حديث أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار. بيان ضعف حديث في فضل رمضان

عالم أزهري يوضح حقيقة حديث رمضان أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار

حديث أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار

ما صحة الحديث المروي عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أنه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال : أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك ، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، جعل الله صيامه فريضة ، وقيام ليله تطوعاً ، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدّى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار. رواه ابن أبي الدنيا والخطيب وابن عساكر. فإذا رجع القاريء إلى قولنا هذا وجده مقولا في ترجيح رواية الثمان على العشرين هذا الترجيح الذي ألفت الرسالة كلها من أجله ، ومع ذلك يجهرون بقولهم أنني اعترفت من جديد بصحة العشرين! وهذا يقال فيما إذا لم يقفوا على كلمة ابن خزيمة عقب الحديث ، أما إذا كانوا قد وقفوا عليها ، فهو كذب مكشوف على ابن خزيمة! فرحمته عز وجل وسعت كل شيء، ويغفر لمن يشاء دون حساب. كما أورده الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة، على أنه حديث منكر لا يُمكن نسبه إلى الرسول. وضعف الحديث الشيخ الألباني في السلسة الضعيفة، حديث رقم: 871 وقال: منكر. وقد جاء في حديث الترمذي عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا كان أول ليلة من شهر رمضان : صفدت الشياطين ومردة الجن ، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب ، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ، وينادي مناد يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار ، وذلك كل ليلة } الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 682 خلاصة حكم المحدث: صحيح نسأل الله العلي العظيم ان يهدينا لما فيه صلاح الامه وان يتقبل منا واياكم صالح الاعمال آمين يارب العالمين من ايملي.

التالى

عالم أزهري يوضح حقيقة حديث رمضان أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار

حديث أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار

وحديث: صوموا تصحُّوا وحديث: لو يعلم العِباد ما في رمضان، لتمنَّت أمتي أن يكون رمضان السَّنة كلها، إنَّ الجنة لتتزين لرمضان من رأس الحَول إلى الحول ……إلخ وحديث: اللهمَّ بارك لنا في رجب وشعبان، وبلِّغنا رمضان وحديث: مَن أدركه شهر رمضان بمكة فصامه، وقام منه ما تيسَّر، كتَب الله له صيام مئة ألف شهر رمضان في غير مكة، وكان له كل يوم حملان فرس في سبيل الله، وكل ليلة حملان فرس في سبيل الله، وكل يوم له حسنة، وكل ليلة له حسنة، وكل يوم له عتق رقبة، وكل ليلة له عتق رقبة. وروي أيضًا من حديث أبي هريرة : أول شهر رمضان رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار. قلت : وهذا سند ضعيف من أجل علي بن زيد بن جدعان ، فإنه ضعيف كما قال أحمد وغيره ، وبين السبب الإمام ابن خزيمة فقال : لا أحتج به لسوء حفظه. وأوضح أحد علماء الأزهر، أن هناك حديثًا ضعيفًا عن أن شهر مقسم ثلاثة: أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، وهذا الحديث ليس له أساس من الصحة وضعيف جدًا، لأن رحمة الله واسعه وفي كل الأوقات فيها رحمة من الله عز وجل، ويغفر الله -عز وجل- الذنوب جميعًا لعباده، وليس محددًا الوقت في شهر للمغفرة أو الرحمة أو العتق من النار كما قيل. بسم الله الرحمن الرحيم رمضان شهر الخير والنفحات والبركات أتى ومعه كل الخير للأنام من أدركه وفاز به فقد فاز بمغفرة من الرحمن عتق من النيران وجنات أعدها المنان فأقبل عليه بكل إخلاص وصدق محبة ففيه الرحمة والمغفرة والعتق من النيران دخل رمضان الحبيب إلى القلوب وجاء بكل بركات السماوات نقصد فيه وجه الله عزوجل ونتضرع أن يقبل منا الصيام والقيام وتلاوة القرآن فهو شهر الرحمة والقرآن دائما ما نقول ونردد في شهر رمضان المبارك أن أوله رحمة وأوسطه مغفرة وأخره عتق من النيران وكثير من المسلمين يستدلون بهذا الحديث المشهور عن فضل رمضان دون دراية وعلم بمدى صحته من ضعفه أو وضعه! وأوضح «عبد المُعز» في تصريح لـ«صدى البلد»، أن هذا الحديث ضعيف، ورغم ذلك يظل رمضان شهرًا للرحمة والمغفرة والعتق من النار، منوهًا بأن رمضان شهر النفحات والفيوضات والرحمات والبركات والأنوار والخيرات. كانت هذه التوطئة مع حديث أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار والذي يعتقد البعض أنه صحيح ولكن تبين أنه من جُملة الأحاديث الضعيفة التي وصلت عن النبي صلى الله عليه وسلم والتي أوضحها الأئمة الذين تخصصوا في علم الحديث الشريف، ولكن هذا لا ينفي أن شهر رمضان هو من أفضل شهور العام وفيه الكثير من الأجر والثواب لِمن يقوم بالأعمال الصالِحة. مما جعل المسلمين في حيرة من أمرهم، كيف لفضائل الله أن تُقسم على أيام مُعينة من الشهر المبارك، على الرغم من أن المولى سبحانه هو أهل الرحمة والمغفرة في كل وقت؟.

التالى

حديث أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار

حديث أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار

وهو من الأحاديث الضعيفة التي لا يُمكننا أن نأخذه كحجة، أو نعتمد عليه. دائما ما نقول ونردد في شهر رمضان المبارك أن أوله رحمة وأوسطه مغفرة وأخره عتق من النيران وكثير من المسلمين يستدلون بهذا الحديث المشهور عن فضل رمضان دون دراية وعلم بمدى صحته من ضعفه أو وضعه!. الجواب الحديث المنكَر مِن أقسام الحديث الضعيف. ينتشر في هذه الأيام بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك حديث أول شهر رمضان رحمة ، وأوسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار ولكن هذا الحديث قال فيه الشيخ المحدث الشيخ محمد ناصر الألباني رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته أنه حديث منكر في السلسلة الضعيفة رغم أننا نسمعه كثير بل قد نسمعه أو نقراه من علماء أجلاء و الشيخ الألباني حجة في الحديث ولا نصفه بالعصمة من الخطأ ولكن هذا ما قاله الشيخ رحمه الله في هذا الحديث. تعرف على صحة حديث رمضان أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار من خلال مقال اليوم على موسوعة ، فتداول الكثير من الأشخاص هذا القول نقلاً على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

التالى

*تصحيح مفهوم*رمضان أوله رحمة *وأوسطه مغفرة* وآخره عتق من النار*

حديث أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار

والحديث الوارد في تقسيم رمضان إلى ثلاثة أقسام ، وأن أوله رحمة ،وأوسطه مغفرة ، وآخره عِتق من النار ؛ حديث ضعيف ، كما بينه الشيخ الألباني رحمه الشيخ عبد الرحمن السحيم ما صحة الحديث المروي عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أنه قال : { خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال : أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك ، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ،جعل الله صيامه فريضة ، وقيام ليله تطوعاً ، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدّى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار. فينبغي الحذر من الأحاديث الضعيفة ، والتثبت من درجتها قبل التحديث بها ، والحرص على انتقاء الأحاديث الصحيحة في فضل رمضان ، وفق الله الجميع وتقبل منا الصيام والقيام وسائر الأعمال. الشيخ أبي إسحاق الحويني قرأت اليوم موضوع عن عدم صحة هذا الحديث قال صلى الله عليه وسلم: {أول شهر رمضان رحمه وأوسطه مغفرة وآخرة عتق من النار } حديث منكر لا يصح عن النبي قال الألباني: حديث منكر فهل فعلاً غير صحيح ومنكر أم لا ؟. وفي سنده عليِّ بن زيد بن جدعان قال في الكشاف: علي بن زيد بن جدعان أحد الحفاظ ليس بالثبت، قال الدار قطني: لا يزال عندي فيه لين. أما من ناحية المتن: إن الحديث يحصر الرحمة في عشر، والمغفرة في عشر، والعتق في عشر ، ورحمة الله تعالى ومغفرته لا تنقطع ، وعتقه لعباد له من النار هو موجود على الدوام ,من أول ليلة من ليالي رمضان ، فلا يجوز الأخذ بالحديث ، لأن فيه تضييقا فيما وسعه الله تعالى على عباده ، وحكرا على فضل الله الواسع ويجب انتباه الدعاة لضعفه ، وما يشمله من أمور لا يمكن القطع بصحتها، بل الواجب التنبيه على ضعفه وبيان رحمة الله تعالى الواسعة. وقد جاء في حديث الترمذي عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : {إذا كان أول ليلة من رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن ، وغلقت أبواب النار ، فلم يفتح منها باب ، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ، وينادي مناد كل ليلة يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر ، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة} رواه الترمذي وبن ماجة.

التالى

عالم أزهري يوضح حقيقة حديث رمضان أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار

حديث أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار

وعليه فمن الضروري أن لا ننقل أي حديث دون التأكد من صحة نسبه إلى رسول الله حتى لا نقع في الإثم والعياذ بالله. سواء كان في رمضان أو غيره من أيام السنة. ولذلك لما روى هذا الحديث في صحيحه قرنه بقوله : إن صح الخبر. الجواب: الحمد لله يتبين ضعف إسناد هذا الحديث ومتابعته كلها ضعيفة ، وحكم المحدثين عليه بالنكارة ، إضافة إلى اشتماله على عبارات في ثبوتها نظر ، مثل تقسيم الشهر قسمة ثلاثية : العشر الأولى عشر الرحمة ثم المغفرة ثم العتق من النار وهذه لا دليل عليها ، بل فضل الله واسع ، ورمضان كله رحمة ومغفرة ، ولله عتقاء في كل ليلة ، وعند الفطر كما ثبتت بذلك الأحاديث. ولا يحتج من ناحية السند بإيراد ابن خزيمة له في صحيحه، فإنه لما ساق الحديث قال : إن صح، وهذا يعني عدم القطع بصحته.

التالى

ما صحة حديث «أظلكم شهر عظيم»؟

حديث أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار

قال العلامة الألباني في الضعيفة : 871 - يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم ، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، جعل الله صيامه فريضة ، وقيام ليله تطوعا ، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر الصبر ، والصبر ثوابه الجنة ، وشهر المواساة ، وشهر يزاد فيه في رزق المؤمن ، ومن فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه ، وعتق رقبته من النار ، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء. قال الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، إن حديث شهر رمضان أوَّله رحمة، وأوسَطه مغفرة، وآخِره عتق من النار، حديث ضعيف. وقال الحافظ : وهو حديث ضعيف أخرجه ابن خزيمة وعلق القول بصحته. والآن دعونا نُبين لكم الأمر في السطور التالية. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد روي من حديث سلمان: وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : إذا لم تستح فاصنع ما شئت.

التالى

صدى البلد: عبدالمعز: حديث «رمضان أوَّله رحمة وآخِره عتق من النار» ضعيف

حديث أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن كذبا علي ليس ككذب على أحد ، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من نيح عليه يعذب بما نيح عليه. ويجب انتباه الدعاة لضعفه ، وما يشمله من أمور لا يمكن القطع بصحتها، بل الواجب التنبيه على ضعفه وبيان رحمة الله تعالى الواسعة. وضعف الحديث الشيخ الألباني في السلسة الضعيفة، حديث رقم: 871 وقال: منكر. رواه ابن خزيمة في صحيحه 1887 وقال: إن صح. الثاني أن في الحديث علي بن زيد بن جدعان، وضعفه غير واحد من المحدثين ، منهم الحافظ ابن حجر و أحمد وابن معين والنسائي وابن خزيمة والجوزجاني، وحكم عليه آخرون بأنه حديث منكر، كأبي حاتم الرازي والإمام العيني، والشيخ الألباني. وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع ، حديث رقم : 2135 ، وقال عنه في السلسة الضعيفة: 1569 : منكر.

التالى

ما صحة حديث «أظلكم شهر عظيم»؟

حديث أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد روي من حديث سلمان: وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار. قالوا : يا رسول الله ، ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم ، قال : يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن ، أو تمرة ، أو شربة من ماء ، ومن أشبع 1 صائما سقاه الله من الحوض شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة ، وهو شهر أوله رحمة ، ووسطه مغفرة ، وآخره عتق من النار ، فاستكثروا فيه من أربع خصال ، خصلتان ترضون بهما ربكم ، وخصلتان لا غنى بكم عنهما ، أما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله ، وتستغفرونه ، وأما الخصلتان اللتان لا غنى بكم عنهما ، فتسألون الجنة ، وتعوذون من النار. سبب عدم صحة الحديث هناك العديد من الأسباب التي يُمكن الاعتماد عليها لإثبات عدم صحة الحديث، وهي: أولها: أن هذا الحديث منقطع، أي أنه لم يسمع سعيد بن المسيب عن سلمان الفارسي من الأساس. والبيهقي في شعب الإيمان: 3608. رواه ابن خزيمة في صحيحه 1887 وقال: إن صح.

التالى