بطل من ورق. محمد عبدالعال: بطل من ورق

خالد صادق: اسرائيل وصناعة بطل من ورق

بطل من ورق

لا مكان في ذاكرتنا الثقافية لآلهة من ورق، لأنها في النهاية تحترق، بقيت قليلًا أو كثيرًا، لكنها في النهاية تتحول إلى رماد، ولذلك على من صنعوا من أحمد خالد توفيق صنمًا أن يتأملوا ظاهرته من جديد، أو ليتأملوا ما صنعوه بأنفسهم. . وهي بداية لعينه يشد بها الشخص للأخر ويقع الطرف الاضعف هنا فريسه لأنه سيجدك من تسمعه ولا يري نفسه سيئ بعينك. فى الطريق للعوده هذه المرة كانت مدينة الموتى كبيرة للغاية ، من بعيد تبدوا كبيرة فعلاً ، تظهر كأنها بها حركة ، وثلاث سيدات فى سواد يبتعدن عنها ، لا يبدوا المشهد بالكلية كما سجله شادى عبد السلام فى موميائه ، لكنه قريب له ، قد يكون إكتمل نسبياً فى خيالى لما حركت التراب عربة مسرعة ليس لها علاقة بالمكان ، أو لم يكن لها يوماً علاقة به والأن بات هذا الطريق زميلاً لها بديلاً عن طريق رسمى أعادت ترتيبه يد عليا تريد نفاد الوقود القليل من الأصل ، أو هرباً من أشباح مشرعة أسلحة وأياد ترغب فى مالهم القليل. ودعا المسؤول العسكري الصهيوني إلى «التحقق من أن قرارات الإعفاء النفسي وان يتم اتخاذها بشكل مهني ومسؤول», وبحسب الصحيفة فإن هذه المعطيات «المقلقة»، تنضم إلى اتجاه انخفاض عام في عدد المجندين. الزعيم الشيعي مقتدى الصدر يركب الموجة ويدعو في تغريدة إلى إيقاف تشييد قبر لأحد رموز آل الصدر، لكن بعد أن تمت المرحلتان الأولى والثانية وكلّفتا ميزانية الدولة العراقية مليارات الدينارات، وهو ما دفع بمستخدمي الشبكات الاجتماعية للتساؤل إن كان آل الصدر سيعيدون الأموال التي صرفت.

التالى

ابطال من ورق » مقالات تربوية » حديقة المقالات

بطل من ورق

تراهم يبررون القتل والحبس والتعذيب والسحل والاغتصاب والتحرش وكل ظلم، إذا ما كانت في حق الإسلاميين وذويهم! اخطر عوامل الضعف التي يواجهها الاحتلال الصهيوني هي عدم قناعة الاسرائيليين بالخدمة العسكرية, والبحث عن سبل للتهرب من هذه الخدمة الاجبارية, ويقدر حجم الجيش الإسرائيلي النظامي بـ 172 ألف جندي، 107 آلاف منهم في الخدمة الإلزامية، فيما تبلغ ما تسمى بقوات الاحتياط 425 ألف جندي, وقانون الخدمة العسكرية المعمول به داخل «إسرائيل» يعتبر عملية التجنيد في الجيش الإسرائيلي إلزامية لكل يهودي أو يهودية يبلغ 18 عاماً، وتصل مدتها ثلاث سنوات للرجال، وسنتين للنساء، ويتمّ استثناء أصحاب الاحتياجات الخاصة من الخدمة، أي المرضى النفسيين واصحاب الاعاقات والمرض المزمن, والواضح ان هناك أعداداً كبيرة ومتزايدة على العيادات النفسية داخل الكيان الصهيوني للحصول على تقارير بالإعفاء من الخدمة العسكرية, وهناك معركة بين «الحريديم» واحزاب صهيونية للإعفاء من الخدمة العسكرية, وسبق ان شارك عشرات آلاف من اليهود المتزمتين في مظاهرات نظمها «الحريديم» في عدة مناطق «بإسرائيل» احتجاجاً على قانون التجنيد الإلزامي بالخدمة العسكرية. هل يمكنك أن تتحاشى النظر إليه وهو يعبر أمامك ؟ وهل تستطيع منع عقلك من تصور تاريخه الشخصى ؟ هذا العجوز ، الذى ظهر ، بالنسبة لنظرى وذاكرتى مرة واحدة ، كنت يومها جالساً ، على الكرسى الخشبى ، القديم جداً ، والذى نحت لنفسه — أى الكرسى — زكريات طويلة ، مختلفة ، متعاقبة ، مع كل من سمح لهم بمشاركته عمله ككرسى ، مقعد ، تلك كانت وظيفته ، حفر علامات لكل مقعدة ، وعظام كتف ، وقطع من فقرات العمود القائم بطول هذه الأجساد ، والتى حتى اللحظة ، لم تحاول الحديث معه سوى بهذا الوجه ، هو دائماً ينحت كلماته الخاصة ، يتخيل دوماً ، جانبهم الأخر ، نحته يشبه عمل الأسطوانة المضغوطة ، ولذلك ليس كل من ينظر له بوجهه يستطيع فك حروف لغته ، وحدهم من ينظرون بظهورهم ، أو بشئ من الدقة المبتذلة ، وحدهم من يعطون للعالم ظهورهم ، هم من سيدركون ما أراد قوله ، و سيقرأون تاريخ وملامح وحكايات كل الشخصيات ، والذى خزنها دوماً بوضوح ، يبدوا مبهم للأخرين ، وأظنه بعيونه المختلفة المتعددة ، قد ترفع عن محادثتى يومها ، لكونه إكتشف حقيقتى المختبأة خلف هذا القناع من الصمت ، أو إبهام اللغة ، ولكنى الأن لا أعتقد أنه تعالى تعالى المدرك الخبير ، مالك التاريخ والحكمة ، بل أكاد أجزم أنه ، حينما وجد من هو فى مثل حاله قد صدم ، كمثل صدمتى الهادئة ، وكأننى أمام شاشة سينما بدأ على صفحتها العرض للتو ، حينما ظهر هذا الجمع ، يقوده هذا الرجل ، والذى كان يرتدى ثياب الحرب والعظمة والأبهة ، ويشهر سيفه بكل ثقة ، يلوح به يميناً ويساراً وكأنه يخلى لنفسه طريق وسط هذه الغابة من الأغصان البشرية ، المختلفة الألوان ، ولعله لابد على أن أصف لك هذا الشارع ، والذى هو شارع قديم ، كأى شارع قديم ، لا ليس كأى مكان ، هو سوق تجارى له عمر قد يتجاوز عمر هذا القبقاب ، والذى يقال أنه قد شارك فى تلك المعركة التاريخية ، والتى قضت فيها ملكة جمال الحكام شجرة الدر نحبها ، ولا أدرى فى هذه اللحظة ، هل هذا الفارس قد عاد من تاريخ قديم ، أم نحن من كنا قد سقطنا فى فجوة سوداء أو بيضاء — لا يهمنى لونها ، — وهذه اللحظة التى نحياها هى لحظة عودة لنا ، أم هى لحظة هرب هو فيها من زمنه القديم ، ويخال نفسه يعبر وسط العوام ، عوام أيامه القديمة ، أيام مجده ، ولا أظنه قد إلتفت إلى أختلاف مظهرهم ، فمن هم كى ينظر لهم ، وماذا يمثلون ، كى يترك غرفة الحرب المنعقدة بداخل عقله ، هم ليسوا بأكثر من مجموعة من الغوغاء ، رعاع الفلاحين والتجار ، أمر مفهوم ، سمحنا للتجار بإقامة سوق قريب من مقر حكمنا ، كى نحميهم ، وكى نوفر عليهم عناء حمل الضرائب والجبايات إلينا ، فى طرق تكتظ بالفقراء ، وكى نشعر الفلاحون بالأمان ، وهم يحملون نقودهم ، المنقوشة عليها أختامنا العلية ، كى يبتاعوا كسواتهم ، وما يأتى به تجارنا من بضاعات الشام وغيرها ، إنه مشهد هو يعرفه جيداً ، بل هو أحد صناعه ، فلماذا سينظر إليه ، ولو حتى من عل ، هو يفعل ما يتقن فعله ، تسعير خده ، وإشهار سيفه ، ولن يلتفت حتى للمتزلفين ، من كبار التجار ، والذين كانوا على عكس البقية ، من العوام ، الذين يوسعون الطريق ، وكأنهم رأوا عفريت ، أو مارد أحمر ، مرتعدين ، مصدومين ، منبهرين ، فالبعض تخشب مكانه ، وأخرين هرولوا إلى الذقاق الجانبية الصغيرة ، ككرات دم تهرب منسحبة من عروق يد مرتفعة ، كيدى فى هذه اللحظة ، على الكيبورد والذى هو فى مستوى أعلى من مستوى هذه الأيدى ، و ناهيك عن المحتمين بداخل الدكاكين ، يقفون بجوار مالكيها ، المختبئون أيضاً ، ولم يجرؤوا على فتح حلوقهم ، والتى جفت من الصدمة ، ورد فعل البشر فى مقابل الصدمات يختلف ، ولكن الأميز بينها ، صويت السيدات ، فحلوق بعضهن تعمل بفعل لا إرادى ، كعضلة تقوم بوظيفتها وحدها ، بعيداً عن العقل المدرك ، لو كان يعمل من الأصل هذا العقل ، فى هذا البيرامستان الكبير ، دعنا من السخط على العالم ، ولنكمل مع ردود الأفعال فى مقابل لامبالاة وتعالى هذا السيد ، فلى أن أبتسم من منظر سيدات يهرولن ، بلا خجل مدعى من إهتزاز أجسادهن ، وبالذات مؤخراتهن المكتنزة ، كعلامة على الجودة ، فى سوق الجمال يومها ، وأخريات يخفين وجوههن ، وبدقة أكثر عيونهن ، وكأنه أمر على ، صدر لبعضهن ، من مؤسسة إجتماعية ، يخشى رجال منها أو كثير منهم، من ، إنكشاف ضألتهم ، ومن كونهم يحملون ميزة وحيدة ، وهى أنه لا رجل أقوى منهم ، ولا يملى عيون نسائهم غيرهم ، وتأتى هذه المزية ، من كون حريمهم ، لم يعرفن يوماً ، أنه هناك رجال بمثل هذه الأبهة ، والقوة ، والجرئة ، أخفت بناء على ذلك بعضهن الرجل ، بخرته ، أزالت صورته ، ولكنها ستظل بغير إرادة واعية مخزونة ، فى ذاكرة العين ، بعضهن ، أو كثير منهن صدحن ، صدحاً عالياً ، كان واضحاً جلياً ، يختلف تماماً عن هذه الأصوات لكبار التجار ، وقدامهم ، وحاملى الضرائب للأسوار ، فقد كانوا يلحون ، بكل حياء ، وضعة ، وخبث ، وإلحاف ، يحاولون بسذاجتهم إجتذابه ، كل يعرض شئ ، وكأن الفارس يأبه لهم أصلاً ، وكأنه قد تشد عينيه لشئ من بضاعتهم الرخيصة ، أو حتى الغالية منها ، ويتمادون بغبائهم ، فى عرض أشياء تافهة عنده ، كطعام يشرفهم بتناوله معهم ، أو شراب ساخن ، أو بارد ، ما هذه الضباع الحقيرة ، أظنه كان يقولها بتجاهله البهى ، لكن ما كل هذا الذى يحدث ، كنت أقولها بعد أن حاصروه ، وبدأت حركته فى الإبطاء ، كيف لم يلتفت أحدهم لكونه ليس من هذه اللحظة الزمنية ، وكيف لم يستوعب هو حتى اللحظة ، أنه ليس فى وقته المعتاد ، هل يكون تجاهله لكون اللغة التى بلغت مفرداتها حد التعريص المبالغ فيه ليست مفهومة له ، قد يكون الأمر كذلك ، ولكن على ما أدركه ، أن اللغة لم تكن حتى حينها إختلفت كثيراً ، على الأقل فى مفردات كهذه ، بل لعلها هى نفس الكلمات ، مولانا ، كبيرنا ، قائدنا ، قد يكون أضيف لها ، يا زعيم ، لكنه لو لم يفهم هذه ، فلابد وأن يكون قد أدرك معانى الأخريات ، حتى ممن لا أذكرهم ، ولعل الكلمات قد شعرت بخيبة أمل ، إذ كيف لا تؤثر فيه ، وكيف يتجاهل وقعها فى داخله ، كيف يعطل وظيفتها ، فى التأثير على مشاعره ، أى متعجرف هو ، أو أى مجنون هو ، ولعل المصطلحات الغاضبة ، هى من أوحت لهذا الشخص الذى إقترب منه ، وخاطبه فى بساطة ، على عكس الكل ، معلناً عن غضبها ، لكن بشئ كثير من الحنو ، فالكلمات لا أظنها تفضل القتل وفقط ، بل هى لابد وأن تعطى الحياة أحياناً كثيرة ، حتى لمن يتجاهلها ، وهى تدرى أن ليس كل من يفعل ذلك يفعله عن عمد ، ولذلك أعطت من أسرارها ، لهذا الوحيد ، والذى شرفه بالجلوس أمام بابه ، فى تواضع ، على الأرض المرصوفة ، بعد أن إرتدى الشورت الصغير ، والذى أقنعه بأهميته الشديدة ، كى يهدأ العامة ، ويقل التدافع ، ويصمت صراخ النسوة ، ولكن ما أنا متأكد منه ، وكنت ستكون واثق أيضاً كحالى ، أنه لم يكن مقتنعاً ، ولم يكن مرتاحاً ، لكن شيئاً ما ، كان يعمل بداخل عقله ، والذى كان العضو الوحيد المختبئ ، شئ ما ، ربما كان ، أنه رغم كل التوسلات ، وإستجابته لأحداها فى النهاية ، ولو جزءياً ، وتنازله عن شئ من وضوحه الفج ، إلا أنه سيهبط مراراً وتكراراً أرض العوام ، كى يريهم ، أنهم ، يخشونه ، وسيظلون يفعلون ……. تدين أجوف، وطنية جوفاء، نخوة جوفاء، ثورية جوفاء! اللعب فعل جميل ممتع للغاية ، لكنه خطر أيضاً للغاية ، فعلى قدر المتعة قد يكون الخطر ، ف للعب أدوار مختلفة ، والعيش فى حيوات متنوعة يلزمك أن تتقمصها ، يلزمك الإحساس بعقل على قدر إستطاعتك. ثم تجدهم يذكرون الآيات والأحاديث الدالة على وجوب حفظ اللسان، إذا ما سمعوا قدحا في ذي سلطان أو مال أو شهرة، رغم يقينهم بصدق ما يقال عنهم! يتحدث أحمد خالد توفيق عن هؤلاء القراء تحديدًا بأسى شديد وأسف أشد. تراهم يطلقون ألسنتهم بالسب والقذف كذبا وافتراء على كل من هو إسلامي التوجه، رغم خبرتهم منهم في حياتهم غير الذي يقولون! أم في نفع أو ضرر من حولك هنا أنت ميزان نفسك أنت من تحدد من تكون وليست الظروف ولا المواقف أو التجارب كل هذا يؤثر على تكوين شخصية الفرد اما ان تقاتل وتكون وتصبح.

التالى

خالد صادق: اسرائيل وصناعة بطل من ورق

بطل من ورق

تجدهم خرس الألسنة إذا ما رشحت راقصة عاهرة نفسها لمقعد البرلمان! فما كشفت عنه صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية الأحد، أنه سيتم إعفاء عدد كبير من الشبان الإسرائيليين من الالتحاق بالخدمة العسكرية الإلزامية العام الجاري بسبب أوضاعهم النفسية, ووفق معطيات الجيش فإن ثلث 32. لأنه من الصعب جدًا أن تكون أسيرًا لأحد حتى لو كان هذا الأحد كاتبًا طيبًا ومسالمًا ولطيفًا وتعيسًا يحتقر قراءه اسمه أحمد خالد توفيق. وذاك يهتف بالوطنية وحب الأرض كما يدعي. وأيضا نافذة لعلاقات غير مشروعه ومحرمه تظن نفسك في البداية على صواب ولكن لكل نفس دناءتاها وستصبح هنا اخيرا صياد شهواني تعددت العلاقات حولك ولكنك اغفلت ما كنت تسعي اليه أو لأنك كنت شخص صالح لكنك وقعت وبهذه التعددات والعلاقات ستجعلك تخسر الكثير حتى ستخسر من احبك حقا. تجدهم لا يحركون ساكنا حين تنتهك حرمات المساجد ويحاصرها العسكر ثم يقتحمونها بالأحذية ويعتقلون من فيها بعد تسليط كلاب البلطجية عليهم! ويأتي قرار الصدر بعد نشر وثيقة صادرة من وزارة الإعمار والإسكان العراقية التي تكفلت ببناء المرفق، تكشف كلفة المرحلة الثالثة من بناء المرقد، والبالغة 45 مليار دينار عراقي، وهو ما يعادل 44 مليون دولار. وغيرهم يحتكرون الثورة إلى جانبهم ليجردوا من سواهم من كل ذلك، فيدعون أن غيرهم ركب الثورة تارة، وخانوا الثورة تارة أخرى.

التالى

بطل من ورق (فيلم)

بطل من ورق

انتظرت من أحمد خالد توفيق أن يعلن موقفه في هذا المقال، على الأقل حتى يتبين لقرائه الخيط الأبيض من الخيط الأسود، لكنه ترك الأمور عائمة، وهي عادة من عاداته، فقد قرر أن يكون من البداية كاتبًا لطيفًا مسليًا، لا يدخل بما يكتبه في مشاكل أو أزمات، ولما قرر قراؤه أن يجعلوا منه كاتبًا سياسيًا شجاعًا له رأى محدد خذلهم، وتركهم على قارعة الطريق دون أن تهدأ لهم نار أو يستقر لهم قرار. يقول لهم: من يقرأ مقالاتي السياسية يعرف رأيي جيدًا، لكن سواء كنت أرى اعتصام رابعة عملًا إجراميًا مخالفًا للقانون، والداخلية تصرفت بدقة جراحية واحترافية، أو كنت أؤمن بأن اعتصام رابعة أعظم شيء في التاريخ وفضه مذبحة كاملة، فليس من حق أحد أن يكتب علي لساني رأيه بهذه الطريقة السخيفة المدلسة، المرء يقبل أن يحارب من أجل آرائه، لكنه بالتأكيد لا يقبل أن يحارب من أجل آراء الآخرين. رامي قشوع ويكتشف الكاتب رامي قشوع أن ما يحدث من تفجيرات وأحداث عنف إنما هو تماما كما في القصة التي ألفها فيحاول الاستخبار من ناشر الخبر وهي الصحفية سوسن «آثار الحكيم» والتي لا تصدقه في البداية حتى تتتابع الأحداث كما حذرها بما في الرواية فيحاولان إبلاغ الشرطة ممثلة في اللواء «صلاح قابيل» والذي يظنهما في البداية مجانين ثم يتبين له صدق كلامهما فيظن أنهما من يدبران هذه الأحداث ويقبض عليهما لاستجوابهما، ثم يظهر أن مرتكب الجريمة شخص غيرهما وأن كلام المؤلف رامي صادق وتتم عمليات البحث الكوميدية عن مرتكب التفجيرات غير أن سمير يكتشف أن السناريو غير كامل وأنه بلا نهاية فيطلب من المؤلف أن يكمل له القصة وإلا استمر في تخريبه. فى وقت أخر ، كنت مستجيباً لرغبة أحدهم يشعر بوحدة رهيبه ، ولا يجد من يستمع له بدون تهكم أو سد أذن ، كان عاطلاً عن العمل بعد أن سرحته إدارة المصنع لضعفه وسوء صحته ، كانت قد تدهورت من الأصل بسبب بلهارسيا وفيروس يأكل كبده ، وكان الكل ياكله قطعة قطعة بعصيان السخرية المقدسة القذرة ، لا لشئ سوى أنه ضعيف ولن يستطع تطليع دين أبوهم فكان يلجأ للصمت ، أو السخرية منهم فى داخله بعنف ضاحك ، يومها جائنى يلح على أن أخرج من عزلتى ، فهى ضارة جداً ، أو أن يتكئ على كتفى كى يخرج من عزلته ، فهى تضغط عليه بعنف يصل حد المرض النفسى. بل ويسلط كلب إعلامه المتشيع فكره ليبث سمومه في عقول العامة، يسب أمهات المؤمنين ويحط من شأن الصديق والفاروق وغيرهما من الصحابة الكرام، بل ويزداد تطاولا على أصول الإسلام نفسه، وهم عن هذا كله صم بكم عمي فهم لا يعقلون! ثم تعجب لصمتهم — أو قل ذلتهم وخنوعهم — أمام مشاهد اغتصاب الفتيات، وسحل البنات، وتعذيب النساء، وإهانة الزوجات والأمهات اللائي يزرن أهلهن في السجون والمعتقلات! وفيه — أى شهر شعبان 1215- أرسل كبير الفرنسيس يسأل المشايخ عن الذين يدورون بالأسواق ، ويكشفون عوراتهم ويصيحون ويصرخون ويدعون الولاية ، وتعتقدهم العامة ، ولا يصلون صلاة المسلمين ، ولا يصومون ، هذا جايز فى الإسلام أو حرام فى الشريعة ؟ فأجابوه بأن ذلك حرام ومخالف لديننا وشرعنا وسنتنا ، فشكرهم على ذلك ، وامر الحكام بمنعهم والقبض على من يروه بهذا الوصف ، فإن كان مجنوناً ربط فى المارستان ، أو غير مجنوناً ، فاما يرجع عن حالته أو يخرج من البلد. وسيجعلك تري نفسك فوق الجميع عليك التحريم والتكفير والنفور من أي شخص يختلف عنك تري ان دينك في حرب دائمه وانك يجب ان تكون بطل وتحارب لكنك لا تعلم انك بطل من ورق. وهذه المساحة المتواضعة لاتكفى علي الإطلاق لتفى بحق المدرس علينا في الاعتراف بدوره وأهميته وقيمته الحضارية والإنسانية لصناعة الأجيال وحماية وعيهم وعقولهم من براثن التخلف والجهل.

التالى

خالد صادق: اسرائيل وصناعة بطل من ورق

بطل من ورق

ثم هم ينبطحون ولا يحركون ساكنا إذا ما رأوا رئيسا مغتصبا يفتح الباب على مصراعيه للشيعة بشكل رسمي داعما منقلبهم على شرعية رئيس منتخب في بلد سني! فلا يصدقون إلا الكذب ولا يذيعون إلا الإفك! هذا أول باب فتح وساعد به مواقع التواصل الاجتماعي جعلتك تحكم على من حولك وتنشر معاصيهم لمجرد انك لا تفعل هذا. فمثلا حتى تعمل زهرة يجب أن تضع ماء+بذرة ، وحتى يصير الصدأ يجب أن تخلط الماء + الحديد ، وهكذا … تحتاج إلى تفكير وتركيز حتى تصل إلى النتيجة. وبالرغم من أن الدور يبدو وكأنه كُتب خصيصًا للفنان ممدوح عبدالعليم، إلا أنه لم يكن هو «رامي قشوع» الأصلي، ووفقًا لما ذكره الماكيير محمد عشوب في تصريحات تليفزيونية عُرض فيلم «بطل من ورق» على الراحل أحمد زكي، لكنه رفض بحجة أنه قدم قبله فيلمين كوميديين، هما «أربعة في مهمة رسمية»، و«البيه البواب»، وأن حنينه إلى الأعمال الجادة كان ملحًا في هذا الوقت. ان اهم ما يهدد الانتخابات الاسرائيلية القادمة هو زيادة الفجوة بين المتدينين اليهود رافضي الخدمة, والاحزاب الصهيونية, وهو ما يمنع تشكيل حكومة اسرائيلية للمرة الثالثة, نظرا لتنامي ظاهرة اليمين الصهيوني وتزايدها, فالحريديم يرفضون الانضمام لأي حكومة تلزمهم بالتجنيد الاجباري, ويرفضون الانصياع لقرار المحكمة العليا في إسرائيل بإلزامهم بأداء الخدمة العسكرية واصفين القرار بأنه. وأنت هنا لست بضحيه لأنك من تتخذ قرارك وتختار طريقك اما ان كان الإنسان مسير ولا توجد جنه أو نار. في مقاله «ما تيجي تبيع يابا» يقول: الحرب بالوكالة ظاهرة قوية في عالم الكتابة، كل واحد يجلس في بيته ويتوقع أن تخوض له حربه الخاصة بقلمك، فإذا لم تقل ما يراه أحدهم كتب مقالًا ووضع اسمك عليه ونشره وهو آمن في بيته، وإذا منعت أنت من الكتابة أو غرقت في المشاكل بسبب آراء لا تعتنقها، فلسوف يكسب هو نقطة جديدة.

التالى

ابطال من ورق » مقالات تربوية » حديقة المقالات

بطل من ورق

تراهم يطلقون الأكاذيب ويسمعون الأراجيف ويكيلون الاتهامات لبنات ونساء الإسلاميين، متهمين إياهن في الشرف وقاذفين إياهن بأفظع التهم، دون دليل أو برهان ذي قيمة! تراهم يوفرون مئات المبررات لعدم التظاهر والاكتفاء بالشجب والاستنكار. فإذا قتلت محجبة قالوا أنها تستحق ذلك وتساءلوا مستنكرين عن سبب خروجها من بيتها! فإذا ما ديس طرف ثوب لأحد من غير الملتحين خاصة أو الملتزمين على وجه العموم، تحركت قلوبهم بحنان وشفقة كاذبتين! في المقال نفسه يكشف أحمد ما جرى له، يقول: كانت تلك فترة سوداء وجدت فيها أنني غزير الإنتاج فعلًا، هناك عشرات المقالات على النت لم أكتب منها حرفًا، وهناك رواية كاملة نزلت لي قمت بتحميلها واستمتعت بها فعلًا مع أنني لم أكتبها. كل ما عرضته ما الا انه وجه واحد أو ما هو الظاهر من الحقيقة وما نقوله ونردده ونصدقه أيضا ولكن هناك وجه اخر هي حرب حقيقيه يعيشها كل فرد مع نفسه يجاهد بها ويحاول أو يستسلم ويلقي جزائه من خسارة كبيرة سواء كانت خسارة مستقبل. فأن تحيا داخل فيلم ك بطل من ورق فيجب أن تكون حذراً ، فأنت قد صغت كل قواعد وتفاصيل الحكاية ، سرح خيالك مع طموح ناسخ أوراق بسيط ، أدخلته أنت الشاشة بعرض كل خيالك أمامه فى ورق هو يعيد قراءته مراراً بطلب منك ، ثم أشعلت غرور المحاولة لديه بمحاولة منعه أو إعاقة مشواره الذى رسمته له قبلاً ، وضخمت ذاته بتحويله لوجبة خبرية دسمة وضعتها أمام صحافية طموحة وعنيدة كطفلة ، كنت تحاول أن تأخذ كل إنتباهها وتبهرها ، وهيأت لكل ذلك مناخ تنشيط أوسع بإدخال رجال السلطة أو محتكرى القوة فى عمق اللعبة ، ولكن تأتى تلك اللحظة التى تجد نفسك محاصر فى وضع يقول لك فيه شخوص الحكاية أنك لابد وأن تكون شخصية داخل الشاشة ، لست مشاهد ومتوقع ومدرك لما هو قادم وفقط ، حينها ستشعر بعينك ترجف ، لا حذراً بل خوفاً ، ، قد تجلس مثل رامى تقول فى ولولة مبيعرفش يوجفها فى لحظة حملك فيها الكل مسؤلية وضع نهاية ما ، ولكل لاعب رغبة فى نهاية لصالحه ، وحينها تجد نفسك ترتجل ، فى وضع لا يتيح لك إلا ذلك ، ومنطقية الأشياء تقول بإنتهاء حياتك فى إنفجار رسمت أنت له طريق من البداية ، لكن لم تكن تحسب حساب يقول بأنك ستكون الوحيد الذى يتحمل تبعات اللعب ، قد تظل حياً ولو حدث ذلك لصدفة ما ، أو لإضطرارك ترك بنطلونك الذى تيبست ممسكة به يد ضحيتك قبل فراغ عداد مؤقت الإنفجار من العد بثوان. سبق وأن تحدثنا في مقالة سابقة عن لعبة بطل من ورق والتي تعتبر لعبة لتنمية الذكاء لدى لعبيها وكما جاء في المقالة الأولى الخاصة بهذه اللعبة وذكرنا سابقا في المقالة التي ذكرنها تحت عنوان أنه فقط باستخدام الاربعة عناصر الاساسية نار - هواء - ماء - ارض يمكنك لعب هذه اللعبة الشيقة جدا. سأقول لك وبوضوح أيضًا، إن أحمد كان يعرف قراءه جيدًا، ولذلك كان يكتب لهم ما يريدونه، لأنه عرف أن هذا هو سر إعجابهم به، ولو حدث وعارضهم أو كتب ما يخالفهم فإنهم سينفرون منه، وساعتها لن يكون بعيدًا أن يهدموا بأيديهم المعبد الذى بنوه له. تجدهم يؤيدون ويدعمون من يطلق كلابه على من يعلق لافتة تدعو إلى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم! وانت تجري ورا سراب كمثل تجربه العصا والجزرة.

التالى

بطل من ورق (فيلم)

بطل من ورق

وأضاف «عشوب» في تصريحاته أن الفيلم عُرض على النجم الكبير عادل إمام، واعتذر، لسبب آخر غير انشغاله بأعمال أخرى، إلا أن الزعيم لم يكن مشغولا بتقديم أي أعمال وقت تصوير «بطل من ورق»، ربما لم تعجبه الشخصية. وأوضح البيان أن المشروع يتضمن أعمال إنهاء المرحلة الثالثة للمرقد والذي تبلغ مساحته 5000 متر مربع وشملت الأعمال تغليف القبب قبة كبيرة بقطر 23. ونصت الرسالة التي أرسلت قبل أسبوعين : « مع افتتاح عام التجنيد 2020، شهد الجيش اتجاها واضحا ومقلقا يفيد بأن الكثير من الشباب وخاصة الذكور سيحصلون على إعفاء نفسي من الخدمة». تراهم يهاجمون الحكومة الشرعية إبان حكمها متهمين إياها بالتخاذل تجاه مراقص شارع الهرم، وسياحة شرم الشيخ، والعري والفجور في الأوساط الفنية، ثم تجدهم بعد ذلك يلقون بنساءهم وبناتهم ليرقصن في الشوارع في أحضان العسكر! ولا تجد في يوم فرصه لاسترجاع ما قد فات. أو لا تكون وتصبح شخص سلبي معترف انك ضعيف تتحكم بك شهواتك وغرائزك وفي هذه الحالة اعدك انك ستخسر الكثير.

التالى