ان الذين فتنوا المؤمنين. ”ж—… «б»—жћ гя ж»… я«гб… »«б ‘янб

قال الله تعالي : ان الذين فتنوا المومنين والمومنت ثم لم يتوبوا

ان الذين فتنوا المؤمنين

ثم قال للملك: إنك لن تستطيع قتلي حتى تفعل ما آمرك به. { إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ } : قال الحسن رحمه الله: انظروا إلى هذا الكرم والجود، هم قتلوا أولياءه وأهل طاعته، وهو يدعوهم إلى. ويمكن أن نقول: لا يلزم من ثُمَّ هذه أن يكونوا أحياء، وأن هذا ترغيب لهم بالتوبة، أو توجيه إلى التوبة، وإنما ذلك عطف خبر على خبر، فهو يخبر عنهم أنهم فعلوا هذا، ثم لم يتوبوا بعدها، وهذا هو الأقرب، والله أعلم. وغيرهما ، فقد عذبوا بلالا ، وعمار بن ياسر ، وأباه وأمه سمية. ولابن القيم -رحمه الله- تعليق على هذا، وقد أُكثرُ أحيانا في بعض المواضع من نقل كلام ابن القيم؛ لأنه متميز، يعني: أنا أنظر في كلام المفسرين فأجد هذا مثل الشامات، فأنقله، وإلا فكلام المفسرين كثير جدًّا، ولكن هذا مثل الشامات فيه، تأبى نفسي أن أتجاوزها دون أن أنقلها. حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يقول: حرّقوهم.

التالى

الدرس : 2

ان الذين فتنوا المؤمنين

. والودود: قال ابن عباس وغيره: هو الحبيب. على كل حال، قصة الغلام والراهب، وقصة أصحاب الأخدود فيها عبر كثيرة لابد أن يستفاد منها. فهرع أصحاب الملك إليه وقالوا: أرأيت ما كنت تخشاه! ولهم عذاب الحريق في الدنيا لإحراقهم المؤمنين بالنار. ولهذا قال تعالى: إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيد أي: من قوته وقدرته التامة: يبدئ الخلق، ويعيده كما بدأه، بلا ممانع، ولا مدافع. فأمر الملك جنوده بحمل الغلام في سفينة، والذهاب به لوسط البحر، ثم تخييره هناك بالرجوع عن دينه أو إلقاءه. فقال الملك: أين من كان معك؟ فأجاب: كفانيهم الله تعالى.

التالى

[3] من قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} الآية:10 حتى نهاية السورة

ان الذين فتنوا المؤمنين

والنار دركات وأنواع ولها أسماء. بصرف النظر عن اسم هذا الملك، هل هو زرعة أو غير ذلك هنا يقول: إنه هو: تُبَّع الذي كان قد جاء إلى المدينة، وتُبَّع الذي يذكر في التاريخ أنه جاء إلى المدينة قد مضى الكلام عليه، حيث كان هذا يطوف في البلاد، فلما قاومه أهل المدينة حينها أراد أن ينتقم منهم، فكلمه حبران من اليهود أن هذه مهاجر نبي، وأنه لن يقدر عليها، فأعرض عنها، وانصرف، وأخذ الحبرين معه، ثم بعد ذلك توجه إلى مكة، وفي طريقه مر على نواحٍ من البلدان. آخر تفسير سورة البروج، ولله الحمد والمنة. هذه من آيات الرجاء بلا شك، والعلماء تكلموا في أرجى آية في القرآن، ولا شك أن هذه الآية من أعظم الآيات ترجية، قوله: ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا، يعني: فعلوا هذا الفعل الشنيع ومع ذلك يقول: ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا، وقد لا تكون هذه دعوة للتوبة، وإنما هو مجرد خبر عنهم، ولكن لا شك أن التوبة تتوجه إلى أعتى العتاة، وأكثر الناس إجرامًا، ففرعون الذي قال: أنا ربكم الأعلى، أرسل الله إليه موسى وهارون -عليهما الصلاة والسلام، وأمرهما بالرفق به؛ لعله يتذكر أو يخشى، فلو حصل له هذا التذكر والخشية والإيمان فإن الله يقبل توبة من تاب وآمن، فإن الإسلام يجبّ ما قبله، والتوبة تجب ما قبلها. لقد كان غلاما نبيها، ولم يكن قد آمن بعد. فكان الغلام يذهب للساحر ليتعلم منه، وفي طريقه كان يمرّ على راهب. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فالله -تبارك وتعالى- يتوعد الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات، وآذوهم أو عذبوهم أو قتلوهم أو أحرقوهم بالنار، أو امتحنوهم في إيمانهم، يتوعدهم إن لم يتوبوا بعذاب جهنم، وهو اسم من أسماء النار، ويتوعدهم بعذاب الحريق الذي يكون في النار، فإن النار تشتمل على أنواع من العذاب، ومنه الحريق.

التالى

القرآن الكريم

ان الذين فتنوا المؤمنين

فقال له الراهب: إذا خشيت الساحر فقل حبسني أهلي، وإذا خشيت أهلك فقل حبسني الساحر. إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ أي: هو الذي يبدئ الخلق، وينشئه، وهو الذي يعيده ثانية. قوله: ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا أي: لم يقلعوا عما فعلوا، ويندموا على ما أسلفوا. ولكي تتحقق هذه الأماني الغالية يجب علينا أن نتلمّس طريق النصر والخلاص من هذا الواقع الكئيب، ولا يكون ذلك إلا بالعودة إلى كتاب الله تعالى؛ لنأخذ منه السنن الكونية والنفسية لتحقيق الأمل المنشود؛ فلذلك: اخترنا في هذا الصدد آيةً عظيمةً من كتاب الله تعالى، تصور حال الفئة المؤمنة وقت الشدة والأزمات، وهي قوله تعالى: { متى نصر الله } البقرة:214 لتكون منطلقاً للحديث عن هذه القضية المهمة. قال: وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ، أي: قادر عليهم، لا يفوتونه، ولا يعجزونه، ومحيط بأعمالهم، محصٍ لها، لا يخفى عليه منها شيء، كما يقول ابن جرير -رحمه الله: وهو محيط بهم أيضًا، بذواتهم، يحصي أعمالهم، وهو قادر عليهم، إن شاء أخذهم وعاقبهم وأهلكهم، لكن كأن ابن جرير -رحمه الله- راعى ما قبله، وهو قوله: بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ ۝ وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ يعني: يعلم حالهم، وكفرهم، وتكذيبهم، وإعراضهم، وما يصدر عنهم. في حلقة جديدة من تذكرة الجمعة التي تبثها قناة الشاهد الإلكترونية، كان موعد المشاهدين يوم الجمعة 19 يونيو مع الأستاذ حسن قبيبش عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان في موضوع التوبة.

التالى

حملة: جزء ۩ عــم ۩ ..سورة النبأ +سورة النازعات +سورة عبس+سورة التكوير...@@

ان الذين فتنوا المؤمنين

والمفتونون : عد منهم بلالُ بن رباح كان عبداً لأمية بن خلف فكان يعذبه ، وأبو فُكيهة كان عبداً لصفوان بن أمية ، وخَبَّابُ بن الأرتِّ كان عبداً لأمّ أنمار ، وعَمّار بن ياسر ، وأبوه ياسِر ، وأخوه عبد الله كانوا عبيداً لأبي حذيفة بن المغيرة فوكَل بهم أبا جهل ، وعامرُ بن فُهيرة كان عبداً لرجل من بني تَيْم. فإذا غلبه المؤمنون حينئذٍ لم يجد من يذرف الدموع عليه، ويأسف على زواله. ثم رمى الحيوان فقلته، ومضى الناس في طريقهم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم اغفر لشيخنا، وللحاضرين، وللمسلمين أجمعين. لوحات قرانية من سورة البروج الاية 10 الرسم الاملائى 10 إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيق --------------------------------------------------------------------- التفسير الميسر 10 إن الذين حرقوا المؤمنين والمؤمنات بالنار؛ ليصرفوهم عن دين الله، ثم لم يتوبوا، فلهم في الآخرة عذاب جهنم، ولهم العذاب الشديد المحرق. ثم أمر تعالى بالنظر والتفكر في خلق الإِنسان، تنبيهاً على إمكان البعث والحشر فقال {فَلْينظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ} ؟ أي فلينظر الإِنسان في أول نشأته نظرة تفكر واعتبار، من أي شيءٍ خلقه الله ؟ {خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ} أي خلق من المنيّ المتدفق، الذي ينصب بقوة وشدة، يتدفق من الرجل والمرأة فيتكون منه الولد بإذن الله {يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ} أي يخرج هذا الماء من بين الصلب وعظم الصدر، من الرجل والمرأة {إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ} أي إن الله تعالى الذي خلق الإِنسان ابتداءً، قادر على إِعادته بعد موته قال ابن كثير: نبه تعالى الإِنسان على ضعف أصله الذي خلق منه، وأرشده إِلى الاعتراف بالمعاد، لأن من قدر على البداءة، فهو قارد على الإِعادة بطريق الأولى {يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ} أي يوم تمتحن القلوب وتختبر، ويُعرف ما بها من العقائد والنيات، ويميز بين ما طاب منها وما خبث {فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا نَاصِرٍ} أي فليس للإِنسان في ذلك الوقت قوة تدفع عنه العذاب، ولا ناصر ينصره ويجيره، قال ابن جزي : لما كان دفع المكاره في الدنيا إِما بقوة الإِنسان، أو بنصرة غيره له، أخبره الله تعالى أنه يعدمها يوم القيامة، فلا قوة له في نفسه، ولا أحد ينصره من الله. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لنا ويتجاوز عن تقصيرنا ويرحمنا إنه هو الغفور الرحيم.

التالى

الدرس : 2

ان الذين فتنوا المؤمنين

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علَّمْتنا إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علِّمنا ما ينْفعنا وانْفعنا بِما علَّمتنا وزِدْنا عِلما ، وأَرِنا الحق حقاً وارْزقنا اتِّباعه وأرِنا الباطل باطِلاً وارزُقنا اجْتنابه ، واجْعلنا ممن يسْتمعون القول فَيَتَّبِعون أحْسنه وأدْخِلنا برحْمتك في عبادك الصالحين. ومخاطباً المؤمنين والمؤمنات وكل المستمعين إلى المبادرة إلى التوبة والاستغفار، ولا نسوف. مع ما بين عذاب جهنم وعذاب الحريق من اختلاف في المدلول وإن كان مآل المدلولين واحداً. ويصح أن يراد بهم جميع من عذبوا المؤمنين والمؤمنات ، ويدخل فيه أصحاب الأخدود ، وكفار قريش دخولا أوليا. الله لم يكن غائبًا عن ذلك كله، ولكن له حكمة بالغة عظيمة، تتقاصر دونها أنظار المتعجلين، فالله عليم حكيم، فبعض الناس يقول: ندعو ولا يستجاب، يقال: الله عليم حكيم، وتدبيره خير من تدبير العبد لنفسه.

التالى

Quran

ان الذين فتنوا المؤمنين

ثم أخذ حجرا وقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس. فسمع به أحد جلساء الملك، وكان قد فَقَدَ بصره. ما سبق كان جواباً سريعاً وبدهيّاً يحسنه كل أحد، ولكن ليس هذا هو مكمن الأمر، وحقيقة السر، لقد أخبرنا الله عزوجل بقصة أصحاب الأخدود، حين قال تعالى في محكم كتابه: { إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق } البروج:10 إنها نهاية مؤلمة يتفطّر لها قلب كل مؤمن، ولا يملك عينه من الدمع عندما يتراءى له ذلك المشهد أمام مخيّلته، وبالرغم من ذلك لم يخبرنا الله تعالى بأنه أرسل جنوداً من السماء على أولئك القتلة المجرمين، ولم يخبرنا أيضاً بأنه خسف بهم الأرض أو أرسل عليهم حاصباً، كل هذا لم يخبرنا الله به، فأين النصر؟! وتأكيد الخبر ب { إنَّ } للرد على المشركين الذين ينكرون أن تكون عليهم تبعةً من فتن المؤمنين. سبحان الله قوم أمانهم قوي بالله. يقول المؤلف -رحمه الله تعالى: فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ أي: مهما أراد فعله لا معقب لحكمه، ولا يسأل عما يفعل؛ لعظمته وقهره وحكمته وعدله، كما روينا عن أبي بكر الصديق أنه قيل له وهو في مرض الموت: هل نظر إليك الطبيب؟ قال: نعم، قالوا: فما قال لك؟ قال: قال لي: إني فعال لما أريد. ونحن عرفنا أن القراءتين إن كان لكل قراءة معنى فهما بمنزلة الآيتين، فالقراءة الأولى: ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ، برفع المَجِيْدُ، فـ العَرْشِ هنا مضاف إليه مجرور، و الْمَجِيدُ مرفوع، فهو يرجع إلى الرب -تبارك وتعالى؛ لأن ذُو يعود إليه، فـ ذُو الْعَرْشِ يعني: صاحب العرش، فيكون الْمَجِيدُ هو: الله -تبارك وتعالى، وهذه قراءة الجمهور، والقراءة الثانية: ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدِ، بجر المَجِيْدِ، فـ المَجِيْدِ يرجع إلى العرش، فيكون العرش موصوفًا بالمجد، وهذه الصفة هي من الأوصاف الجامعة، كما سيأتي -إن شاء الله- في الكلام على الأسماء الحسنى. والأحاديث المبيِّنةُ لكرم الله ومغفرته وجوده وتحببه إلى عباده كثيرة، تبرز أن الله عز وجل يغفر الذنوب جميعا، حتى لو كان التولي يوم الزحف، كما جاء في بعض الأحاديث.

التالى