ياوجودي وجد من تاه في نصف الطريق. كلمات شيلة الجرح الأول

‫ياوجودي وجد من تاه في نصف الطريق‬‎

ياوجودي وجد من تاه في نصف الطريق

تمسكت بالكلمة لكي اتخذها مفتاح لحديث اخر فما بعد فقولت: مش عيب ياباش مهندس تقول كدا وانا بجيلك انت عشان ادبك واخلاقك قال: يامدام انا مقصدش حاجة من اللي بالك انا قصدي اقول العربية محتاجة تغير زيت فلم اعلق واشارت لة بالموافقة وبدأ العمل وفعلا بدأ وعمل اللازم ودفعت لة وانصرفت بعد ما تأسف وانة لم يقصد ولابد أن اتي الية كلما احتاجت السيارة فا اشارت برأسي بالموافقة وارتسمت برأسي الفكرة بان هذا الميكانيكي وزميلة هما من يقومون بالمهمة المطلوبة وكنت اقود السيارة كثيرا وبدون حاجة لها حتى ينحرق الزيت واعود الى الميكانيكي وبدأ الاتيلية في الظهور والربح واخذت افكر في السفر خارج البلاد لجلب الملابس بنفسي فقال: بابا محمود سوف اسافر معكي. وكنت احس انة واحشني وفي نفسي ان اخطف منة قبلة سريعة وزعت الهدايا وكأنني من اشتراها انها فعلا مثلما تمنيتها وقضيت عند اهلي اكثر من اسبوع كان بابا محمود يهاتفني في اليوم اكثر من مرة ولم يهاتفني زوجي ولا مرة واخر اتصال من بابا محمود اخبرني انة ينتظرني تحت فطلبت منة ان يذهب ويأتي بعد عودة ابي من عملة فقال: تعالي افرجك الفيلا ونرجع هنا تاني. وقبلني وهو ينيكني وكان زبة رائعا دخولا وخروجا واتتني هزة الانزال اغترق كسي بمائة واخرج زبة من كسي وقلبني وخفت من ان ينيكني في طيزي فرفضت وقولت لالا طيزي لا. . فياحمر وجهي وارد قائلة: اشكرك ياباش مهندس. قولت: انت ابني محمود يلا تعالى عشان ارضعك. قال: لا تنزعجني فانها آتية قريبا او بعيدا.

التالى

‫ياوجودي وجد من تاه في نصف الطريق‬‎

ياوجودي وجد من تاه في نصف الطريق

قال ياناهد من حقك يكون عندك اولاد بس انا عاجز عن حل هذه المشكلة لانك مش ممكن تحبلي مني وابنك يكون اخو زوجك ولو حبلتي من صلاح فلا يصح ان المسك وانا مش قادر ابعد عنك. كان انيقا متألقا ولابس قميص ابيض وببيون وشكلة فعلا عريس ابتسمت واقتربت منة وحضنتة وكان عايز يبوسني منعتة بكفي على فمة حتى لا يبهدلنا الروج من بدري ما كنتش عايزاه يبوسني قبل ما نقلع وصوت موسيقى هادئة وفضلنا نلف في الشالية تقريبا ساعة نتمشي و عيوني في عيونة عيون فرحانة بتلاغي عيون مشتاقة نتمشي في التراس في الصالة وصوبعنا مشبوكة ببعضها حبيبين عاشقين واخذت خطواتي تجاه غرفتي علم ان حان الوقت عاد بي الى طاولة الورد والشمع وملأ كاسين شانبنيا ورشف رشفة من كاسة ورشفت انا من كاسي ثم وضع كاسة واخذ الكاس من يدي وضعة وحملني ودخل بي الى غرفتي فوجد قميصي على السرير وكذلك روب رجالي قصير وخفيف انزلني واقفة بجانب السرير وخلع عني فستان الفرح والبرا والكلوت والبسني قميصي وانا بدأت بخلع ملابسة والبستة الروب وكان منظر زبة مغربا فاجلت مصة الى ما بعد القبل لأرى منظرة وهو ملطخ بالروج وقبلتة من فمة وزحفت شفتي يمين ويسار واعلى واسفل وتركت شفتية بعد ما تلطخو بالروج وهو لا يدري فكلما طبع فبلة على جسمي فيحمر مكان القبلة وانا كذلك ونظرنا لبعضنا وضحكنا ثم تعانقنا بالاحضان وجذبنا بعضنا لبعض وكل يد من ايدينا تذهب الى ما تريد راحت اصابعة تدخل كسي ويدي تمسك زبة ونزلت انظر لزبة وهو في يدي وامام عيني وبدئت اخاطبة وانبهة: عايزاك تنيكني كويس هاتقطع كسي هاتنيك طيزي. ذحفت بوجهي الى وجهة لكي اقبلة وانظر لعينية ووضعت خدي على خدة وفمي بجانب أذنة وقولت: انا مش هاخد حبوب عشان نفسي احبل منك. فصمت قليلا ثم قال: انا بحبك قوي ياناهد. قال: زوجي في حدة وغضب ومن يقوم بعملك اليوم.

التالى

قصيدة ياوجودي كل ماهب نسناس الشمال

ياوجودي وجد من تاه في نصف الطريق

واخرجت احد اثدائي وجذبتة بلطف على صدري وقولت: تعالى خد البزوز. فقال: لي بحبك وانتي لبوة كدا انتي احلى لبوة. قولت: لالا يابابا وحياتك يابابا لا تنيكني في طيزي. فضحك وضكت ومال برأسة متجها بفمة الى صدري لمصة ولنبدأ رحلة جديدة من رحلات النيك ومر اليومان وعدنا في اليوم الثالث وبدأت اتنقل بين الفلل الثلاث من الفيلا مسكنا الى فيلتي الخاصة ثم الفيلا المشبوها اللتي اصبحت اتيلية للملابس الجاهزة المستوردة وغيابي عن البيت اصبح شئ مألوف شئ عادي وتراوضني الفكرة من جديد بان اجامع اثنان في وقت واحد وكل يوم بابا محمود يشعل ناري بها فينيكني في كسي وفي طيزي وكنت اسمع الرجال عندما تمر امامهم امرأة جميلة يقولون: عايزين نغير زيت. فقال: بلهجة شديدة انتي جرى لمخك حاجة. قلت: طيب اتركني قليلا من الوقت حتى اتفرغ لأشكرة وأكافئة.

التالى

قصيدة ياوجودي كل ماهب نسناس الشمال

ياوجودي وجد من تاه في نصف الطريق

فأدخلة كلة مرة واحدة فانزلق سريعا فشهقت وقولت: حبيبي حبيبي. وقلبني مرة اخرى على ظهري ورفع فخادي وناكني تاني بهذه الطريقة وكان يجذبني من كتفيي حتى يطمئن ان زبة بكاملة داخلي وارتعشت ونزلت ماء كسي اكثر من ست مرات منذ بداية النيك كنت انظر في عينية فتهرب عينية من نظراتي فتعود عنينية تنظر لعيناي فتهرب عيناي من عينية كاني خائفة ان يلمح فيهم مافعلة بابا محمود وبعد ما يقارب الساعة وزوجي ينيكني في كسي وكنت اتمني ان ينيكني من طيزي كما فعل والدة طوال عامان واسرع في نيكة لي اكثر فاكثر علمت ان حان وقت القذف تعلقت زراعيي على عنقة حتى لا يفلت مني ويخرج زبة قبل ان يقذف اخر قطرة وبعد انتهائة من القذف رفعت يداي عنة قليلا لكي اقبلة كاني اشكرة جاء في خيالي سريعا ليلة ما قال لي انتي مابتفكريش الا في هذا تمدد بجانبي ولم ينظر لي فكرت اعاتبة ولكني تراجعت لاني تنبهت اني خائنة اتكئت براسي على كفي وزراعي على شكل مثلث وتعلو وجهه نظرت الية نظرات متقطعة تنم على العتاب والحصرة على مافات مد يدة يجذب يدي الاخرى قبلها ونهض الى الحمام في الصباح قبل ان يخرج زوجي مع والدتة جائني بابا محمود الى المطبخ واحتضني من الخلف فا باسرع من الريح هربت منة واتجهت الى صلاح اطلب منة ان يبقى معي هذا اليوم او ياخذني معة فرفض ونزلت اكمل عملي بالمطبخ احضر الفطور مع لمسات بابا محمود وكنت احسة ان يجعلها لمسات سريعة او يكف عنها حتى يخرجا زوجي وامة وعلى الفطور قالت: ماما والدت زوجي لم اخرج اليوم لاني تعبانة. فسألت بابا محمود عن هذه الكلمة فقال: لي معناها عايزين ننيك. قولت: هذه بناء جديد ام كان يسكنها احد. بالطبع اعرف مسبقا مايريد وبعد ساعة كنت اغتسلت جيدا وتزينت ولم ناخذ معنا اي ملابس حتى لا يشعر زوجي ووالدتة ان الامر مدبر وركبنا السيارة ومازلنا بالقرب من البيت اتصل بابا محمود بزوجي وابلغة بانة مسافر لانهاء عمل بالاسكندرية وسوف يعود في الليل وهل ممكن اخذ ناهد معي تساعدني بالسواقة. نظر الي بضحكة عالية رجت المطبخ وقال: انتي غيرانة بقى وحاول لمسي. واخذني الى سريري وانامني ونام فوقي وبدأ رحلة القبل المص واللحس اذاب شفتي ولساني ومص حلاماتي بجنون وعض بزازي ولحس كسي وطيزي وادخل لسانة في كسي وذاد هاجي واثارتي وانهارت سوائل كسي ثم سكب كل هذا مرتب البشرة تيقنت ان لا رجعة عن ما يفكر فية لا راجعة عن نيك طيزي واخذ يدلك بيدية صدري وعانتي وفخذيي ثم قلبني وسكب على ظهري وسكب اكثرعلى طيزي ثم دلكهما واهتم اكثر بأردافي وفتحتي طيزي وكسي وأدخل احد اصابعة في شرجي واخرجة وادخلة عدت مرات ثم اضاف الية اصبع اخر وبيدة الاخرى داعب كسي وادخل اصابعة واصبح ينيك كسي وطيزي بيدية وسكب من المرتب على زبة وجاء بة عند فمي فلم اتأخر عن المص لقد زاد احتراقي شوقا لهذا الزب ونام فوقي وقلبي يرجف خوفا وطيزي ترقص هبوطا واترفاعا لملامسة هذا الزب بردفيي وتوسلت الية واسترحمتة ان لايكون قاسيا مثل الامس وقبل ان اكمل كلامي كان زبة قد استقرفي اعماقي بكل سهولة ويسر وساعد في ذلك المرتب السحري واخذ ينيك طيزي وتجاوبت معة وكنت اتصدا ضرباتة بأردافي وارفع طيزي شيئا فاشيئا حتى اصبحت في وضع ساجدة واذيد في دفع طيزي نحوة وهو يداعب بيدة وبالاخري بزازي وحلمتي وسألتة: الم يكون لكسي نصيب.

التالى

كلمات شيلة الجرح الأول

ياوجودي وجد من تاه في نصف الطريق

نهضت من السرير بسرعة احضر الغداء وكان عبارة عن وجبات جاهزة وناديت حبيبي للغداء وبين لحظ واخرى كنت اطعمة بفمي وهو يطعمني حتى انتهى الطعام ولا ننتهي من الحب بابا محمود هو الغذاء المعنوي والجسدي لقلبي ذهنبنا الى البحر وكان خاليا فبهذا الوقت الكل مشغول بعملة فلم تكن اجازة صيف الشاطئ والبحر ملكنا الان احضان وبوس ومداعبات في كل جسمي حتي وصلت الى كسي في البحر بالمياة وعلى الشاطئ حتي نام حبيبي فوقي على الرمال واخرج صدري وعضعضة ومصمصة وما المانع اذ لم يكن هناك رقيب وبعد رحلة الحب والمرح بالبحر والشاطئ عدنا الى الشالية لتجهيز احتفالنا بالعرس سوف اتزوج الليلة حبيبي بابا محمود اخذت شاور لكي ازيل اثر البحر من جسدي وخرجت عاريا على صوت بابا محمود وهو يخبر زوجي بعدم رجوعنا الليلة لانة لم يتمكن من انهاء عملة ويطلب منة ان يأتي هو وماما نقضي يومين معا اخذت الهاتف من بابا محمود اتوسل الية ان يأتي هو ووالدتة وكان بابا محمود يداعب كسي وانا بكلم زوجي حتى قولت: لة وانا ابتعد عن بابا محمود حتى لا يسمع يا صلاح تعالى انا محتجالك عايزاك تنيكني زي اخر مرة كانت حلوة قوي. قال: هي ماكانتش عايزة شدتها من ملابسها فتقطعت ملابسها وتعرى صدرها فخرجت تجري وانا خلفها حتى وصلت غرفتكم وانا احاول ردها عن الدخول حتى لا نراكم عرايا كما يحدث بين الازواج وكنت خايف اني اشوفك عارية تحت صلاح واغير عليكي ووجدنا صلاح نائم وحدة فايقظتة لتشتكي مني فنهض صلاح ونظر لنا بدهشة. قال: انا جوزك وانتي مراتي وحبيبتي وانا مقدرش استغنى عنك يا ناهد. قال: لالا ااخذ شئا الا اذا اجهدت نفسي. ولم تنتهي الكلمات حتى انتهى الفحص رغم انني قررت الصمت حتى تنتهي وتبين الفحص بان السيارة ليس بها اعطال ولم يقبل صاحب المحل نقودا مقابل عملهم وعدت مرة اخرى اتجول ولم ادري الى اين وكلما اقتربت من البيت ابتعد مرة اخرى حتى اقتربت من بيت ابي وكنت مترددة خوفا ان اترك اثر من السراب الذي اشعر بة في داخلي او يعلم بة احد فاستقبلوني بكل فرح وسرور وارى اني لم استحق ذلك ومازحوني ودللوني وجذبتني ماما الى غرفة خالية وهي تطمئن بخبرتها اذا كنت جئت غاضبة من زوجي او اني زعلتة ونفيت هذا بشدة ثم سألتني: اخبرتي صلاح انك هنا.

التالى

قصص نار: قصتي (جنس محارم) مكتملة

ياوجودي وجد من تاه في نصف الطريق

فقلت: لها اوعدك ياماما اني اسلمك بابا بدون شارب. قال: ياناهد انتي عارفة اني مقدرشي استغني عنك. قلت: ماما لم تأتي بعد الم تبحث عنها. وأضاف: «تنفست الصعداء، بعدما بدأت سرعة المركبة في الانخفاض تدريجيا، وصولا إلى 40 كيلومترا في الساعة، ثم توقفت تماما بعد أمتار معدودة من نقطة الشميسى»، مؤكدا أن «الفضل لله ثم لرجال الدوريات وأمن الطرق ومركز عمليات 911، فلولاهم بعد الله ما توقفت المركبة، وما خرجت سالما». قالت: برفوا عليكي عملتي اللي ماقدرتش اعملة طول حياتي.

التالى

‘«Џ—«

ياوجودي وجد من تاه في نصف الطريق

واتصلت بزوجي اخبرة باني قابلت ماما وذهبت اوصلها وطلبت مني ان أخبرك اني هافضل عندهم يومين فلم يعترض فطلبت منة ان يشتري هدايا لاهلي لاني لم يكن عندي فرصة اشتري شئ وماما كانت معي فقال: غدا اشتري ماتريدي. قولت: نفسي في حبك في حنانك في حمايتك نفسي في حضنك نفسي في قساوت زبك. احتضني وحاول تقبيلي وقال: هذا حقك لان كلنا نملك وانتي ايضا حقك ان تملكي شئ وانا املك فيلا تبعد عن هنا تقريبا كيلو ولم ارغب ان اخدك اليها لان تردد عليها كثيرا من النساء فأصبحت معروفة عند الجيران. قال: فلوس اية يامدام احنا نعمل اللازم والفلوس اي وقت عشان نشوفك مرة تانية. وصعدت لزوجي النائم حاولت ايقاظة بحجة العشاء فلم يينهض وفي الصباح بعد النظام المعتاد وانصراف زوجي مع والدتة وبدء بابا محمود في تناول وجبتة مني الذي انتهت بنيكة واحدة وكان متسرع وهايج جدا مما جعلة يقذف سريعا في كسي وتمددت على فراشة منتظرة الجولة الاخرى لكنة خرج من الحمام بعد ماتحمم قائلا: يلا بسرعة عشان نروح الفيلا بتاعتك. ثم سريعا ما غلبة النوم فعذرتة انة فعلا متعب ونهضت من فراشي لعلي اشاهد التلفاز ربما اشاهد فيلما رومانسيا يحرك شهوتي الا اني اجد بابا محمود يجلس يشاهد فيلما شبة جنسي 25 في المية فلم اجلس واتجهت الى المطبخ كاني اجهز شئ لزوجي ياكلة اقترب مني وحاول لمسي لكني لم استطع ان اتجاوب معة حتى لا يرانا زوجي او ماما والدتة وقولت: لم ننتهي بعد لسة الشوط الثاني.

التالى

مطاردة مع الموت.. «أبوجلمبو» يروي لحظات الرعب بعد تعطل مثبت السرعة 30 دقيقة

ياوجودي وجد من تاه في نصف الطريق

اصبحنا نتهيج اكثر على ذكر هذه الكلمات قولت: انا متناكتك وعلقتك نيكني نيك العلقة مراتك نيك اللبوة مراتك ومرات ابنك نيكني في طيزي ياحبيبي عايزة اتناك في طيزي اللبوة مراتك عايزة تنناك في طيزها العلقة مرات ابنك عايزة زبك في طيزها. وضحكت حضنني وقبلني في لهفة فقولت: زوجي ينتظر ربما لاحظ تأخيري وجاء هنا يستعجلني وشاهدنا ممكن يقتلني اما انت والدة فلم يستطيع احراجك. و بسرعة قولت: في كسي في كســــــــــــــي يابابا في كس مرات ابنك. فقال: انا بحبك قوي ياناهد ومش قادر استغنى عنك. فقال: بلاش دلع بابا وماما ينتظرونك. بعد قليل، وجد الشاب دوريتين أمامه وواحدة خلفه، وبدأوا من غرفة العمليات تلقينه الوصايا عبر الهاتف لمحاولة العمل على تبطئة سرعة المركبة، إذ أبلغوه بوضعها على الحالة «N»، وتثبيت مقود الحركة في مسار واحد، فيما بدأوا في إفساح الطريق من المركبات في سرعة ودقة. وعلى الفور قولت: لا هناك لا مش عايزة اعمل فيها حاجة من دي.

التالى