فخر الشامية. أبو جبارة

ست الشام

فخر الشامية

وروى يزيد بن عبد الله بن وهب عن عمته أن آمنة لما وضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى عبد المطلب، فجاءه البشير وهو جالس في الحجر، فأخبره أن آمنة ولدت بذلك، وقام هو ومَن معه فدخل عليها، فأخبرته بكل ما رأت، وما قيل لها وما أمرت به، فأخذه عبد المطلب فأدخله الكعبة، وقام عندها يدعو الله ويشكر ما أعطاه. ميعاد الزراعة انسب موعد لزراعة البرسيم النصف الأول من شهر أكتوبر حيث أن التبكير في الزراعة في حالة ارتفاع درجة الحرارة يؤدى إلي موت البادرات و أن التأخير في الزراعة و انخفاض الحرارة يعمل على توقف نمو البادرات و تقدم النباتات و تأخرها في الحش. وانظر عن فرعون وأسرته: الباشا: المرجع السابق، ص٢١، ٣١—٣٦، ٥٢—٥٧. يقول الجبرتي عند كلامه عن الجلسة الأولى للديوان: «فلما استقر بهم الجلوس شرع ملطي القبطي الذي عملوه قاضي في قراءة فرمان الشروط، وفي المناقشة، فابتدر كبير المديرين في إخراج طومار آخر، وناوله الترجمان فنشره وقرأه …» ثم يقول عند الكلام على انتخاب رئيس الديوان: «ثم قال الترجمان: نريد منكم يا مشايخ أن تختاروا شخصًا منكم يكون كبيرًا ورئيسًا عليكم … فقال بعض الحاضرين: «الشيخ الشرقاوي. وزادت مهاجرتهم بعد اضطهاد سنة ١٧٢٥ الشهير، وكان أغلبهم من دمشق الشام، فلُقِّبوا بالشوام، وعم هذا اللقب كل السوريين المهاجرين إلى مصر.

التالى

دلائل الاحتفال بمولد فخر الوجود

فخر الشامية

عمليات الخدمة بعد الزراعة أولا : الترقيع ينصح بإعادة زراعة البقع الخالية من البادرات و ذلك قبل ريه المحاياة حيث تبذر التقاوي في البقع الخالية ثم تروى ريه المحاياة. هذا ويُلحظ مما سبق، ومما ذُكر هنا، أن وظيفة الأستاذية للغة العربية بمدرسة اللغات الشرقية تولاها ثلاثة من المرتحلين من مصر بعد خروج الحملة: أولهم الأب أنطون روفائيل حتى ١٨١٦، ثم خلفه الأب جبرائيل طويل، وهذان سوريان، ثم أليوس بقطر وهو قبطي مصري. انظر مقدمة القاموس «لكوسان دي برسيفال»؛ وشفيق غربال: المرجع السابق، ص٣٩، هامش١؛ وسركيس: المعجم، عامودا ٥٧٤ و٥٧٥. ولما كان ذاك اليوم كذاك، يوم مسعود بولادة فخر الوجود صلى الله عليه وسلم، فإن المحبين للرحمة المهداة احتفلوا بذلك اليوم، وجعلوا الاحتفال به سنة دائمة، عرفانا منهم لِما فاض من طلعته الميمونة من إنارة للطريق وإسعاد في الدنيا والآخرة، فترى عوام المسلمين فرحين بمولده عليه السلام، يعلوهم الحبور والبهجة والسرور، وتجد علماءَهم محبرين تآليف كثيرة وتصانيف عديدة في مولده عليه الصلاة والسلام، ومن أجمع ما حرر في ذلك: جامع الآثار في مولد النبي المختار في ثلاثة مجلدات ومورد الصادي في مولد الهادي واللفظ الرائق في مولد خير الخلائق للإمام العلامة الأوحد الحجة الحافظ مؤرخ الديار الشامية وحافظها: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر القيسي الدمشقي الشافعي المعروف بابن ناصر الدين الدمشقي ، وكذا التنوير في مولد السراج المنير للحافظ أبي الخطاب عمر بن دحية، وغير ذلك من المصنفات 1 لكنه برزت نابتة ادعت بدعية الاحتفال بدعوى عدم ورود نصوص شاهدة على ذلك، لكنه عند التحقيق وجدنا الادعاء متهالكا متهافتا لِما في ذلك من أدلة شرعية مبيحة لهذا الفعل ومجيزة للمولد نوردها اختصارا. يواصل الكيان الصهيوني المحتل، استفزازه للعالم العربي والإسلامي بين الحين والآخر، سواء بتصرفاته الحمقاء ضد الفلسطينيين العزل، أو بتدنيس المقدسات الدينية وعلى رأسها المسجد الأقصى. وقد أدركت حتى سنة ١٩٢٠ تقريبًا في مدينتنا دمياط آخر أفراد هذه الأسرة وكان طبيبًا مشهورًا، ولا زال منزله بالمدينة يعرف حتى اليوم بمنزل الدكتور فخر.

التالى

الترجمة الرسمية في عهد الحملة

فخر الشامية

و يتم صنع الدريس عادة من البرسيم المسقاوى ابتداء من الحشة الثانية حيث يكون الجو ملائما و تقل الأمطار و تكون نسبة الرطوبة منخفضة في نباتات البرسيم و من أهم صفات الدريس الجيد أن يكون لونه اخضر و رائحته مقبولة و غير متعفنة. ولما كان ذاك اليوم يوم ميلاد جيل الرحمة والهداية، جيل أصحاب اغترفوا من مشكاة النبوة رأسا فغدوا جبالا راسيات ثبتت بهم الأرض، وتغيرت ذكرا وعدلا وشورى، لأنهم بُنوا بتزكية الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم، وصُنعوا على عينه، ولو لم يكن له عليه السلام من معجزة سوى أصحابه لكفوه دليلا قويا وحجة باهرة على إثبات نبوته وصدق رسالته، وفضلا عن تخريج الأصحاب والأولياء والأبدال والخلفاء، فهناك الإسعاد المطلق للبشرية بأن كان عليه السلام سببا في بيان المنهاج القمين بولوج باب الوصول والسعادة الأبدية، ولو بقيت الإنسانية في غيها وجهالتها وجحودها ما نجت أو سعدت، أما في الآخرة ففضل أمير الأنبياء صلى الله عليه وسلم عظيم على الخلائق كلهم بشفاعته عليه السلام التي أذهبت لظى النيران وهول المطلع وألم النشور والحساب، فإذا ظن الظان بأنه رجل أدى رسالة فحسب وانقطع فضله فهو واهم لا محالة، لأننا إذا سلمنا بأنه بشر عابر، لقبع الناس في اللهيب، وطوقوا بأغلال التعذيب، وصفدوا بسلاسل الإحراق، إذ لا دخول للجنان إلا عن طريقه ولا سعادة إلا بشفاعته. فأقول لهن: بلى والله إنها لهي هي، فيقلن: والله إن لها لشأنا، قالت: ثم قدمنا منازلنا من بلاد بني سعد، وما أعلم أرضا من أرض الله أجدب منها، فكانت غنمي تروح عَلي حين قدمنا به معنا شباعا لبنا فنحلب ونشرب، وما يحلب إنسان قطرة ولا يجدها في ضرع، حتى إنْ كان الحاضر من قومنا يقولون لرعيانهم: ويلكم، حيثُ يسرح راعي ابنة أبي ذؤيب! وذلك بمراعاة جميع شروط السلامة والتعقيم. جوبير Pierre Amébee Jaupert ١٧٧٩—١٨٤٧ : أحد المستشرقين من علماء الحملة، وواحد من تلاميذ «دي ساسي». » فقال: نو، نو، وإنما ذلك يكون بالقرعة … إلخ. فرحتم به يا معشر قريش، أما والله ليسطون بكم سطوة يخرج خبرها من المشرق والمغرب! وقال ابن الجوزي: من خواصه أنه أمان في ذلك العام، وبشرى عاجلة بنيل البغية والمرام، وأول من أحدثه من الملوك: الملك المظفر أبو سعيد صاحب أربل، وألف له الحافظ ابن دحية تأليفا سماه التنوير في مولد البشير النذير فأجازه الملك المظفر بألف دينار، وصنع الملك المظفر المولد وكان يعمله في ربيع الأول ويحتفل به احتفالا هائلا، وكان شهما شجاعا بطلا عاقلا عالما عادلا، وطالت مدته في الملك إلى أن مات وهو محاصر الفرنج بمدينة عكا سنة ثلاثين وستمائة، محمود السيرة والسريرة.

التالى

الترجمة الرسمية في عهد الحملة

فخر الشامية

وهكذا فإطباق العلماء وإجماعهم لم يكن عبثا أو مبنيا على الضلال والابتداع، لأنهم عقلاء هذه الأمة، ومن ثم فإنه لا يلتفت إلى من دونهم، لاسيما من كان متعصبا لرأي، أو من كان قلبه خلوا من حب الرسول صلى الله عليه وسلم. وعاد نابليون إلى فرنسا، وولى كليبر قيادة الحملة، فظل للترجمة الرسمية شأنها الأول، وللمترجمين مركزهم الهام كوسطاء لنقل الحديث بين الحكام والمحكومين وترجمة الأوامر والفرمانات والوثائق الرسمية، يقول الجبرتي عند كلامه على مشروع اتفاقية العريش: «ولما ورد ذلك الطومار المتضمن لعقد الصلح والشروط عربوه وطبعوا منه نسخًا كثيرةً فرقوا منها على الأعيان، وألصقوا منها بالأسواق والشوارع. أما العنصر الثاني من عناصر الشعب المصري، وهم الأقباط، فقد اتصلوا بالفرنسيين اتصالًا وثيقًا، وخاصةً زعيمهم المعلم يعقوب الذي جعله الفرنسيون «صاري عسكر القبط»، فجمع «شبان القبط وحلق لحاهم، وزياهم بزي مشابه لعسكر الفرنساوية مميزين عنهم بقبع يلبسونه على رءوسهم مشابه لشكل البرنيطة، وعليها قطعة فروة سوداء من جلد الغنم في غاية البشاعة على ما يُضاف إليها من قبح صورهم، وسواد أجسامهم، وزفارة أبدانهم، وصيرهم عسكره وعزوته، وجمعهم من أقصى الصعيد، وهدم الأماكن المجاورة لحارة النصارى التي هو ساكن فيها خلف الجامع الأحمر، وبنى له قلعة وسورها بسور عظيم وأبراج وباب كبير يحيط به بدنات عظام، وكذلك بنى أبراجًا في ظاهر الحارة جهة بركة الأزبكية، وفي جميع السور المحيط والأبراج طيقانًا للمدافع وبنادق الرصاص على هيئة سور مصر الذي رمه الفرنساوية، ورتب على باب القلعة الخارج والداخل عدة من العسكر الملازمين الوقوف ليلًا ونهارًا، وبأيديهم البنادق على طريقة الفرنساوية. وبعد، فهذه هي الطوائف التي قامت بالترجمة الرسمية في عهد الحملة، ولم تكن إحداها على علم متين باللغة العربية؛ لهذا جاءت النصوص المترجمة ضعيفة ركيكة الأسلوب، أقرب إلى اللغة العامية منها إلى اللغة العربية، وإن نظرة واحدة إلى النصوص الفرنسية لوثائق الحملة، ومنشوراتها الواردة في مراسلات نابليون وكتب الحملة، وإلى النصوص العربية لترجمة هذه الوثائق والفرمانات مما حفظه الجبرتي ونقولا الترك في كتابَيْهما، لتؤيد هذا الرأي. وإنا لنرجح أن يكون هذا القسيس هو الراهب أنطون مشحرة المذكور، انظر: Canivet: Op. ثالثا : الري تختلف عدد الريات حسب نوع التربة و الصنف المنزرع و الظروف الجوية.

التالى

كبة البطاطس بالباذنجان الشهية و الخفيفة بالطريقة الشامية من مطبخ رقيقة

فخر الشامية

ست الشام معلومات شخصية مكان الميلاد الوفاة مكان الدفن مواطنة الدولة الأيوبية الزوج الأم سِتُّ المُلْكِ خاتون أخوة وأخوات أعمالها كان زمرد تقطن في بيت كبير في مقابل الذي جعلته مقصداً وملاذاً للخائفين من بطش الإفرنج رجالاً ونساء وكانت تقدم الصدقات لكل محتاج وتغدق في عطائها عليهم وقد ألف كراسة في ست الشام ومناقبها. بل لقد أبدى الجبرتي نفسه رأيه في ضعف الترجمة في أكثر من موضع، فقد ذكر عند كلامه عن إنشاء الديوان في عهد «نابليون» أن الفرنسيين وضعوا لهذا الديوان قواعد وشروطًا كتبوها «بتعبيرات سخيفة يفهم منها المراد بعد التأمل الكثير لعدم معرفتهم بقوانين التراكيب العربية. وقد ذكر الترك هذه القصة بشيء من التفصيل ننقله هنا بنصه رغم ما به من أخطاء للمقارنة بينه وبين رواية الجبرتي، قال في ص٥٠—٥٢: «إن «نابليون» استدعى بأحد الكوميسارية وأرسله إلى دمياط لكي يسير في مركب إلى عكا … ثم توجه ذلك الكوميسارية المدعو «باظان» من مصر إلى دمياط ومن هناك توجه في مركب أحمد باشا الجزار الذي كان رابطًا في الميناء وأصحب معه ترجمانًا واثنَين من التجار، ولما وصل إلى اسكلة عكا فكتب الكوميسارية باظان إلى الجزار يعلمه عن قدومه من طرف أمير الجيوش «بونابرته»، ونزل القبطان إلى عكا، وحينما دخل الجزار فسأله عن مصر وعن أحوالها، وعن سبب خلاصه من مدينة دمياط، فأجابه القبطان: إن الفرنساوية أطلقوا سبيلي وحضر معي «كوميسارية» من طرف سر عسكرهم بكتابه، وهو الآن معي في المركب، ثم أعطاه كتاب «الكوميسارية باظان»، فلما فهم الجزار ذلك الخطاب اشتد به الغيظ والغضب، وقال للقبطان: «وجه هذا الكافر، ودعه يسافر، وإن لم يرجع في الحال من هذه الديار أحرقته بالنار. وكان في النفر يومئذ الذين قال لهم اليهودي ما قال: هشام بن الوليد بن المغيرة، ومسافر بن أبي عمرو، وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب. إن عوائد الناس وأعرافهم تكون مرسلة في عرف الشرع، ولا يطالها التقييد الشرعي ومن ثم لا يمكن أن نحكم على أن من خالفها أو زاد فيها شيئا بأنه مبتدع خارج عن الشرع، كالاجتماع للاحتفال بمناسبة البيادر والحصاد أو ميلاد شخص، لأن هذا الاحتفال غير قاض على الطريقة الشرعية أو مضاهي لها، ومن ثم فهو مباح ذاك الاحتفال. » في «ستراسبورج»، غوتنهجن، ١٨٨٦.

التالى

الترجمة الرسمية في عهد الحملة

فخر الشامية

ومما يذكره عنها في ذيل الروضتين مايلي: قال سبط : كانت سيدة الخواتين، عاقلة، كثيرة البر والإحسان والصدقات وكان يعمل في دارها من الأشربة والمعاجين والعقاقير في كل سنة بألوف الدنانير مما يجعلنا نقول أنها كانت جديرة بلقب ست الشام. ويبدو أن هؤلاء الأقطاب الأربعة كانوا يكوِّنون الهيئة العليا للترجمة الرسمية، فقد كانوا جميعًا أعضاء في لجنة الترجمة بالمجمع العلمي أو «مدرسة العلماء في بر مصر»، وشغل ثلاثة منها منصب كبير مترجمي الحملة أو «ترجمان صاري عسكر»، واشترك الرابع في ترجمة كثير من الوثائق الرسمية الهامة. انظر خبر تعيينه والكثير من تقاريره ورسائله المكتوبة باللغة الإيطالية في: Cattaui: Rèigne de Mohammed Ali, etc. وقال معروف الكرخي قدس الله سره: من هيأ لأجل قراءة مولد الرسول طعاما، وجمع إخوانا، وأوقد سراجا، ولبس جديدا، وتعطر وتجمل تعظيما لمولده حشره الله تعالى يوم القيامة مع الفرقة الأولى من النبيين وكان في أعلى عليين. يستخدم البرسيم أيضا كسماد اخضر حيث تؤخذ منه حشه واحدة أو حشتان ثم تحرث بقاياه في الأرض.

التالى

كبة البطاطس بالباذنجان الشهية و الخفيفة بالطريقة الشامية من مطبخ رقيقة

فخر الشامية

واستنبط الحافظ ابن حجر تخريج عمل المولد على أصل ثابت في السنة، وهو ما في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قَدِم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسألهم فقالوا هو يوم أغرق الله فيه فرعون ونجى موسى ونحن نصومه شكرا، فقال: نحن أولى بموسى منكم، وقد جوزي أبو لهب بتخفيف العذاب عنه يوم الاثنين بسبب إعتاقه ثويبة لما بشرته بولادته صلى الله عليه وسلم، وأنه يخرج له من بين إصبعيه ماء يشربه كما أخبر بذلك العباس في منام رأى فيه أبا لهب. » وقد ورد في سجل العماد لسنة ١٨٠٥ بكنيسة دمياط الكاثوليكية اسم الطفل ميخائيل الترك، فلعله ابن رُزِقَه نقولا؛ انظر المرجع السابق، ق١، ص١٣٣. ولأليوس بقطر مؤلف آخر عنوانه: «مختصر في الصرف» وضعه لتعليم تلاميذ مدرسة اللغات الشرقية بمحروسة باريس كرسي المملكة الفرنساوية، طبع حجر، باريس ١٨٢١، في ٥٨ صفحة. ٢ «المقياس في أحوال المقياس» وهي رسالة في تاريخ مقياس بالنيل، طبع حجر بخط المؤلف، «باريس»، شهر «فلوريال»، سنة ١٣ للمشيخة الفرنسية. يمكن حفظ البرسيم على هيئة دريس و هو البرسيم المجفف لتتغذى عليه الحيوانات خلال شهور السنة الباقية. انظر: شفيق غربال: الجنرال يعقوب والفارس لاسكاريس، ص٢٦، هامش ٢ حيث يصف أنطون خطأ بأنه كان مصريًّا قبطيًّا. زبائننا وضيوفنا الكرام نسأل الله أن يحفظكم ويحفظ هذا البلد المبارك من كل داء ومرض.

التالى

رسالة إسرائيلية مستفزة لـ

فخر الشامية

» ثم سأله من الذي أتى معه، فقال له القبطان ليس معه أحد سوى ترجمانه واثنين من التجار وهم نصارى من أبناء العرب، فقال الجزار: «أخرج التجار بأرزاقهم إلى البلد، ودع الكافر حالًا يسافر. و يجب مراعاة النقاط التالية عند ري البرسيم : 1- يحتاج البرسيم عادة إلي الري مرتين بين كل حشتين الأولى بعد الحش بحوالي أسبوع و الثانية قبل الحشة التالية بنحو 8 - 10 أيام. ولما انتهى نابليون من وضع النظام الجديد لحكم مصر فكر في أن يتقرب إلى والي عكا أحمد باشا الجزار، وأن يكتسب صداقته، فأرسل إليه هدية يحملها فرنسي، «وكان بصحبته أنفار من النصارى الشوام في صفة تجار، ومعهم جانب أرز ونزلوا من ثغر دمياط في سفينة من سفائن أحمد باشا، فلما وصلوا إلى عكا وعلم بهم أحمد باشا أمر بذلك الفرنساوي فنقلوه إلى بعض النقاير، ولم يواجهه، ولم يأخذ منه شيئًا، وأمره بالرجوع من حيث أتى، وعوَّق عنده نصارى الشوام الذين كانوا بصحبته. فالحملة من الناحية الرسمية كان لها أثر في هذا النقل، وكانت في أشد الحاجة إلى مترجمين دائمين ينقلون عنها الأوامر، ويترجمون المنشورات، ويسجلون محاضر الدواوين، ويكونون الوسطاء في نقل الحديث بين الحكام والمحكومين. كل الاحترام، وبنستناك تيجي تلعب هون في عن قريب! البرسيم المصري من أهم محاصيل العلف الأخضر في مصر في فصل الشتاء. وفي القرنين السابع والثامن عشر اضطربت أمور الحكم العثماني، وزاد طغيان الباشوات الأتراك في الشام، ونال الطوائف المسيحية شيء من الاضطهاد، «ولما ساعد فخر الدين المعني أمير لبنان الشهير المرسلين الإفرنج الكاثوليكيين على النزول في سوريا ولبنان وفلسطين، لجأ فريق من السوريين المسيحيين إلى قناصل الإفرنج، وتمذهبوا بمذهبهم طمعًا في حماية دولهم، والفوز بشيء من المساعدة المادية، فثار عليهم رؤساء الأرثوذكس اليونانيون، وأخذوا يزرعون البغضاء والتعصب الديني في قلوب إخوانهم السوريين الأرثوذكس، ويلجئون إلى البطريرك القسطنطيني ليستصدروا الأوامر في اضطهاد الكاثوليك … فانتهز الحكام العثمانيون هذه الفرصة الثمينة ليضطهدوا المسيحيين من المذهبين الكاثوليكي والأرثوذكسي … فأخذوا ينزحون إلى القطر المصري في أوائل القرن الثامن عشر.

التالى