ماكان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه. خطبة الجمعة: مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إلاَّ زَانَهُ

خطبة الجمعة: مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إلاَّ زَانَهُ

ماكان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه

رفقٌ من غير ضعف وحزمٌ من غير عسف. ويروي جرير بن عبد الله رضي الله عنه - كما في صحيح مسلم - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من يحرم الرفق يحرم الخير». يعتقد بعض المعلمين أن التعامل مع الطلاب برفقٍ وشفقةٍ ورحمة ٍ وإحسانٍ ، وأن النزول إلى مستواهم ضعفٌ في الشخصية. ابنتي عمرها 18 عامًا، تدرس في كلية التربية، وأعاني معها منذ فترة طويلة جدًّا من كثرة كذبها عليّ في أمور كثيرة، بعضها ليست ذات أهمية، وبعضها في منتهى الأهمية، وتعبت معها، واستخدمت الحوار والإقناع بأن الكذب لا يؤدي إلا إلى ضررها، والضرب، ولا أعرف الآن ماذا أعمل معها، مع العلم أنها ملتزمة دينيًّا، ومنقبة، وهي تعرف جيدًا أن الكذب حرام، فماذا أفعل؟ الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: فننصحك بالنصائح التالية: 1 الإكثار من الدعاء لها بالصلاح، والاستقامة، والصدق، خاصة في السجود، والثلث الأخير من الليل. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، الحمد لله الذي خلق الأرض والسموات ، الحمد لله الذي علم العثرات ، فسترها على اهلها وانزل الرحمات ، ثم غفرها لهم ومحا السيئات ، فله الحمد ملئ خزائن البركات ، وله الحمد ما تتابعت بالقلب النبضات ، وله الحمد ماتعاقبت الخطوات ، وله الحمد عدد حبات الرمال في الفلوات ، وعدد ذرات الهواء في الأرض والسماوات ، وعدد الحركات والسكنات ، سبحانه سبحانه سبحانه الطير سبحه والوحش مجده والموج كبره والحوت ناجاه والنمل تحت الصخور الصم قدسه والنحل يهتف حمدآ في خلاياه الناس يعصونه جهرآ فيسترهم والعبد ينسى وربي ليس ينساه وأشهد أن لا إله إلا الله لا مفرج للكربات إلا هو ، ولا مقيل للعثرات إلا هو ، ولا مدبرللملكوت إلا هو ، ولاسامع للأصوات إلا هو ، ما نزل غيث إلا بمداد حكمته ، وما انتصر دين إلا بمداد عزته ، وما اقشعرت القلوب إلا من عظمته ، وما سقط حجر من جبل إلا من خشيته ، وأشهد أن محمدآ عبده ورسوله قام في خدمته ، وقضى نحبه في الدعوة لعبادته ، واقام اعوجاج الخلق بشريعته ، وعاش للتوحيد ففاز بخلته ، وصبر على دعوته فارتوى من نهر محبته ، صلى عليك الله يا علم الهدى ثم ذكر المؤلف أحاديث عائشة رضي الله عنها الثلاثة في باب الرفق، وأن الرفق محبوب إلى الله عزّ وجلَّ، وأنه ما كان في شيءٍ إلا زانه، ولا نزع من شيءٍ إلا شانه، ففيه الحثّ على أن يكون الإنسان رفيقاً في جميع شؤونه، رفيقاً في معاملة أهله، وفي معاملة إخوانه، وفي معاملة أصدقائه، وفي معاملة عامة الناس يرفق بهم، فإن الله عزّ وجلَّ رفيقٌ يحب الرفق. وانظر أخي المعلم إلى رفقه عليه الصلاة والسلام بالأعرابي الذي بال في المسجد ، وحلمه على الشاب الذي استأذنه في فعل فاحشة الزنا ، فهما خير دليل على نظرته التربوية الصائبة. فمُحال أن يأتي الإصلاح بعنف، ومحال أن يكون التغيير إلى الخير بالشدة ، فالدعوة تحتاج إلى رفق، تحتاج إلى رفق، والتعليم يحتاج إلى رفق، والتربية تحتاج إلى رفق، وهذا هو منهج حبيبنا المصطفى في معالجة الأمور، ومواجهة الأحداث، وتهذيب النفوس، وتربية الأجيال، وتعليم الجاهل، وتنبيه المسيء.

التالى

موضوع تعبير عن الرفق

ماكان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه

هذه النصوص الشريفة تدل على أهمية الرفق، وخلقٌ جاءت فيه مثل هذه النصوص لا شك أن له ثمرة بينة ونفعاً ظاهراً. الْحَمْدُ للهِ الرَّفِيقِ بِعِبَادِهِ، اللَّطِيفِ بِخَلْقِهِ، أَمَرَ بِالرِّفْقِ وَاللُّطْفِ، وَنَهَى عَنِ الفَظاظةِ وَالْعُنْفِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيـكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، كَانَ مِنْ أَجَلِّ أَخْلاقِهِ التَّلَطُّفُ وَالْحِكْمَةُ، وَأَمَرَ أَتْبَاعَهُ بِالرِّفْقِ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ، صلى الله عليه وسلم وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ سَارَ عَلَى نَهْجِهِ، وَدَعَا بِدَعْوَتِهِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. ويرى البعض أن قوة الشخصية ترتبط بالشدة المفرطة والعبوس والتعسف والجور وذلك بجعل الفصل ثكنة عسكرية. لكي ينجح المعلم في كسب الطلاب لابد أن يكون مؤهلاً تأهيلاً نفسياً وعلمياً وتربوياً. .

التالى

حديث شريف عن الرفق , الرفق لا يكون في شي الا زانه

ماكان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه

س: ما يحتاج إلى فَرْكٍ؟ ج: نعم لا يحتاج إلى شيءٍ. فالرفق خير في أمر الدين وأمر الدنيا حتى في معاملة المرء نفسه، ويتأكد ذلك في معاشرة من لا بد للإنسان من معاشرته كزوجته وخادمه وولده. إمام مسجد عمر بن الخطاب بن غازي ـ براقي. ومن الرفق : رفق الإنسان حتى بغير المسلمين في تعامله معهم ؛ فكما يرفق مع المسلمين ؛ فيرفق - أيضًا - مع غير المسلمين ليظهر محاسن الدين وفضائله ، النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعامل غير المسلمين بالرفق في تعامله معهم ، أتاه يهودي ؛ فسلموا عليه ، وقالوا : السام عليك : - يعني الموت - قال : وعليكم ، وسكت ؛ فقالت عائشة : وعليكم لعنت الله وغضبه ، يا إخوان القردة والخنازير ؛ فقال : مه يا عائشة ، قالت : أما سمعت ما قالوا لك ، قال : أما سمعت ما قلت لهم يستجاب لنا عليهم ، ولا يستجاب لهم علينا ، يا عائشة ، ما وضع الرفق في شيء إلا زانه ، ولا نزع الرفق من شيء إلا شانه. وسبب الحديث ما روى المقدام بن شريح عن أبيه قال: « سألت عائشة عن البداوة فقالت: كان رسول الله يبدو إلى هذه التلاع وإنه أراد البداوة مرة فأرسل إلي ناقة محرمة من إبل الصدقة فقال لي: يا عائشة ارفقي، فإن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه، ولا نزع من شيء قط إلا شانه ». عِبَادَ اللهِ : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ 90 النحل 2018-09-21.

التالى

نصائح تربوية لتحلي الأولاد بالصدق والانتهاء عن ضده

ماكان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه

قال : إذ بالرفق تنال المطالب الأخروية والدنيوية وبفوته يفوتان. كما أن حسن المظهر وقدرة المعلم العلمية وفنه في إيصال المعلومة من المؤهلات الضرورية التي تساهم بشكل كبير في جذب الطلاب واحترامهم وحبهم للمعلم وتفاعلهم معه. القاعدة الثانية : مؤهلات مطلوبة لكسب الطلاب. فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ-، وَاحْرِصُوا كُلَّ الْحِرْصِ عَلَى الرِّفْقِ بِالْخَلْقِ فِي جَمِيعِ تَعَامُلاتِكُمْ، وَتَلَطَّفُوا بِمَنْ تَتَعَامَلُونَ مَعَهُمْ يَلْطُفِ اللهُ بِكُمْ، وَتَنَالُوا التَّقْدِيرَ وَالنَّجَاحَ فِي حَيَاتِكُمْ، وَتَنْعَمُوا بِالْفَوْزِ وَالْفَلاحِ فِي عُقْـبَاكُمْ. أسأل الله أن يوفقني وإياكم لصالح القول والعمل.

التالى

217 من حديث: (إن اللَّه رفِيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف..)

ماكان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه

ومن الرفق أيها المسلم : رفق المعلم مع طلابه ؛ فيرفق به في تعليمهم في تعليمه إياهم ويرشدهم وينصحهم ، ويصلح شأنهم ويتحمل بعض أخطائهم ، ويسعى في إصلاح كلمتهم وإيصال المعلومة لهم فلا ييأسوا من عدله ، ولا ييأسوا من عدله ، بل يروه المعلم الناجح والمعلم الناصح والمربي الصالح. و الخرق: الحمق وهو نقيض الرفق. ومن الرفق - أيها المسلم - : رفق الأب مع أولاده ؛ فيرفق بهم ويأمرهم ويربيهم ويدخل السرور عليهم ويكون التعاون بينه وبينهم ظاهرًا ، حتى يكون معه متوازنًا ؛ فإن وجدوا منه النفس الطيبة ، والخلق الكريم ، والعدل بينهم ، كانوا جميعهم معه يدًا واحدة ، وإن شعر أحدهم بإقصاء وهذا بقرب كان دليلاً على تفرقهم وسببًا لتفرقهم واختلاف كلمتهم ؛ فمن توفيق الله للعبد ، أن يكون رفيقًا بهم ، إن أخطئوا أصلح الأخطاء ، إن أحسنوا شجعهم ، وإن أخطئوا نصحهم ووجههم وأعانه على بره ؛ فإن من توفيق الله للعبد أن يكون عونًا لأبنائه بالبر به والإحسان إليه والقيام بحقه. أيها المسلم : شريعة الإسلام جمعت بين كونها حنيفية خالصة ، وبين اليسر والسماحة ؛ فالحنيفية الخالصة توحيد الله ، والسماحة والنصح في العبادات والمعاملات وكل الأخلاق. الشيخ: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومَن اهتدى بهداه.

التالى

ما وضع الرفق في شيء إلا زانه ، ولا نزع الرفق من شيء إلا شانه !

ماكان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه

س: إذا رجع المعتمرُ إلى الرياض وقد نسي الحلقَ أو التَّقصيرَ؟ ج: يلبس ملابس الإحرام ولو في بلده ويُقَصِّر والحمد لله. اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ وَالمُسْلِمِينَ، وَوَحِّدِ اللَّهُمَّ صُفُوفَهُمْ، وَأَجْمِعْ كَلِمَتَهُمْ عَلَى الحَقِّ، وَاكْسِرْ شَوْكَةَ الظَّالِمِينَ، وَاكْتُبِ السَّلاَمَ وَالأَمْنَ لِعِبادِكَ أَجْمَعِينَ. ما وضع الرفق في شيء إلا زانه ، ولا نزع الرفق من شيء إلا شانه! ويُفهم من النصوص أنَّ العنف شَيْن خلقي، وأنَّه ظاهرة قبيحة، وأنَّ الله لا يحبه من عباده. و اصطلاحًا: قال في تعريف الرِّفق: هو لين الجانب بالقول، والفعل، والأخذ بالأسهل، وهو ضد. هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى إِمَامِ المُرْسَلِينَ، وَقَائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ، فَقَدْ أَمَرَكُمُ اللهُ تَعَالَى بِالصَّلاةِ وَالسَّلامِ عَلَيْهِ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ حَيْثُ قَالَ عَزَّ قَائِلاً عَلِيمًا: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا 56 الاحزاب اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وسَلَّمْتَ عَلَى سَيِّدِنا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنا إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنا إِبْرَاهِيمَ، فِي العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنْ أَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ، وَعَنْ سَائِرِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنْ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَعَنَّا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. وهذه الطريقة تحتاج إلى الصبر، واتساع الصدر.

التالى

(الرفق) في أحاديثه صلى الله عليه وسلم

ماكان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه

وقال الشاعر : إذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام. ما كان الرفق في شيء إلا زانه الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، وبعد: روت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرفق لا يكون في شيءٍ إلا زانه، ولا ينزع من شيءٍ إلا شانه»، أخرجه مسلم. وكل ما في الرفق من الخير ففي العنف من الشر مثله. عباد الله ، عباد الله : إن الرفق واللين ، والسماحة واليسر خصال حميدة ، وصفات نبيلة ، رغب فيها الإسلام ، ودعا إلى التحلي بها ؛ فهي سبب لمحبة الناس ، وحث بعضهم على بعض ، وعنوان كمال الإيمان وصحة الإسلام ، وعنوان رجحان صلاح العبد في دنياه وآخرته ، وسبب لرحمة الله ، إنما يرحم الله من عباده الرحماء. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ،المُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدُّعَاءِ. س: إذا دخل شخصٌ في الإسلام واسمه سابقًا كان أعجميًّا، هل عليه أن يُغيّره إلى اسمٍ مسلمٍ؟ ج: إن لم يكن اسمه محذورًا فلا يلزم تغييره، أمَّا إن كان غير طيبٍ فيُغيّره بما هو أحسن منه، مثل: عبد الكعبة، عبد النبي، وأشباه ذلك يُغيّره.

التالى

شرح حديث (إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانهُ..)

ماكان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه

فهي من أهم المهارات التي يجب على المعلم إجادتها وإتقانها. وقال : الرفق محمود وضده والحدة، والعنف ينتجه الغضب ، والرفق واللين ينتجهما ، والرفق ثمرة لا يثمرها إلا حسن الخلق، ولا يحسن الخلق إلا بضبط قوة الغضب ، وقوة الشهوة وحفظهما على حد ، ولذلك أثنى المصطفى على الرفق وبالغ فيه. س: هل هي واجبة أو ركن؟ ج: جملة من العلماء يرون أنها ركن، وجملة آخرون يرون أنها واجب، وطائفة ثالثة ترى أنها سنة، ولكن على كلِّ حال لا ينبغي تركها؛ خروجًا من الخلاف في التَّشهد الأخير. رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. لعلّ موضوع تعبير عن الرفق من الموضوعات التي يجدُر التعرف عليها، كيف لا ومِثل هذه الموضوعات يتمّ طلبها من قِبل المدرسين والمدرسات في مختلف المدارس وعلى تعدد المراحل، ولان الرفق هو السّمة الأبرز التي أمرنا بها الله سبحانه وتعالى، فقد كان من الاهمية بمكان ان نتعرف على الرفق وان نكتب كذلك موضوع تعبير عن الرفق حتى يصل هذا المصطلح للجميع وليبقى لا مجال للشك أبدًا، فكوكبة التعرف على أشكال الرفق كبيرة جدًا ولا نهاية لها على الإطلاق، فيومًا بعد يوم قد تتعرّف على أشكال وأنماط جَديدة للرفق وعنه، وهذا أمر حسن لابُدّ مِنه. فالتشديد بالشرع: كما يشدد على نفسه بالنذر الثقيل، فيلزمه الوفاء به، وبالقدر كفعل أهل الوسواس. كما أفرط بعض المعلمين في تعاملهم مع الطلاب بترك الحبل على غاربه متنكبين وفارين من المسئولية الملقاة على عاتقهم متحججين بذرائع هشة وأوهام خاطئة.

التالى