سبحان الله والحمد لله والله اكبر. أربع كلمات بفضائل عظيمة سبحان الله , والحمد لله , ولا إله إلا الله , والله اكبر

فضل سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله

سبحان الله والحمد لله والله اكبر

رابعًا: التَّسبيحُ والتَّحميدُ والتَّكبيرُ، وصفةُ العَقْدِ بالأناملِ 1- التَّسبيحُ والتَّحميدُ والتَّكبيرُ بعدَ الصَّلاة للتَّسبيحِ والتَّحميدِ والتَّكبيرِ أربعُ صِفاتٍ: الصِّفةُ الأُولى: أنْ يقولَ: سُبحانَ اللهِ عشْرَ مرَّاتٍ، والحمدُ للهِ عشْرَ مرَّاتٍ، واللهُ أكبَرْ عشْرَ مرَّاتٍ. { وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } وصفهم بأنهم يحيون جُل الليل متهجدين ، فإذا أسحروا أخذوا في الاستغفار من رؤية أعمالهم. والباقيات أي : التي يبقى ثوابها , ويدوم جزاؤها , وهذا خير أمل يؤمله العبد وأفضل ثواب. . فتسبيح الله عز وجل إبعاد القلوب والأفكار عن أن تظن به نقصا ، أو تنسب إليه شرا ، وتنزيهه عن كل عيب نسبه إليه المشركون والملحدون. الصِّفةُ الثَّانيةُ: أنْ يقولَ: سُبحانَ اللهِ خَمْسًا وعشرينَ مرَّةً، والحمدُ للهِ خَمْسًا وعشرينَ مرَّةً، واللهُ أكبَرْ خَمْسًا وعشرينَ مرَّةً، ولا إلهَ إلَّا اللهُ خَمْسًا وعشرينَ مرَّةً. الدَّليلُ مِن السُّنَّة: عن ثوبانَ رضيَ اللهُ عنه مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا انصرَفَ مِن صلاتِه، استغفَرَ ثلاثًا، وقال: اللهمَّ أنتَ السَّلامُ، ومنك السَّلامُ، تبارَكْتَ يا ذا الجلالِ والإكرامِ رواه مسلم 591.

التالى

ما معنى سبحان الله

سبحان الله والحمد لله والله اكبر

والمراد بالذنوب المكفرة هنا : أي الصغائر لما ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : الصلوات الخمس , والجمعة إلى الجمعة , ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر 8 , فقيد التكفير باجتناب الكبائر , لأن الكبيرة لا يكفرها إلا التوبة. ومن فَضَائِل الْبَاقِيَاتُ الْصَّالِحَات : سُبْحَانَ الْلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا الْلَّهُ، وَالْلَّهُ أَكْبَرُ أنهن المنجيات والمقدمات والباقيات الصالحات، ففي المستدرك للحاكم : عن أبي هريرة — رضي الله عنه — قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: خذوا جُنَّتكم ، قلنا: يا رسول الله، من عدوٍّ قد حضر؟ قال: لا، جُنَّتكم من النار، قولوا: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر؛فإنها يأتين يوم القيامة منجيات ومقدَّمات، وهن الباقيات الصالحات و سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ هن غراس الجنة ، ففي سنن الترمذي : عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَقْرِئْ أُمَّتَكَ مِنِّى السَّلاَمَ وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ عَذْبَةُ الْمَاءِ وَأَنَّهَا قِيعَانٌ وَأَنَّ غِرَاسَهَا سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ». اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد أيها المسلمون ومن فَضَائِل الْبَاقِيَاتُ الْصَّالِحَات : سُبْحَانَ الْلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا الْلَّهُ، وَالْلَّهُ أَكْبَرُ أنهن من أبواب الصدقة ، ففي مسند أحمد: قَالَ أَبُو ذَرٍّ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ صَدَقَةٌ مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ. الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على إمام المرسلين , نبينا محمد وعلى أصحابه أجمعين. وَقَالَ « أَرْبَعٌ مِنْ أَطْيَبِ الْكَلاَمِ وَهُنَّ مِنَ الْقُرْآنِ لاَ يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ».

التالى

شرح وترجمة حديث: لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر

سبحان الله والحمد لله والله اكبر

وقال إسحاق: الأفضل أن يُفرد كلُّ واحدٍ منها. وهذه الكلمات لها فضائل كثيرة بينها لنا النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة ومتعددة ، فهيا بنا نتعرف عليها : فمن فَضَائِل الْبَاقِيَاتُ الْصَّالِحَات : سُبْحَانَ الْلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا الْلَّهُ، وَالْلَّهُ أَكْبَرُ أنهن أحب الكلام إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وأحب مما طلعت عليه الشمس: فقد روى مسلم في صحيحه عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ». إذن فالتسبيح تنزيه الله عن النقص ، والحمد لله وصف الله بالكمال. رواه البخاري واللفظ له ، ومسلم الصيغة الثانية : أن يسَبِّح اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَيحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَيكَبِّرُهُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ ، فيكون المجموع مائة. أوَّلًا: اللهمَّ أنتَ السَّلامُ، ومنك السَّلامُ، تبارَكْتَ يا ذا الجلالِ والإكرامِ. . الدَّليلُ مِن السُّنَّة: عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ رضيَ اللهُ عنه: أنَّه كان يقولُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ حين يُسلِّمُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، ولا نعبُدُ إلَّا إياهُ، له النِّعمةُ وله الفضلُ، وله الثَّناءُ الحسَنُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصينَ له الدِّينَ ولو كرِهَ الكافرونَ، وقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُهلِّلُ بهنَّ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ رواه مسلم 594.

التالى

فضل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر

سبحان الله والحمد لله والله اكبر

ويحتمل أن تكون الباء متعلقة بمحذوف متقدم ، والتقدير : وأثني عليه بحمده ، فيكون سبحان الله جملة مستقلة ، وبحمده جملة أخرى. وعن مجاهد قال : التسبيح : انكفاف الله من كل سوء. . فأَكْثِرُوْا مِن ذِكْر الْلَّه تَعَالَى وَلَا تَكُوْنُوْا مِمَّن أَغْفَل الْلَّه قَلْبَه عَن ذِكْرِه وَاتَّبَع هَوَاه وَكَان أَمْرُه فُرُطا. قَالَ « قُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ يُغْرَسْ لَكَ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ شَجَرَةٌ فِى الْجَنَّةِ ».

التالى

سبحان الله ..والحمد لله.. ولا اله الا الله ..والله اكبر

سبحان الله والحمد لله والله اكبر

ومن فَضَائِل الْبَاقِيَاتُ الْصَّالِحَات : سُبْحَانَ الْلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا الْلَّهُ، وَالْلَّهُ أَكْبَرُ أنهن من الكلمات التي اصطفاها الله — عز وجل — من الكلام: ففي مسند الإمام أحمد عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مِنَ الْكَلاَمِ أَرْبَعاً سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ فَمَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عِشْرِينَ حَسَنَةً أَوْ حَطَّ عَنْهُ عِشْرِينَ سَيِّئَةً وَمَنْ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ فَمِثْلُ ذَلِكَ وَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَمِثْلُ ذَلِكَ وَمَنْ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ كُتِبَتْ لَهُ ثَلاَثُونَ حَسَنَةً وَحُطَّ عَنْهُ ثَلاَثُونَ سَيِّئَةً ». اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام والايمان. قال : فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له , قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أنكرت من ذلك , ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام يكثر تكبيره وتسبيحه وتهليله وتحميده 12. . و التسبيح بعد كل صلاه ويمكن الحمد لله 33 مره و الله أكبر 33 مرة والحمد لله 33 مرة و لا قول لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مرة واحدة بعد كل صلاه ستكون هذه الأخيرة التسبيح بعد كل صلاة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثا وثلاثين فتلك تسعة وتسعون وقال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر رواه مسلم من ما يعني أن عندما نقول هذه التسبيح بعد كل صلاة يغفر الله الله خطايانا ولو كانت مثل زبد البحر وهذا ان دل يدل على فضل هذه الكلمات الأربع سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر. . استغفر الله والحمد لله من احب الكلمات إلى الله سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم استغفر الله و الحمد لله و سبحان الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس رواه مسلم قال رسول محمد صلى الله عليه وسلم إن الله اصطفى من الكلام 4 سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر سبحان الله كتب له الله عشرون حسنة وحطت عنه عشرون سيئه و من قال الله أكبر مثل ذلك كتب الله الله عشان حسنة وحطت عنه عشرون سيئة ومن قال الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه كتبت له ثلاثون احسن وحطت عنه وثلاثون فضل قول سبحان الله والحمد لله والله اكبر بعد الصلاة ما هو الأجر و الثواب الذي أخذها عند قول سبحان الله 33 مره و الحمد لله 33 مره و الله اكبر 33 مره بعد كل صلاة اصليها لنا وما هي اجري واجري واجري هذه الكلمات تعد هذه الكلمات العظيمة من التسبيح المشروع ولكن أفضل التسبيح هي سبحان الله والحمد لله والله اكبر كل منهم تقال ثلاثة وثلاثين مرة هذا اجمل الأنواع المشروعة.

التالى

فضل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر

سبحان الله والحمد لله والله اكبر

تُسبِّحونَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عَشْرًا، وتحمَدونَ عَشْرًا، وتُكبِّروَن عَشْرًا رواه البخاري 6329 ، ومسلم 595. وقال ابن عباس في رواية أخرى: هي كل عمل صالح من قول أَو فعل يبقى للآخرة. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد أيها المسلمون يقول الله تعالى في محكم آياته : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ 39 ق وقال تعالى : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ 55 غافر روى البخاري في صحيحه وَقَالَ النَّبِيُّ — صلى الله عليه وسلم — « أَفْضَلُ الْكَلاَمِ أَرْبَعٌ سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ » وروى مسلم في صحيحه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « أَحَبُّ الْكَلاَمِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ. بعض الناس يقول: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر على كلِّ مَفصِل تسبيحه أو تحميده، وهذا لا أظنُّ أنه هو السنَّة، السنَّة هكذا: سبحان الله والحمد لله والله أكبر، سبحان الله والحمد لله والله أكبر، سبحان الله والحمد لله والله أكبر، لماذا؟ لأنَّ الرسول قال: اعقدن بالأنامل والعقد عند العرب ما يكون في كلِّ مَفصِل، بل بالأصابع لقاء الباب المفتوح رقم اللقاء: 168. الْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ.

التالى