كتاب التنوخي. التنوخي، المحسن بن علي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة

تحميل كتاب الفرج بعد الشدة التنوخي pdf

كتاب التنوخي

. فقال: أيها الملك، اسمع مني كلمة، ثم اعمل ما شئت. وكان يقال: إذا اشتد الخناق انقطع. . .

التالى

كتاب مخدرات سوداء اقتباسات pdf

كتاب التنوخي

نهر بوشنجٍ ولا النّيل ومدين القتل مرتهن. فقيل له: يا أمير المؤمنين، لو دعوت. فأقامت الرقعة في كمي أياماً، لا أتمكن من عرضها، إلى أن رسم لي الوزير ابن الفرات، كتب رقعة إلى جعفر بن القاسم، عامله على فارس، في مهم، وأن أحررها بين يديه، وأعرضها عليه، فأمرني بتحريرها وقد خلا، فاغتنمت خلوته من كل أحد، فقلت له: قد عرف الوزير - أيده الله - ما بيني وبين ابن مقلة، من العشرة والإلفة التي جمعتنا عليها خدمته، ووالله، ما كاتبته ولا راسلته، ولا قضيت له حقاً بمعونة ولا غيرها، منذ سخط الوزير - أيده الله - عليه، وهذه رقعته إلي تدل على ذلك، ويسأل عرض رقعة له على الوزير - أيده الله - وهي معي، فإن أذن عرضتها عليه. حدثنا علي بن أبي الطيب، قال: حدثنا ابن الجراح، قال: حدثنا ابن أبي الدنيا، قال: حدثني علي بن الجعد، قال: أخبرني شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا وائل يحدث عن كردوس بن عمرو، وكان ممن قرأ الكتب: إن الله عز وجل يبتلي العبد وهو يحبه، ليسمع تضرعه. وروى القاضي أبو الحسين في كتابه كتاب الفرج بعد الشدة هذا الشعر بغير خبر، ولا إسناد، ونسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام، وروى البيت الأول كما رواه ابن أبي سعد في الخبر الذي رويت قبل هذا، وقال بعده: فإنّ العسر يتبعه يسارٌ. قال: وكان فيه ما يؤكل، فقلت لها: من أين لك هذا ؟ فقالت: وجدته ها هنا.

التالى

الإبدال والمعاقبة والنظائر لأبى القاسم الزجاجي

كتاب التنوخي

. الصبر على قدر البلاء وروي عن علي بن أبي طالب عليه السلام، أنه قال: أفضل عمل الممتحنين، انتظار الفرج من الله عز وجل، والصبر على قدر البلاء. فقلت لهم: اذهبوا واتركوني، فإني أخاف إن انصرفت، أن يظن أن هذا من عملي. فقال لي: الأمير يقرا عليك السلام، وقد اصطبح اليوم، وذكرك وقد أمر لك بخمسمائة دينار، وأخرج الكيس فوضعه بين يدي. . دعاء للمريض وجدت في كتاب ألفه محمد بن جرير الطبري، وسماه: كتاب الآداب الحميدة والأخلاق النفيسة: حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، قال: كان بأبي الحصاة، فكان يلقى - من شدة ما به - البلاء.

التالى

كتاب الفرج بعد الشدة للكاتب التنوخي

كتاب التنوخي

. فقال له: أيها الأمير، لا يغلبن على قلبك، إذا اغتممت، ما تكره دون ما تحب، فلعل العاقبة تكون بما تحب، وتوفي ما تكره، فتكون كمن يستسلف الغم والخوف. . فارتفعت الواعية، وقالوا: يا هذا لقد جددت علينا مصابنا. رأس الفتى في حر أمّه وقتل ابن السكيت إمام اللغة والأدب، لأنه أثنى على الحسن والحسين ابن الأثير 7 - 91 وغضب على قاضي القضاة بمصر، فأمر بأن تحلق لحيته، وأن يطاف به على حمار وأن يضرب في كل يوم عشرين سوطاً تاريخ الخلفاء 347.

التالى

كتاب : الفرج بعد الشدة

كتاب التنوخي

وقلت: دعني أتلطف في كشف هذا. . ومن لطيف الكلام: القبر دهليز الآخرة. ولعل أصدق ما وصف به الحجاج، ما وصفه به سيده عبد الملك بن مروان، فقد كتب إليه يقول: إنك عبد، طمت بك الأمور، فغلوت فيها، حتى عدوت طورك، وجاوزت قدرك، أنسيت حال آبائك في اللؤم، والدناءة في المروءة والخلق ؟ فعليك لعنة الله من عبد أخفش العينين، أصك الرجلين، ممسوح الجاعرتين ابن الأثير 4 - 386. حدثنا علي بن أبي الطيب، قال: حدثنا ابن الجراح، قال: حدثنا ابن أبي الدنيا، قال: حدثني عمر بن شبة، قال: حدثني محدث عن أمية بن خالد عن وضاح بن خيثمة، قال: أمرني عمر بن عبد العزيز بإخراج من في السجن، فأخرجتهم إلا يزيد بن أبي مسلم، فنذر دمي، فإني لبإفريقية، إذ قيل لي: قد قدم يزيد ابن أبي مسلم، فهربت منه، فأرسل في طلبي، فأخذت، وأتي بي إليه. قال: أما أنك قد فرجت عني ما أنا فيه.

التالى

الشيخ الفاضل محمد أبو هلال

كتاب التنوخي

فأعدته عليه، حتى لم أدع كلمة، وتلوت عليه الآيات التي كتبتها. وعاد غلامي، وقد باع المنديل، واشترى منه ما أردته، فأريته الدنانير، وحدثته الحديث، ففرح حتى كاد أن تنشق مرارته. . فقال لي داود: أسمعت ؟ هذا والله الموت، أين أهرب ؟ أين أمضي ؟ ما آمنه والله على نفسي، ولا على نعمتي، فأشر علي بما أصنع، قبل نفاذ طريقنا، ونزولنا معه إلى الديوان. وإن كنت شعرت بملل من قصص تفاصيل موظفي الدولة والأموال التي سرقوها ثم طولبوا بها. فلما صلى، ودعا، أوحى الله إليه: إني قد رحمتك، فاقبض على الحية، فإنها تموت في يدك، ولا تضرك. دعاء آخر للفرج وأعطاني دعاء آخر للفرج، وقال لي: إن أهله بصعدة، يتوارثونه عن أهل البيت عليهم السلام: لا إله إلا الله حقاً حقاً، لا إله إلا الله تعبداً ورقاً، لا إله إلا الله إيماناً وصدقاً، يا منزل الرحمة من معادنها، ومنشىء البركة من أماكنها، أسألك أن تصلي على محمد، عبدك ونبيك، وخيرتك من خلقك وصفيك، وعلى آله مصابيح الدجى، وأئمة الهدى، وأن تفرج عني فرجاً عاجلاً، وتنيلني صلاحاً لجميع أمري شاملاً، وتفعل بي، في ديني ودنياي، ما أنت أهله، يا كاشف الكرب، يا غافر الذنب، يا الله، يا رب.

التالى

كتاب المثنى لابى الطيب اللغوي

كتاب التنوخي

دعاء ينجي من المحنة حدثني علي بن أبي الطيب، قال: حدثني ابن الجراح، قال: حدثنا ابن أبي الدنيا، عن الفضل بن يعقوب، قال: حدثنا الفريابي، قال: لما أخذ أبو جعفر إسماعيل بن أمية، أمر به إلى الحبس، فرأى في طريقه على حائط مكتوباً: يا وليي في نعمتي، ويا صاحبي في وحدتي، ويا عدتي في كربتي، قال: فلم يزل يكررها حتى خلى سبيله، فاجتاز بذلك الحائظ فإذا ليس عليه شيء مكتوب. وربما قال: إن الفرج يأتي من الله تعالى، على قدر شدة البلاء. فقال لي أبو الحسن محمد بن عبد الله بن جيشان الصلحي التاجر، وكان هذا في يوم الجمعة لتسع ليال خلون من جمادى الأولى سنة خمس وستين وثلثمائة: حدثني في هذا اليوم أبو محمد الحسن بن محمد بن عثمان بن قنيف، وكان أحد خلفاء الحجاب في دار المقتدر بالله، وهو شيخ مشهور، ملازم الآن خدمة معين الدولة، قال: حدثنا أبو القاسم بن بنت منيع، قال: حدثنا أبو نصر التمار، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو دخل العسر كوة، جاء يسران فأخرجاه. وكانت سياسة الحجاج التي سلكها في العراق، من أهم الأسباب التي أدت إلى سقوط الدولة الأموية السيادة العربية 44 ولما مات، خلف في حبسه ثمانين ألفاً، حبسوا بغير جرم، منهم خمسون ألف رجل، وثلاثون ألف امرأة، وكان يحبس الرجال والنساء في موضع واحد، ولم يكن لحبسه ستر يستر الناس من الشمس في الصيف ولا من المطر والبرد في الشتاء مروج الذهب 2 - 128 والعيون والحدائق 2 - 10، وجاء في محاضرات الأدباء 3 - 195 أنه أحصي من قتلهم الحجاج، سوى من قتل في بعوثه وعساكره وحروبه، فوجدوا مائة وعشرين ألفاً، ووجد في حبسه مائة ألف وأربعة عشر ألف رجل، وعشرون ألف امرأة، منهم عشرة آلاف امرأة مخدرة، وكان حبس الرجال والنساء في مكان واحد، ولم يكن في حبسه سقف ولا ظل، وربما كان الرجل يستتر بيده من الشمس، فيرميه الحرس بالحجارة، وكان أكثرهم مقرنين بالسلاسل، وكانوا يسقون الزعاف، ويطعمون الشعير المخلوط بالرماد، وكان المسجونون في سجن الحجاج يقرنون بالسلاسل، فإذا قاموا، قاموا معاً، وإذا قعدوا قعدوا معاً الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا، مخطوط ص 11، ولا يجد المسجون المقيد منهم، إلا مجلسه، فيه يأكلون، وفيه يتغوطون، وفيه يصلون القصة 87 من هذا الكتاب. فما رددت طرفي، حتى دق بابي، فقلت: من أنت ؟ قال: أنا إبراهيم بن يوحنا، وكيل العباس بن المأمون.

التالى

الشيخ الفاضل محمد أبو هلال

كتاب التنوخي

قال: لا، بل أنا هو، وإنما سبقت إليك لئلا تراع، وقد أمنك الله، وأمن حرمك، فسلني حاجاتك. . فقال: التمس الرحمة من عند غيري، ولو رأيت ملك الموت عند رأسك، لبادرته إلى نفسك، اذهب حتى أصبح لك. . لا تيأسنّ كأن قد فرّج اللّه قال: فذهب عني ما كنت فيه من الغم، ولم ألبث أن فرج الله عني، فلله الحمد والشكر. وذكر عنه عليه السلام، أنه قال: ما أبالي بالعسر رميت، أو باليسر، لأن حق الله تعالى في العسر الرضا والصبر، وفي اليسر الحمد والشكر. فلما صرت خرج باب المجلس، إذا بغلام قد أعطاني قرطاساً فيه ثلثمائة درهم، فأخذته وخرجت.

التالى