله تعالى ، فهذا النهي قد أفاد المعنيين جميعاً وهذا من أبدع الإيجاز. ويقال : ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة يعني لا تنفقوا من حرام فيرد عليكم فتهلكوا ، ونحوه عن عكرمة قال : ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة قال : ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون وقال الطبري : قوله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة عام في جميع ما ذكر لدخوله فيه ، إذ اللفظ يحتمله. . ويدخل في ذلك, الإحسان بالأمر المعروف, والنهي عن المنكر, وتعليم العلم النافع.

التالى